- 10:09حصيلة الزلزال في بورما تتجاوز 3300 قتيل
- 09:50توقيف محرض على الكراهية والعنف بمراكش
- 09:26مستجدات قضية قتل الطفلة جيداء بسيدي طيبي
- 09:00"يويفا" يُعاقب مبابي وروديغر لهذا السبب
- 07:29أجواء غائمة وزخات مطرية في توقعات طقس السبت
- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
تابعونا على فيسبوك
مطالب بعقلنة تصدير الطماطم بعد الارتفاع الصاروخي في أسعارها
شهدت الأسواق الوطنية خلال اليومين الماضيين ارتفاعًا ملحوظا في أسعار الطماطم. وعبر عدد من المواطنين عن إستياءهم من هذا الارتفاع، إذ ارتفعت أسعار الطماطم بشكل ملحوظ من 4 دراهم إلى 13 درهم للكيلوغرام.
وفي سياق متصل، أكد مهنيون أن الطماطم شهدت زيادة كبيرة بعد قرار إعادة تصدير الخضروات والفواكه إلى إفريقيا عبر موريتانيا. في السابق، كانت هناك تراجع في أسعار الخضروات والفواكه، مما كان يفيد المواطنين بفضل الإنتاج الوافر المحلي. لكن فتح التصدير أدى إلى هذا الارتفاع الجارف في الأسعار.
وأكدوا تجار الخضروات والفواكه أن التصدير هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار الطماطم والخضروات بشكل عام، وليس التفسيرات الأخرى كارتفاع درجات الحرارة أو الفيروسات.
وتشير تقارير إلى أن المغرب قدم في عام 2023 أداءً ملفتًا، حيث أصبح ثاني أكبر مزوّد للطماطم إلى الاتحاد الأوروبي، متفوقًا على إسبانيا وهولندا. ووفقًا للبيانات الإحصائية من (ICEX-Eurostat)، شهدت حصة المغرب في السوق الأوروبية للطماطم ارتفاعًا بنسبة 18.86 في المئة خلال الخمس سنوات الماضية، في حين تراجعت حصص إسبانيا وهولندا.
وتجاوزت عائدات صادرات الخضروات المغربية، بما في ذلك الطماطم والفلفل، حاجز الخمسة مليارات دولار بين عامي 2018 و 2020، مع تضاعف الصادرات إلى بعض الدول الأوروبية كبولندا ورومانيا والنرويج.
وأعلنت وكالة الإحصاء الأوروبية أن المغرب قد زاد حجم صادراته من الطماطم إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 17.8 في المئة خلال السنتين الماضيتين، مما يعزز مكانته كثالث أكبر مورد للطماطم إلى الاتحاد الأوروبي من حيث الكمية.
وتأثرت الأسعار المحلية مباشرة بزيادة صادرات المغرب من الطماطم إلى الأسواق الدولية. ورغم تحقيق المغرب لإنجازات كبيرة في الأسواق العالمية، إلا أن هذا النجاح كان على حساب المستهلكين المحليين الذين يواجهون ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار.
تعليقات (0)