- 10:06OCP تستثمر في مشروع صناعي جديد لتعزيز قدراتها الإنتاجية في مجال الأسمدة
- 09:33المندوبية العامة لإدارة السجون تفند الادعاءات حول إهمال طبي لسجين بسجن زاكورة
- 09:10المغرب يستعرض منجزاته في مجال الحكومة المنفتحة خلال اللقاء الجهوي في نيروبي
- 08:36سيدي إفني..الشروع في استغلال محطة جديدة لتحلية مياه البحر
- 08:05موعد عيد الفطر في المغرب
- 07:33قطرات مطرية في توقعات أحوال طقس ليوم السبت
- 00:47الطالبي العلمي يفند تصريحات بركة بخصوص دعم استيراد المواشي
- 00:00حجز وإتلاف لحوم بقرة مصابة بمرض "بوصفير" في خنيفرة
- 23:40إحباط محاولة لنقل أسماك غير صالحة للاستهلاك في بنجرير
تابعونا على فيسبوك
المغرب يستلهم التجربة الأردنية في تدريس الإنجليزية
تتجه وزارة التربية الوطنية إلى تعميم تدريس اللغة الإنجليزية تدريجياً اعتباراً من السنة الأولى للتعليم الإعدادي، في إجراء يهدف إلى إرساء تعددية لغوية وضمان تكافؤ الفرص بين القطاعين العام والخاص. بحسب ما أوردته يومية "الأخبار".
وأكدت الجريدة، أن هذا القرار طرح مشكلة على مستوى الوسائل التعليمية، وخاصة الكتاب المدرسي، سيما بعد صدور قرار آخر هو توحيد الكتب المدرسية وإقرار الكتاب المدرسي الواحد، وهو الأمر الذي دفع مديرية المناهج في الوزارة، وعبر فرقها الجهوية، إلى استلهام التجربة الأردنية في تدريس النسخة البريطانية للغة الإنجليزية. مشيرة إلى أن علاقة وزارة التربية الوطنية باستيراد النماذج التربوية لن تنتهي قريبا، حيث تعكف لجنة تأليف حاليا على استلهام تجربة المملكة الأردنية في تدريس اللغة الإنجليزية، وتحديدا النسخة البريطانية. فبعد زيارة قام بها مفتشون إلى المملكة الهاشمية قبل أشهر، استقر متخذو القرار التعليمي على الإنفتاح على هذه التجربة في تأليف كتب مدرسية، خصوصا بعد قرار الوزارة تعميم اللغة الإنجليزية وتوسيع قاعدتها تربويا لتشمل كل مستويات السلك الإعدادي.
وأضافت "الأخبار"، أنه بعد الإنفتاح على التجربة الهندية في التدريس، وهي المعروفة بيداغوجيا بـ"التدريس الصريح"، يأتي الدور هذه المرة على التجربة الأردنية، سيما وأن نتائج التلاميذ الأردنيين في التقويمات الدولية الخاصة بتعلم اللغات تُعتبر محترمة جداً قياساً بنظرائهم المغاربة، الذين احتلوا المراتب الأخيرة في آخر تقويم، وهو المسمى "PIRLS". مُبرزةً أن ردود أفعال المهتمين بالشأن التربوي بخصوص استمرار الوزارة في اعتماد نماذج أجنبية، انقسمت بين من يعتبر الأمر "انفتاحا واجبا" ومن يعتبره "استيرادا مذموما"، خصوصا وأن الوزارة ذاتها سبق لها أن اعتمدت نماذج كثيرة أبرزها النموذج البلجيكي الشهير باسم "بيداغوجيا الإدماج"، ثم اعتماد النموذج الذي يتبناه الإتحاد الأوروبي في تدريس اللغات المعروف اختصارا باسم "إميل"، والقاضي بتحويل اللغات الأجنبية إلى لغات تدريس بدل الإكتفاء فقط بتعلمها للتواصل.
تعليقات (0)