- 12:03الرجاء الرياضي بين أزمة التسيير وتهديدات اللاعبين بالرحيل
- 11:33الودار الرياضي يتراجع في تصنيف أندية أفريقيا
- 11:23نسبة الملء بالسدود الفلاحية تبلغ 26 في المائة
- 11:09إنستغرام يرفع الحد الأقصى لطول مقاطع الريلز
- 11:06تدابير استباقية لمواجهة موجة البرد بشفشاون
- 10:56غياب الوزراء عن اللجان البرلمانية يكلف الخزينة 20 مليون سنتيم
- 10:37برلمانية للبواري: واش حتى الحوت في البحر عليه الجفاف
- 10:30حريق بمعهد الإحصاء يرسل طالبات إلى المستعجلات
- 10:13السلطات تستبق رمضان بحملات مراقبة أسعار الخضر واللحوم
تابعونا على فيسبوك
بنكيران يعزي حركة حماس في استشهاد زعيمها يحيى السنوار
وجه عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، رسالة تعزية إلى خليل الحية، نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" – فلسطين، وأعضاء المكتب السياسي لحماس، في "استشهاد القائد المجاهد يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس".
وقال في تعزيته: "تختلجنا مشاعر الألم على فقدان هذا القائد والمجاهد الفذ.. (و) نشعر في نفس الوقت بالاعتزاز والامتنان بما قدمه هو وإخوانه في حماس والقسام للقضية الفلسطينية، وبالصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني وللمقاومة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وآلتها الإجرامية المدعومة من طرف الإدارة الأمريكية والغربية".
وأضاف: "نعزي أنفسنا أولا، ونتقدم بأحر تعازينا للشعب الفلسطيني المقاوم، وإلى الإخوة في حركة حماس وفي القسام، وكل الحركات الفلسطينية وفصائل المقاومة الفلسطينية، فإننا على يقين بأن الشعب الفلسطيني الشقيق سينال حقوقه كاملة عاجلا أم آجلا، بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية هنأ السنوار الذي وصفه بـ "القائد الشهيد على الشهادة التي توجت مسيرته في النضال والجهاد وهو يُقْاتَلُ في الجبهة الأمامية للجهاد، مقبلا غير مدبر، يقاوم ويقاتل بشجاعة وفي الميدان جيش الاحتلال الصهيوني، ولنهنئه كذلك على الشهادة التي نالها كما كان يرغب فيها، وهو يتمنى أن يُقْتَلَ شهيدا".
واستغل ابن كيران مناسبة التعزية لـ "يذكر العدو الصهيوني، بأن استشهاد القائد المجاهد يحي السنوار، وإخوانه الذين سبقوه لن توقف مسيرة النضال والجهاد على طريق تحرير فلسطين والقدس والأقصى، واسترجاع الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف أو النسيان".
و شدد رئيس الحكومة السابق على أن " القتل والغدر والاغتيالات والإبادة الجماعية وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في حق المدنيين لن تجدي نفعا ولن تحقق له أمنا، وأن القائد سيخلفه قائد وأن المجاهد سيخلفه مجاهد إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة بإذن الله تعالى، (واللَّهُ غَالِبٌ عَلَيٰٓ أَمْرِهِۦ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ اَ۬لنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَۖ)".
تعليقات (0)