- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
هل يتصدر المغرب صناعة السيارات بإفريقيا؟
تتوقع مؤسسة دولية، أن يتجاوز المغرب جنوب إفريقيا ويصبح أكبر منتج للسيارات في إفريقيا خلال العام الجاري، بعد أن تربعت جنوب إفريقيا على عرش إنتاج السيارات بإفريقيا منذ سنوات طويلة.
وربطت مؤسسة “فيتش سولوشنز”، المختصة في تحليل البيانات وأبحاث السوق، توقعاتها بـ”الأداء اللوجيستي الضعيف وزيادة واردات السيارات في جنوب إفريقيا”، مقابل استمرار نمو الاستثمار في صناعة السيارات بالمغرب، وخاصة صناعة السيارات الكهربائية.
ويرتقب أن يصل إنتاج المغرب بنهاية السنة الجارية إلى 614 ألف سيارة، بينما سينخفض إنتاج السيارات في جنوب إفريقيا إلى 591 ألف سيارة.
وأبدت المؤسسة الدولية تشاؤمها حيال التوقعات طويلة الأجل لإنتاج السيارات في جنوب إفريقيا، بسبب “ضغوط مستمرة نتيجة المخاطر اللوجستية والسياسية، بالإضافة إلى مشكل الانبعاثات”.
في المقابل، أكد التقرير أن المغرب سيظل الوجهة الاستثمارية المفضلة لمصنعي السيارات بفضل قربه من الاتحاد الأوروبي، والاتفاقيات التجارية القائمة مع عدد من الأسواق الكبرى لسيارات، بالإضافة إلى البنية التحتية اللوجستية، متوقعا أن يصل متوسط نمو إنتاج السيارات السنوي إلى 6,8 بالمائة حتى سنة 2033، حيث سيصل الإنتاج السنوي آنذاك إلى أزيد من مليون وحدة.
ورغم ذلك، أشار التقرير إلى وجود مخاطر بشأن صناعة السيارات المغربية، حيث غن التركيز على التصدير سيجعل الصناعة المحلية تعتمد بشكل كبير على سوق الاتحاد الأوروبي الذي قد يعرف تقلبات، مضيفا أنه بالمقابل من ذلك فقد بدأ المغرب بتوسيع التجارة في إفريقيا من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، والولايات المتحدة والمملكة المتحدة من خلال اتفاقيات التجارة الحرة (FTAs) والشرق الأوسط.
تعليقات (0)