- 20:15أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع مخطط تنزيل قانون العقوبات البديلة
- 20:05قرارات ترامب الجمركية تنعكس سلبا على الأسواق والأسهم والنفط
- 19:40النيابة تتمسك بسجن أنشيلوتي 4 سنوات بسبب قضية التهرب الضريبي
- 19:20وثيقة تلزم متضرري الحوز بعدم المطالبة بدعم إضافي
- 18:48الحكومة تُعلّق على رسوم ترامب الجمركية
- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
تابعونا على فيسبوك
العطش يحاصر ساكنة ضواحي شيشاوة ومطالب بالتدخل الفوري
تعيش ساكنة عدة دواوير في جماعة أفلايسن، التابعة لإقليم شيشاوة، حياة مليئة بالتحديات اليومية، نتيجة نضوب العديد من العيون المائية والثقوب، ونقص المياه الصالحة للشرب، مما أدى إلى تفاقم أزمة العطش التي تهدد حوالي 50 أسرة في دوار واندغيغ، بعد فترة جفاف طويلة انتهت بزلزال حوزي.
أكد عدد من سكان جماعة أفلايسن على أن معاناتهم للحصول على المياه الشروب تتجدد يوما بعد يوم، حيث أصبحوا يتكئون على جريان خافت من إحدى العيون لتأمين احتياجاتهم من المياه الشروب. وأشاروا إلى تزايد شعورهم برهبة العطش مع اقتراب كل فصل صيف، حيث يتوجب عليهم قطع مسافات طويلة على الأقدام أو بواسطة الحيوانات لاستحضار كميات قليلة من الماء، مع انتظارهم في طوابير طويلة أمام نقطة المياه.
طالب سكان دوار واندغيغ في وقت سابق السلطات بضرورة اتخاذ حلول جذرية لهذه المشكلة الاجتماعية، حيث تم حفر بئر في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عام 2016، لكنه لم يكتمل وظل دون تجهيزات.
عبر السكان عن معاناتهم اليومية في الحصول على المياه الشروب، مشيرين إلى تعبهم من قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام أو بواسطة الحيوانات، من دون وجود تدابير من الجهات المسؤولة لإنهاء هذه الأزمة.
يُذكر أن إقليم شيشاوة يواجه أزمة مائية خطيرة نتيجة لتوالي سنوات الجفاف والزراعة المستنزفة للمياه، مما دفع السلطات الإقليمية إلى فرض قيود صارمة على المزارعين المبذرين للمياه وتفعيل قرارات لمواجهة تلك الظاهرة بشكل جدي.
تعليقات (0)