- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
باريس تضع ملف الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء بين يدي قيادة البلدين
وضعت فرنسا الاعتراف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، بين يدي قيادة البلدين، في الوقت الذي لم يحدد بعد أي موعد للقاء الرئيس إيمانويل ماكرون بالملك محمد السادس.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، في حوار أجراه مع قناة “فرانس 24” مساء أمس الإثنين، إن فرنسا ترى في المغرب قوة إقليمية قائمة الذات”، ما يؤهله حسب قوله ليكون صلة وصل ووسيط بين فرنسا ودول الساحل والصحراء.
وفي جوابه على الاعتراف الفرنسي بالسيادة المغربية على الصحراء، كرر سيجورنيه ما قاله في المغرب قبل شهرين، من دعم فرنسا لمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع، مضيفا أن حكومة فرنسا تدعم جميع المبادرات التي قام ويقوم، بها المغرب في الصحراء، وهو ما عبرت عنه من خلال استعدادها لمواكبة الاستثمارات عن طريق الفاعلين الاقتصاديين العموميين في فرنسا.
وأضاف ذات المسؤول بأنه “على المستوى الدبلوماسي فإن الاعتراف سيطرح وسيتم حله بين قيادة البلدين”، ليبقى الاعراف الفرنسي بالسيادة المغربية على الصحراء، اعترافا اقتصاديا.
وكما كان مرتبا له، أعلن وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر الخميس الماضي، عن استعداد بلاده للاستثمار إلى جانب المغرب في الصحراء المغربية.
وأعلن أن فرنسا “مستعدة لدعم هذه الجهود”، مشيرا إلى أن شركة “بروباركو”، وهي شركة تابعة لوكالة التنمية الفرنسية مخصصة للقطاع الخاص، يمكن أن تساهم في تمويل الربط الكهربائي بين الداخلة والدار البيضاء.
تصريحات الوزير الفرنسي على أهميتها إلا أنه كان مرتب لها أن تتم في المغرب، حيث أنه قبل وصوله إلى الرباط، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية، عن وجود قرار فرنسي من الإيليزيه، لتشجيع المجموعات الفرنسية، على الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، وذلك حتى لا تترك المجال مفتوحا بشكل حصري لأمريكا وألمانيا وإسبانيا، للاستثمار في الصحراء.
وعلى الرغم من تجاوز البلدين للأزمة الدبلوماسية، إلا أن المغرب أظهر انتقاله إلى مرحلة “البراغماتية”، مطالبا بموقف فرنسي صريح من قضية الصحراء.
تعليقات (0)