- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
المغرب تحت القيادة الملكية الحكيمة تموقع "كقطب تنافسي على الصعيد الإقليمي"
أبرز "رياض مزور"، وزير الصناعة والتجارة، في مداخلة له بندوة نظمتها "جمعية تطوير المسيرين" بالبيضاء، حول التوجهات الجديدة للسياسة الصناعية المغربية، أن المغرب يتموقع، على المستوى الصناعي، كأحد البلدان الأكثر تنافسية في العالم.
وأشار "مزور"، إلى أن المملكة تتوفر على "استراتيجية صناعية واضحة ومحددة بطريقة جيدة". مؤكدا أن الإستراتيجية الصناعية للمغرب، التي تتمحور حول السيادة الصناعية وتموقع البلاد كقطب إقليمي، ترتكز كذلك على قدرة الموارد البشرية الوطنية على مواجهة جميع التحديات وجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم.
ولفت وزير الصناعة، إلى أن المغرب، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، شهد سلسلة من الإستراتيجيات الصناعية (مخطط الإقلاع الصناعي 2005-2009، الميثاق الوطني للإقلاع الصناعي 2009-2014، مخطط التسريع الصناعي 2014-2020 ومخطط الإنعاش الصناعي 2021-2023)، مكنته من التموقع "كقطب تنافسي على الصعيد الإقليمي". مسجلا أن المسار الصناعي للمغرب يسير على ثلاث مراحل، وهي استراتيجية "التركيز على التكلفة" التي جعلت من الممكن إرساء أسس للمغرب الصناعي الحديث، واستراتيجية "الريادة من خلال التكلفة" التي ترتكز على مخطط التسريع الصناعي في أفق تموقع المملكة كوجهة ذات "أفضل قيمة".
وذكر الوزير، بأن دينامية مخطط التسريع الصناعي جعلت من الممكن تجاوز هدف إحداث مناصب الشغل لعام 2020 مع تسجيل حجم صادرات يفوق 122 مليار درهم بين عامي 2014 و2021. مسلطا الضوء على الإنجازات الصناعية الأخيرة على المستوى الوطني، مشيرا في هذا الصدد إلى تصميم وتصنيع المركبات الكهربائية وتصنيع الحافلات وإطارات المركبات، وكذلك تصنيع الأقمار الصناعية وقطع غيار الطائرات، وشفرات توربينات الرياح، والمعدات الصحية. وخلص إلى أن الصناعة الوطنية أثبتت قدرتها على الصمود والمرونة في مواجهة الأزمة الصحية لـ"كوفيد-19".
تعليقات (0)