- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
- 16:00سحب "البومادة الصفرا" من الصيدليات لعدم مطابقتها لمعايير التخزين
- 15:57تقرير: الجزائريون في صدارة "الحراكة" المطرودين من أوروبا
تابعونا على فيسبوك
والي بنك المغرب يؤكد مواصلة اعتماد تدابير تجنب كبح الإنتعاش
قال "عبد اللطيف الجواهري"، والي بنك المغرب، خلال ندوة نظمها بنك المغرب بشراكة مع صندوق النقد الدولي والمجلة الإقتصادية لصندوق النقد الدولي، يومه الخميس 23 يونيو الجاري بالرباط، إن البنك المركزي يواصل اعتماد التدابير الإستثنائية التي تم اتخاذها إبان الأزمة الصحية لتجنب كبح الإنتعاش.
وأوضح "الجواهري"، أنه "على مستوى بنك المغرب، نواصل اعتماد التدابير الإستثنائية التي قمنا باتخاذها خلال الأزمة الصحية لتجنب كبح الإنتعاش، لكننا سنظل في الوقت نفسه جد يقظين إزاء تطور الأسعار". مذكرا بأن البنك المركزي يراهن على معدل تضخم يتجاوز قليلا نسبة 5 بالمائة هذه السنة، والذي سيعود إلى مستوى معتدل خلال السنة المقبلة.
وأشار والي بنك المغرب، إلى أن اندلاع الأزمة في أوكرانيا ألقى بظلال قاتمة على آفاق الإقتصاد العالمي. فبعد الإنتعاش المسجل سنة 2021، يبقى هذا الإنتعاش مهددا بشكل كبير وتسوده حالة من عدم اليقين. مسجلا أن العالم لن يكون بمنأى عن حدوث أزمة غذائية عالمية، علما أن آخر تقديرات البنك الدولي تشير إلى أن ما بين 75 مليون و95 مليون شخص إضافي يعيشون في فقر مدقع سنة 2022، مقارنة بتوقعات ما قبل الجائحة. وأكد أن المغرب، بطبيعة الحال، ليس بمنأى عن تأثيرات هذا السياق الدولي الصعب، مضيفا أنه بفضل القيام بتعبئة استثنائية على كل الأصعدة، استطاع الإقتصاد الوطني في جزء كبير تجاوز الأزمة الصحية، وتسجيل انتعاش قارب 8 بالمائة سنة 2021.
وشدد المسؤول ذاته، على ضرورة إطلاق عملية تفكير معمقة لمواجهة وضعيات أزمة وظرفيات صعبة، لأن ذلك سيمكن من تحديد معالم تغيير حقيقي في البراديغمات التي تفرض نفسها عند إعداد وتنزيل السياسة العمومية.
تعليقات (0)