- 10:03إضراب وطني ووقفة احتجاجية للأساتذة المبرزين
- 09:47المغرب يشارك في منتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط
- 09:33أسعار البصل والفلفل تصل إلى قبة البرلمان
- 09:10رقم معاملات مكتب المطارات يتجاوز 5.4 مليار درهم
- 09:05الأسود يتقدمون في تصنيف الفيفا الجديد
- 08:36ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 07:47أمطار ضعيفة ومتفرقة في توقعات طقس الخميس
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
تابعونا على فيسبوك
نجوم الغناء يناشدون الدفاع ضد هجمات الذكاء الاصطناعي
دعا أكثر من 200 فنان شهير، بما في ذلك بيلي أيليش ونيكي ميناج وسموكي روبنسون، إلى تعزيز حماية الأعمال الفنية وحقوق المؤلفين في ظل تهديدات الذكاء الاصطناعي الذي يمثل خطرا على "نظام الموسيقى". جاءت هذه الدعوة من خلال رسالة مفتوحة نشرت من قبل منظمة "آرتيست رايتس ألاينس".
وفي سياق متصل، أكد الفنانون في الرسالة، التي نشرتها المنظمة، ضرورة حماية أنفسهم من استغلال الذكاء الاصطناعي بشكل غير مشروع لأصوات الفنانين المحترفين، وانتهاك حقوق المبتكرين، والتأثير السلبي على نظام الموسيقى.
ومن بين الموقعين على الرسالة كانت كاتي بيري ونورا جونز وكاميلا كابيلو، بالإضافة إلى ورثة بوب مارلي وفرانك سيناترا.
كما أشارت الرسالة، التي وقعت أيضا من قبل فرقتي "بيرل جام" و"آر اي ام"، إلى ضرورة عدم تطوير أو نشر أي تكنولوجيا أو محتوى أو أدوات ابتكار موسيقى قائمة على الذكاء الاصطناعي والتي تقلل من قيمة الفن البشري الذي يخلقه الكتّاب والفنانون، أو تحرمهم من مكافأتهم العادلة.
وتثير تطورات الذكاء الاصطناعي المتقدمة مخاوف متزايدة بشأن تأثيرها السلبي على صناعة الموسيقى، لا سيما قدرته على استنساخ الأصوات الشهيرة.
وأشار الموقعون على الرسالة إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار البشري، مع التأكيد على أن العديد من الشركات الكبيرة تستخدم أعمالهم دون الحصول على موافقتهم، لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
وفي الشهر الماضي، أصبحت تينيسي أول ولاية أمريكية تصادق على قانون يهدف إلى حماية المتخصصين في مجال الموسيقى من تهديدات الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن يبدأ القانون الجديد في العمل في بداية يوليو، وقد حظي بترحيب واسع من قِبل كبار الشخصيات في صناعة الموسيقى، حيث يمنع أدوات الذكاء الاصطناعي من إعادة إنتاج أصوات الفنانين دون موافقتهم.
وتجري حاليا دراسات تشريعية مماثلة على مستوى الحكومة الفدرالية وفي الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى عدد من الولايات الأخرى.
تعليقات (0)