- 22:14قناة للري تودي بحياة ستيني ببركان
- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
تابعونا على فيسبوك
عودة ظاهرة غياب الأساتذة تقلق أولياء الأمور
طفت إلى السطح من جديد ظاهرة غياب الأساتذة عن حجرات الدراسة، حيث أصبحت الشواهد الطبية مبرراً شائعاً للتغيب عن العمل، مما خلف موجة من الانتقادات من طرف أولياء الأمور، الذين يعبرون عن قلقهم من تأثير ذلك على جودة التعليم واستمرارية الدروس.
وأصبح أولياء الأمور يشتكون من رحلة الذهاب والإياب التي لا تكاد تنتهي خاصة بالنسبة للتلاميذ المتواجدون في المناطق النائية والتي تعد الأكثر تضرراً في ظل قلة الموارد البشرية وصعوبة تعويض الأساتذة المتغيبين، مما يضع التلاميذ أمام تحديات إضافية لتعويض الدروس الضائعة.
ويطالب أولياء الأمور الجهات المعنية بإيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة، سواء من خلال تعزيز الرقابة أو توظيف مزيد من الأساتذة لسد الخصاص. كما يدعو البعض إلى مراجعة قوانين الإجازات المرضية لضمان التوازن بين حقوق الأساتذة وضمان سير العملية التعليمية.
ويعد التغيب عن الدراسة لفترات متعددة ،علامة حمراء للتحديات التعليمية الأوسع، والتي لا تمس الطالب أو المتعلم فحسب، بل تتعداه لتشمل وتأثر بشكل سلبي على باقي مكونات المجتمع، ويرى البعض أن استفحال حالات الغياب بين صفوف المتعلمين بما في ذلك الغياب بسبب الشواهد الطبية، هو نظام إنذار مبكر يشير إلى أن الطلاب قد يواجهون عقبات وآثارا سلبية قد تمتد إلى ما هو أبعد من نطاق الفصول الدراسية، ناهيك عن الركود أو الشلل الذي يصيب العملية التعليمية ويعيق سيرورتها، مما قد يؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية لدى المتعلمين وطاقم التدريس وإدارته.
تعليقات (0)