- 09:47مانشستر اليونايتد يواجه السيتي في ديربي الجريحين
- 09:19الأمن يحجز أوراقاً نقدية مزورة بالدشيرة
- 09:11القضاء يدين"سائق إندرايف” ترك راكب في الخلاء وسرقة أغراضه
- 08:37ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار والأمطار تفاقم الأضرار
- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
تابعونا على فيسبوك
عائلة "آيت الجيد" ترد على منجب.. وتصف تصريحاته بـ"البئيسة والمسيئة"
عبرت عائلة الطالب اليساري "محمد آيت الجيد بنعيسى"، في بيان لها يومه الأحد 28 مارس 2021، عن تنديدها بما وصفته بـ"التصريحات المسيئة والسافرة والبئيسة" للمدعو "المعطي منجب"، وذلك على خلفية تصريحات اعتبر فيها أن ملف بنعيسى قد طاله التقادم من الناحية القضائية، وهو التبرير الذي اعتبرته تحريفا للنقاش وتهريبا له لإصطناع "المظلومية" وتبرئة ذمة المتهم.
واعبترت أسرة "آيت الجيد"، أن ما جاء على لسان منجب يتناقض مع المعطيات التاريخية والسياسية والقانونية والقضائية المعروفة حول قضية الراحل، "من قبل من يفترض فيه أن يكون دقيقا وملما وموضوعيا في معالجته لمثل هذه القضايا بالنظر إلى تخصصه كـ"مؤرخ سياسي" وصفته كأستاذ جامعي. مضيفة أن هيئة دفاع بنعيسى ومعها خبراء في القانون قد سبق لهم أن أكدوا بأن التقادم غير وارد في هذه القضية، من الناحية القانونية.
وتابعت في ذات البيان، أنه "من الناحية الاخلاقية والتاريخية، فإن التقادم في جرائم الاغتيال السياسي غير مطروح، لأن الأمر يتعلق بالحق في الحياة، وهو الحق المقدس الذي تصونه كل المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان التي يدعي المعطي منجب الإلمام بها، والدفاع عنها بدون تجزيء أو اختزال أو تحريف أو تمييع أو تسطيح، عكس ما أظهرت تصريحاته...".
ويتابع المتهم عبد العالي حامي الدين، من أجل جناية المساهمة في القتل العمد التي راح ضحيتها الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد سنة 1993، وذلك بناء على قرار قاضي التحقيق بنفس المحكمة الصادر في شهر دجنبر 2020. وسبق لإستئنافية فاس أن أصدرت يوم 16 شتنبر 2019، أحكاما تتراوح ما بين 3 سنوات و3 أشهر حبسا نافذة في حق 4 أعضاء، ينتمون إلى حزب "العدالة والتنمية"، متابعين على خلفية نفس القضية.
تعليقات (0)