- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
خبير يطمئن المغاربة بشأن الجرعة الثالثة من لقاح "كورونا"
نفى البروفيسور "سعيد المتوكل"، المختص في الإنعاش والتخدير، عضو اللجنة العلمية المكلفة بتدبير جائحة "كورونا"، الأخبار المغلوطة التي تروج بشأن تسبب الجرعة الثالثة في أعراض جانبية خطيرة تصل إلى حد الشلل.
وقال "المتوكل"، تم تداول شائعات بالجملة عبر مواقع التواصل، على أن الجرعة الثالثة تسبب الشلل، وهي أخبار لا أساس علميا لها، بكون أن جميع اللقاحات المعتمدة في المغرب جيدة، ولا تسبب أي خطورة على جسم الإنسان أثناء عملية التطعيم. داعيا جميع الفئات المستفيدة من عملية التلقيح، إلى ضرورة الإسراع لأخذ جرعاتها، خصوصا المسنين وأصحاب الأمراض المزمنة، وعدم الإكتراث إلى الإشاعات التي تم تداولها، مؤخرا، مبرزا أن اللقاح هو الوحيد الذي سينقلنا إلى الحياة الطبيعية.
وأشار الخبير المغربي، إلى أنه لحد الساعة لا وجود لحقنة رابعة، على المستوى العلمي، وفق ما تم ترويج له، إذ أنه ما زال حاليا لا نعرف مدة المناعة التي سنكتسبها.
فيما قال "الطيب حمضي"، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن التلقيح هو أحد أدوات التدخلات الطبية غير الدوائية التي تتيح العودة السريعة والآمنة للحياة الطبيعية. مضيفا أن إقبال المترددين على التلقيح، وإقبال الفئات ذات الأولوية على تلقي الجرعة الثالثة، يوفر السلامة لهؤلاء ولمحيطهم ومجتمعهم، ويساهم في إنعاش الإقتصاد وتسريع العودة للحياة الطبيعية.
وأشار الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى بروز العديد من التحديات التي تهدد الأمن الصحي والإقتصادي للمواطنين، منها الموجة الوبائية المرتقبة والمرتبطة بفصل الشتاء، والتي تضرب أوروبا الآن، والطفرات والمتحورات الجديدة، مبرزا أن المعطيات العلمية والميدانية تؤكد أن تسريع الحملة الوطنية للتلقيح لتشمل أكبر عدد ممكن من المواطنين المغاربة، وبلوغ نسبة 80 في المائة من الساكنة الملقحة، يبقى الخيار الوحيد للعودة إلى الحياة الطبيعية.
وأكد المتحدث ذاته، على ضرورة بذل الجهد لتلافي العودة إلى القيود الصارمة من قبيل الحجر الصحي والتعليم عن بعد وتعطيل الإقتصاد، بسبب التطورات الوبائية المفاجئة، لافتا إلى أن خیار رفع الإجراأت التقييدية كليا غير وارد حاليا بسبب عدم كفاية نسبة التغطية باللقاح التي تضمن عدم تعريض المنظومة الصحية لضغوط تفوق طاقتها الإستيعابية. داعيا إلى التواصل الدائم مع الساكنة في ما يتعلق بسيرورة عملية التلقيح، وتطورات الوضعية الوبائية، مع اعتماد جواز التلقيح في الأنشطة غير الأساسية وتعميمه، بشكل تدريجي، على الأنشطة الأخرى.
وأعلنت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية يومه الأحد 07 نونبر الجاري، أن مليون و523 ألف و603 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19"، بينما وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليون و256 ألف و697 شخصا، فيما بلغ عدد متلقي الجرعة الأولى 24 مليون و312 ألف و875 شخصا.
تعليقات (0)