- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
حزبا "الكتاب" و"الوردة" يوقعان "وثيقة التصريح السياسي المشترك"
ترأس ادريس لشكر ونبيل بنعبد الله، اليوم الجمعة 15 دجنبر، بالرباط، اجتماع المكتبين السياسيين لحزبي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية لإعلان توقيع وثيقة التصريح السياسي المشترك. توقيع وثيقة التصريح السياسي المشترك بين الحزبين،
تأتي تتويجا لمبادرة التنسيق المشتركة بين التقدم و لاشتراكية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتي أطلقت بعد اللقاءَ المثمر والإيجابي الذي جَمَعَ إدريس لشكر و محمد نبيل بنعبد الله ، وما تبعه من اجتماع أول للجنة المشتركة المحدثة قصد بلورة برنامج عمل وتصورات مشتركة بخصوص القضايا الأساسية المطروحة على الساحة السياسية الوطنية، كخطوة في اتجاه تقوية العمل الهادف والبناء مع كل الفرقاء السياسيين والنقابيين والمدنيين المتطلعين إلى إعطاء نفس أقوى لمسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحتاجها بلادنا. التصريح السياسي المشترك، شدد على الأهمية البالغة التي تكتسيها وحدة الصف في خوض المعارك، ويَكتسيها النضالُ المشترك، بين القوى الوطنية التقدمية، في توطيد البناء الديموقراطي، وفي إنجاز الإصلاحات الكبرى الضرورية، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
وورد في التصريح أيضا أن مخرجات الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 وطنيا (الحكومة)، وترابيا (مجالس الجهات والأقاليم والعمالات والجماعات)، بما طغى عليها من أساليب وممارسات فاسدة ومفسدة، وما أفرزته من تغول مفرط أفقد الحياة المؤسساتية توازنها المطلوب واللازم لكل بناء ديموقراطي وتنموي مشترك، وما أبان عنه التغول العددي للحكومة وأغلبيتِــــها من ضعف سياسي، ومحدودية في الإنجاز، وعجز في الإنصات والتواصل، فإن الحاجة صارت أكثر إلحاحا لتشكيل جبهة وطنية وانبثاقِ حركة اجتماعية مُـــواطِنة، لإبراز البديل عن الأوضاع الحالية، ولإعادة التوازن المؤسساتي في مواجهة هيمنة الحكومة وأغلبيتها، بما يَـــضمَن مشاركة الجميع في مسار البناء الديموقراطي والتنموي لبلادنا.
تعليقات (0)