- 17:10حادث سير خطير يصيب 3 دركيين بالفقيه بن صالح
- 16:37واشنطن ترفع مستوى حماية إسرائيل بأنظمة دفاع متقدمة
- 15:55لفتيت يعترف بارتفاع أسعار الكهرباء بأقاليم سوس ماسة
- 15:29أمريكا تلغي جميع التأشيرات لحاملي جوازات سفر جنوب السودان
- 14:54 مهندسة مغربية تكشف تواطؤ مايكروسوفت مع إسرائيل
- 14:12إيداع الطبيبة ووسيطين السجن في قضية "الولادة بالرشوة” بالقنيطرة
- 13:44“خروقات الرادارات” تجر وزير النقل للمساءلة
- 13:18كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة..الأشبال يواجهون تنزانيا
- 12:59ترقب قطري لموقف لوكا مودريتش من التجديد مع ريال مدريد
تابعونا على فيسبوك
توقف طلبات مواعيد الحصول على تأشيرة السفر إلى فرنسا
على المغاربة الذين يريدون السفر إلى فرنسا أو إلى أوروبا أن ينتظروا إلى غاية فبراير 2020 من أجل الحصول على التأشيرة، بحيث أن طلبات مواعيد الحصول عليها متوقفة حاليا ولا يتم قبولها.
وحسب مصادر دبلوماسية فرنسية، فإن السبب في هذا القرار يعود إلى أن شركة "TLS Contact" المسؤولة عن جدولة المواعيد تواجه صعوبات في تدبير الطلبات المتزايدة التي ارتفعت بنسبة 50٪ مقارنة بالسنوات السابقة، وأيضا بسبب نقص عدد الموظفين الذي يبقى "غير كاف لمعالجة طلبات التأشيرة في أوقات "معقولة" حسب ما نقله موقع 360 الإخباري.
وقد اعترفت فلورنس تيسييه القنصل العام لفرنسا في الرباط بأن هذه المشكلة تزداد تعقيدا ووجهت أصبع الإتهام إلى "بعض المكاتب غير المنظمة والوسطاء الذين يقومون بالتلاعب وبسرقة بعض مواعيد التأشيرات"، وهو ما يعني وجود سوق سوداء في هذا المجال.
لكن المسؤولة لم تتحدث عن كيفية معالجة هذا المشكل بتنسيق مع السلطات المغربية رغم تأكيدها أنه يتم بذل جهود في هذا الإتجاه، وتبنه شركة "TLS Contact" المواطنين من مغبة اللجوء إلى مثل هؤلاء الوسطاء والمتلاعبين.
ويرى مجيد الغراب، وهو برلماني فرنسي مغربي ينوب عن الرعايا الفرنسيين المقيمين، أن هذه الوضعية أصبحت "لا تطاق وعبثية (…) وغير طبيعية وغير مفهومة، لأن مساطر منح التأشيرات أصبحت تكلف بها جهات خارجية"، ويقترح النائب أن تأتي بعثة من وزارة الخارجية الفرنسية إلى المغرب للتحقيق في هذا الملف.
وقد تناولت الصحف المغربية مؤخرا المشاكل الناجمة عن تأخر مواعيد التأشيرات ومعاناة المواطنين في طوابير طويلة بسبب ذلك، وهي مواعيد تتجاوز أحيانا 3 أشهر. كما تمت مناقشة الموضوع في البرلمان المغربي.
وقد أطلقت في نهاية شهر أكتوبر الماضي عريضة دولية من أجل المطالبة بوضع حد لهذه العراقيل والصعوبات والتي تتعلق بعدة دول مثل فرنسا اسبانيا وإيطاليا.
وتعتبر بعض المصادر أن سبب استمرار هذه العراقيل مرتبط بخلاف بين المغرب والدول الأوربية حول طريقة تدبير ملف الهجرة والهجرة السرية، وأن ورقة التأشيرات قد تكون إحدى ورقات الضغط والتفاوض.
تعليقات (0)