- 18:13عمر الهلالي يشعل الصراع بين ميلان وإشبيلية
- 17:56تقرير دولي: تراجع الإصابة بـ"السيدا" في المغرب
- 17:40ريان إير تُعزّز الربط الجوي بين بني ملال وطنجة
- 17:21الطالبي العلمي يدعو إلى شراكة متوازنة بين المغرب وأوروبا
- 17:01انخفاض الأرقام الإستدلالية للقيم المتوسطة للواردات والصادرات
- 16:36"الميزان" يسعى إلى تعديل كفته بالشمال باستقطاب مناضلي "الحمامة"
- 16:22أمن الجديدة يدخل على خط فيديو العنف
- 16:00موجة مقاطعة عالمية على المنتجات الأميركية بعد حرب ترامب الجمركية
- 15:50إصابة جنود في حادث انقلاب شاحنة عسكرية بشفشاون
تابعونا على فيسبوك
تقرير: أقل من 10% من الأجراء يستفيدون من التكوين المستمر
سلط تقرير حديث صادر عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) الضوء على عدد من الاختلالات التي تواجه إدارة الرأس المال البشري في القطاع الصناعي، مبرزًا في هذا السياق أن 9% فقط من الأجراء يستفيدون من التكوين المستمر مقارنة بنسبة تناهز 50% وأكثر في عدد من الدول الأخرى كفرنسا وإسبانيا.
وكشف التقرير أن أقل من 1% من الشركات تستفيد حاليًا من آليات التكوين المستمر، ولا سيما عقود التكوين الخاصة، التي تقدمها الدولة أو جهات مختصة، حيث تمتنع الشركات المغربية عن الاستفادة من هذه الآليات بسبب تعقيد الإجراءات الإدارية.
وقال المصدر ذاته إن أقل من 9% من الأجراء يستفيدون من التكوين المستمر، مقارنة بـ 48.3% في فرنسا، و55.4% في إسبانيا، و46.3% في البرتغال، مؤكدًا على ضرورة الإسراع في إصلاح الإطار التنظيمي لمعالجة المشكلات الهيكلية المتعلقة بحوكمة وتمويل التكوين المستمر.
وفي رصده لعدد من الاختلالات التي تواجه إدارة رأس المال البشري بالمغرب، أشار التقرير إلى الفجوة الكبيرة بين التكوين وسوق العمل، موضحًا أن التكوينات الحالية لا تتوافق دائمًا مع المتطلبات المحددة للسوق، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية مثل صناعة الطيران، حيث تعدّ المهارات التقنية والابتكارية ضرورية لتلبية المعايير الدولية.
وأضاف إلى هذه الاختلالات مشكل ضعف القدرة على استشراف وظائف المستقبل، حيث “يواجه المغرب صعوبة في إعداد قواه العاملة للتحولات السريعة في السوق، مما يحدّ من قدرته على تلبية احتياجات السوق والشركاء”.
بالإضافة إلى هذا، سجل المصدر نقصًا في التكوين بالتناوب، مبرزًا أنه رغم بعض المبادرات، مثل تلك الخاصة بمدرسة الكيمياء بالقنيطرة، التي حققت نتائج إيجابية، حيث تم تكوين 60 مهندسًا بنظام التناوب في عام 2024 وتم توظيفهم مباشرة، إلا أن هذه البرامج “لا تزال محدودة من حيث نطاقها وإمكانية الوصول إليها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للصناعة”.
تعليقات (0)