- 08:37ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار والأمطار تفاقم الأضرار
- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
- 07:36أمن أكادير يستخدم السلاح الناري لتوقيف جانح خطير
- 06:50أمطار خفيفة ورياح متفرقة في توقعات طقس الأحد
- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل خطة عمل "الباطرونا" والمجموعة الرئيسية للشركاء من أجل إقلاع الإقتصاد الوطني
خلال جلسة عمل جرت عبر تقنية التداول بالفيديو الإثنين 15 يونيو الجاري، اتفق "الإتحاد العام لمقاولات المغرب"، والمجموعة الرئيسية للشركاء "GPP"، التي تضم مدراء وممثلين عن الشركاء التقنيين والماليين الدوليين الرئيسيين بالمغرب، على تبني نهج جديد للتعاون من أجل إقلاع الإقتصاد.
وذكر "اتحاد مقاولات المغرب" في بلاغ له، "أنه تقرر اعتماد نهج جديد للتعاون بين الإتحاد العام لمقاولات المغرب والمؤسسات الدولية من خلال إنشاء آليات الدعم التقني بهدف إنجاح الإقلاع الاقتصادي، فضلا عن حلول تمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بناء على نماذج نفذتها المؤسسات الدولية في بلدان أخرى". مضيفا أنه والمجموعة الرئيسية للشركاء اتفقا أيضا على وضع خطة عمل ملموسة على المديين القصير والمتوسط، مبرزا أن مهمة تنفيذ خريطة الطريق هذه ستسند إلى فرق عمل مشتركة مخصصة لمواكبة مشاريع الإقلاع الإقتصادي.
وأبرزت "الباطرونا"، أن اللقاء هدف "إلى إشراك المؤسسات الدولية في التفكير حول إقلاع الإقتصاد المغربي وتحديد الوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون لصالح دعم المقاولات، خاصة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، لا سيما في تدبير خروجها من الأزمة".
وجرى خلال جلسة العمل، التي جاءت بمبادرة من ليلى فرح مقدم، الرئيسة المشاركة بالمجموعة الرئيسية للشركاء، والممثلة المقيمة للبنك الإفريقي للتنمية في المغرب، وجيوفانا باربيريس، الممثلة بالنيابة لمكتب الأمم المتحدة، وهي الرئيسة الدائمة للمجموعة، وذلك في إطار الشراكة المثالية بين الإتحاد والمؤسسات الدولية؛ مناقشة عدة نقاط، من قبيل التحديات التي تواجه الصناعة المغربية، بما في ذلك تكاليف الطاقة والنقل، والدعم التقني والمالي للفاعلين الإقتصاديين، ودمج القطاع غير المهيكل، وآجال الأداء، ومدونة الشغل، والرقمنة، والإبتكار، واندماج المغرب في إفريقيا.
وكان "الإتحاد العام لمقاولات المغرب"، قد كشف عن تصوره لمستقبل الإقتصاد الوطني ما بعد جائحة فيروس "كورونا"، حيث وضع اتحاد رجال ونساء الأعمال المغاربة مخططا للإنعاش الإقتصادي يضم 25 خطة قطاعية موزعة على 508 إجراء أمام لجنة اليقظة الإقتصادية.
تعليقات (0)