- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل الإطاحة برجُلَي أعمال إسبانيين يستغلان العمال المغاربة
أوقفت الشرطة الإسبانية اثنين من رجال الأعمال الإسبان في قطاع الفلاحة، في مايوركا، للإشتباه في تورطهما في استغلال عمال موسميين مغاربة، وابتزازهم مالياً، من أجل توظيفهم وتسوية أوضاعهم القانونية في البلاد.
وحسب بيان صادر عن الشرطة الإسبانية، فقد أظهرت التحقيقات المُعمقة، التي استمرت لما يزيد عن ثلاثة أشهر، أن الشركة كانت تستغل العمال المغاربة، وتتقاسم الأموال التي يتم تحصيلها بين المشتبه فيهما وشخص آخر كان مكلفاً بتجنيد العمال من بلدهم الأصلي (المغرب).
وأضاف أن رجلا الأعمال كانوا في البداية يطلبون من العمال المغاربة ما بين 15،000 و22،000 يورو، مقابل عقد عمل يتيح لهم القدوم إلى إسبانيا بشكل قانوني؛ غير أن هذه لم تكن هي الوسيلة الوحيدة التي حققوا بها أرباحاً كبيرة، حيث كانوا يطلبون ما بين 6،000 و8،000 يورو إضافية، مقابل عقود عمل تُستخدم لتسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا. وبلغ عدد الأشخاص الذين تمكنوا من تسوية أوضاعهم القانونية عبر هذه الشركة، 26 شخصاً.
وأشارت المعطيات ذاتها، إلى أنه بسبب الديون المترتبة عليهم، والحاجة للحفاظ على عقودهم لضمان بقائهم في وضع قانوني في البلاد، اضطر العمال المغاربة لقبول ظروف عمل "استغلالية"، تتعارض مع الإتفاقات العمالية. وبعد انتهاء التحقيقات، تمكنت الشرطة من اعتقال الإسباية من اعتقال المعنيين بالأمر بتهم "الإتجار بالبشر لأغراض الإستغلال العمالي، تسهيل الهجرة غير الشرعية، والإنتماء إلى منظمة إجرامية". بينما لا تزال وحدة التحقيق التابعة للشرطة مستمرة في بحثها.
تعليقات (0)