X

الحدث

تعيين الخبير المغربي "محمد بنحمو" رئيسا لـ"الفيدرالية الأفريقية للأمن السيبراني"

السبت 18 شتنبر 2021 - 14:01

اختير الخبير المغربي "محمد بنحمو"، رئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، رئيسا لـ"الفيدرالية الأفريقية للأمن السيبراني"، خلال منتدى برازافيل للأمن السيبراني "Brazza-cybersecurity"، المنعقد بالعاصمة الكونغولية يومي 16 و17 شتنبر الجاري النسخة الأولى، والذي تمت فيه المصادقة على التأسيس الرسمي للفيدرالية المذكورة.

وفي كلمة خلال الجلسة الإفتتاحية لهذا المنتدى، أشار "بنحمو"، رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية، إلى أنه يجب التعامل مع الفضاء الرقمي وإدراكه من خلال منظور الواقع الجغرافي والمنظور الإستراتيجي والجغرافيا السياسية. موضحا أن تركيب ووصف وتحليل البنية التحتية المادية لشبكات الإتصالات، هي في الواقع تحدي استراتيجي وجيوسياسي.

وأكد القانون التأسيسي لـ"الفيدرالية الأفريقية للأمن السيبراني"، أن "الرقمنة أصبحت القوة الجديدة للعولمة، مع التزايد المذهل في التبادلات غير المادية (البيانات والمعلومات...)"، مضيفا أن هذه الظاهرة لها تأثيرات إيجابية، لكنها تنطوي أيضا على تهديدات متعددة الأشكال ذات مصادر متعددة ومتدخلين متنوعين. وبحسب القانون الأساسي للفيدرالية، فإن الفضاء السيبيراني هو في الآن نفسه مجال وفضاء تتبلور فيه المنافسات والصراعات الضارية، وعلى المستوى الأفريقي، فإن هذه الفوضى السيبرانية موجودة، وتجد سندها في خلفية "الإمبريالية الرقمية والتدخل السيبراني".

وأضاف القانون ذاته، أن الأحداث على الصعيد الدولي التي ميزت العقد الماضي وضعت ظاهرة الفضاء السيبراني في قلب السياسة والتخطيط الإستراتيجي للدول، مؤكدا أن الأمن السيبراني لم يعد قضية تقنية في الأساس، بل في الآن نفسه سياسية واقتصادية، واجتماعية ودبلوماسية وعسكرية وصناعية وأمنية كما أنها أيضا قضية استقرار سياسي واجتماعي. مبرزا أن مواجهة التحديات والتهديدات متعددة الأوجه للفضاء السيبراني تتطلب فهما أفضل لقضايا الأمن الداخلية والخارجية في صلة بالأمن السيبراني، وكذلك تطوراتها وانعكاساتها ومدى مرونة القارة أمام المخاطر الناشئة الناتجة عن الرقمنة وكيفية تطوير منظومات للتكنولوجيا الرقمية وبنيات تحتية لإستضافة البيانات في القارة، تكون موثوقة.

ويأتي انعقاد هذا المنتدى في إطار الدينامية التي أطلقت خلال النسخة العاشرة من المؤتمر الدولي للأمن في إفريقيا "منتدى مراكش الأمني"، المنعقد يومي 8 و9 فبراير 2019، والذي تم خلاله اعتماد "الميثاق الأفريقي للأمن السيبيراني" الذي أعده مؤتمر كينشاسا المنعقد في شتنبر 2019 حول التحقق من صحة الاستراتيجية الرقمية، بالإضافة إلى 23 ندوة عبر الإنترنت حول تحديات الأمن السيبيراني في أفريقيا والتي تم تنظيمها طيلة العام 2020 والفصل الأول من العام 2021 بالشراكة مع شبكة الأمن السيبيراني بأفريقيا AfriK @ cybersecurity والمركز المغربي للدراسات الإستراتيجية.


تعليقات


إقــــرأ المزيد