X

سياسة

بوريطة: المغرب بقيادة جلالة الملك رائد في مجال تكريس حقوق الإنسان

الخميس 25 فبراير 2021 - 12:02

استعرض ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، خلال ندوة افتراضية نظمها أمس يومه الأربعاء 24 فبراير الجاري، مركز الأبحاث الأمريكي "بروكينغز"؛ الإصلاحات الجريئة التي باشرها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس لتكريس حقوق الإنسان بمختلف أبعادها.

وقال بوريطة، إن "المغرب بقيادة جلالة الملك رائد في مجال تكريس حقوق الإنسان"، مذكرا بأن المملكة تعتبر الحوار حول البعد الحقوقي "مساهمة في الشراكة المغربية الأمريكية التي هي شراكة في القيم". وتطرق إلى التقدم الذي أحرزه المغرب على مدى العقدين الماضيين في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان في شموليتها، مسجلا أنه علاوة على الحقوق السياسية وحقوق المرأة والإصلاحات الدستورية، تحرز المملكة أيضا تقدما على صعيد الحقوق السوسيو اقتصادية.

وذكر الدبلوماسي المغربي، بأن "جلالة الملك أعلن قبل ثلاثة أشهر عن برنامج واسع لضمان تعميم الحماية الإجتماعية"، مشددا على أن "المملكة تقوم أيضا بتوسيع نطاق هذه الحقوق، خاصة وأنها تتميز بجانب آخر لا نثيره دائما ويتعلق بحقوق الجماعات". مشيرا إلى التعايش السلمي والحقوق التي تتمتع بها الطائفة اليهودية المغربية والحقوق المكفولة لآلاف المهاجرين إسوة بالمواطنين المغاربة، بما في ذلك الحصول حاليا على اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19". مؤكدا إلتزام المغرب بـ"مقاربة موجهة نحو بلورة حل" بهدف تحقيق تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء الذي لا يزال يرهن إمكانات التنمية في المنطقة المغاربية ويعيق تطلعات شعوبها.

ولفت وزير الخارجية، إلى الإعلان الرئاسي الأمريكي المتعلق بمغربية الصحراء، مشددا على أن المغرب لا يزال ملتزما بالمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، ويعتبر هذا التطور بمثابة "فرصة" على طريق تحقيق تسوية نهائية. وذكر بأن المملكة عملت بلا كلل على مساعدة الليبيين على المضي قدما على طريق المصالحة والسلام والإستقرار، مبرزا في هذا الصدد أهمية الإنتخابات التي ستجرى في 24 دجنبر المقبل. وبخصوص استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل، تحدث عن خصوصية الأواصر التي جمعت على الدوام بين اليهود المغاربة وملوك المملكة، فضلا عن السمعة التي تتمتع بها المملكة باعتبارها نموذجا للتسامح والتعايش السلمي بين مختلف الطوائف، ومصداقيتها لدى الفلسطينيين والإسرائيليين، وهي كلها مقومات سيستثمرها المغرب خدمة للسلام في الشرق الأوسط.


تعليقات


إقــــرأ المزيد