X

سياسة

بهدف بناء فضاء مشترك.. مركز مغاربي يوجه دعوة للمغرب والجزائر

الاثنين 22 فبراير 2021 - 13:30

لن تساعد كل الحملات الصحفية والإعلامية في المغرب والجزائر، بأي حال من الأحوال في بناء فضاء مغاربي مشترك راهنت على قيامه الأجيال المتعاقبة بالبلدان المغاربية الخمس، هكذا علق المركز المغاربي للدراسات والأبحاث في الإعلام والإتصال.

وجاء في بلاغ المركز المغاربي أنه "يتابع بإستياء عميق التراشق الإعلامي الجاري الذي انطلق مع برنامج بثته إحدى القنوات التلفزيونية الرسمية الجزائرية"، مضيفا أنه وبإعتباره إطارا علميا مستقلا، فإنه "آل على نفسه، المساهمة في دعم كل المبادرات الرامية إلى الإرتقاء بمستوى الأداء المهني الإعلامي، والإنخراط في الدراسة والبحث عن كافة المقاربات الكفيلة  بالتوعية والتحسيس، وإثارة انتباه كل الفاعلين بالأهمية الخاصة التي تضطلع بها وسائل الاعلام المغاربية في عملية بناء الصرح المغاربي، كخيار استراتيجي يمكن إن تظافرت جهود بلدانه بإخلاص للتصدي للمعضلات التي تعاني منها شعوب المنطقة التي تجمعها، فضلا عن الروابط تاريخية ووحدة المصير المشترك".

وأشار المركز ذاته إلى أنه في ظل "هذه الظروف الصعبة التي تجتازها المنطقة المغاربية، والتهديدات التي تتعرض لها، من المفروض أن يساهم الاعلام في التقريب بين وجهات النظر المختلفة، عوض أن يحول إلى وقود لإثارة الصراعات والنزاعات بين الشعوب، ويوظف لتعميق المزيد من الخلافات وفق إملاءات لخدمة أجندات تهدف إلى المزيد من بث التفرقة والنيل من وحدة الدول، عوض الإنكباب على فتح المجال لمعالجة القضايا الحقيقية التي تعاني منها المنطقة في المجالات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية". مبرزا بأن "هذه الحملات السلبية التي تسخر فيها بعض وسائل الإعلام، تتزامن ويشتد وطيسها، كلما لاحت في الأفق، مبادرات ونداءات لهيئات وفعاليات مدنية وشخصيات، من سياسيين ومفكرين ومثقفين من البلدان المغاربية الخمسة، من أجل توطيد دعائم التعاون المشترك ومحاولة الاتفاق على تصور موحد لحل المشاكل العالقة، عبر الحوار وفي ظل الإحترام المتبادل، وهو ما يساعد على توطيد أواصر الأخوة ودعائم السلم ويمكن من استتباب الأمن بالمنطقة، ويبعدها بالتالي عن شبح الحرب وتهديدات العنف والتطرف والإرهاب".

واعتبر مركز الأبحاث والدراسات في الإعلام والإتصال أن الطريق الأسلم، الذي سيمكن الشعوب المغاربية – من بينها الجزائر والمغرب – من تحقيق طموحاتهما في العيش الكريم وتطلعاتها هو تكريس الديمقراطية وضمان أجواء الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية وسيادة دولة الحق والقانون. لافتا إلى دور الإعلام الذي يمكن له أن يضطلع بدور هام في هذا المجال، "بعيدا عن استخدام كل أساليب التحقير والإساءة المقصودة بالثوابت المغاربية من رموز وأعلام وطنية والحط من الكرامة، بدواعي النقد وحرية التعبير، في الوقت الذي من المفروض أن تلتزم وسائل الإعلام بقواعد ومبادئ أخلاقية الصحافة منها الإستقلالية والموضوعية وعدم بث خطاب الكراهية والعنصرية والأخبار الزائفة والتعتيم والإثارة والحط من الكرامة الإنسانية".

يذكر أن قناة "الشروق"، الموالية للنظام العسكري الحاكم في الجزائر، كانت قد تطاولت على الملك محمد السادس، ونشرت أكاذيب فيما يخص قضية الصحراء المغربية.


تعليقات


إقــــرأ المزيد