X

بروفيل

العالم "منصف السلاوي".. فخر المغاربة الذي يحمل آمال البشرية للقضاء على "كورونا"

الثلاثاء 19 ماي 2020 - 21:29

فهد صديق

لم تكن الأضواء مسلطة عليه بشكل كبير في السابق رغم توفره على العديد من الشواهد العليا التي نالها من أرقى الجامعات والمعاهد المعروفة عالميا ومساهمته في تطوير شتى أنواع لقاحات الوقاية، إلا أن اكتسب شهرة دولية بعد أن راهن عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وعينه على رأس مبادرة البيت الأبيض لتطوير لقاح ضد فيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، ليحظى بثناء وتقدير واسعين في العالم أجمع.

إنه وبكل فخر البروفيسور المغربي "منصف السلاوي"، الذي وصفه ترامب بـ"بكبير العلماء" المتخصصين في مجال المناعة، مشيدا بإنجازاته العلمية ومنها التوصل إلى إيجاد 14 لقاحا جديدا خلال عشر سنوات من عمله في القطاع الخاص. ورد السلاوي، على إشادة الرئيس الأمريكي، بتعبيره عن الإعتزازه بقيادة "هذا المشروع الإستثنائي" خدمة للعالم أجمع. 

وأكد العالم المغربي، أنه واثق من أنه سيتم تطوير لقاح ضد فيروس "كورونا" بحلول نهاية عام 2020، مضيفا أن عملية "Warp Speed" ستركز أيضا على تطوير الأدوية للأشخاص المصابين بالفيروس بالفعل، إضافة إلى "تحسين" الإختبارات التشخيصية للمرض.

بيوغرافيا

ولد البروفيسور المغربي "منصف محمد السلاوي"، في 27 يوليوز عام 1959 بمدينة أكادير، تلقى تعليمه الثانوي في معهد محمد الخامس بالبيضاء، وبعد حصوله على شهادة البكالوريا، سافر إلى بلجيكا لدراسة الطب ومنح شهادة الدكتوراه في علم الأحياء الجزيئي والمناعة من جامعة بروكسيل الحرة سنة 1983. ثم التحق بعد ذلك بالولايات المتحدة لإستكمال دراسته الجامعية وتطوير مهاراته، ليصبح أستاذا في جامعة "هارفارد" أقدم وأعرق الجامعات الأمريكية، كما شارك في اكتشاف غالبية لقاحات علم المناعة كالملاريا، سرطان عنق الرحم، المكورات الرئوية وغيرهم.

عين السلاوي بعدها، مسؤولا عن قسم البحث والتطوير في شركة الأدوية البريطانية العالمية "غلاكسو سميث كلاين"، التي تقوم بالإبحاث البيولوجية وإنتاج اللقاحات والأدوية الصحية الإستهلاكية، وبعد أن عمل فيها لمدة ثلاثين عاما قرر التقاعد سنة 2017. قبل أن يستنجد به البيت الأبيض، في 15 ماي 2020، ويضعه على رأس مشروع "Warp Speed"، الذي يهدف إلى التوصل "على وجه السرعة" إلى لقاح مضاد لمرض "كوفيد-19". 


تعليقات


إقــــرأ المزيد