- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
الضغط المغربي يجبر سفينة إسبانية على حذف عبارة مليلية
رفضت السلطات المغربية الترخيص برسو سفينة إسبانية في ميناء الناظور - بني أنصار، بسبب اسمها الذي يشير إلى سيادة إسبانيا على مدينة مليلية المحتلة.
ورضخت شركة "Trasmediterránea" لقرار السلطات المغربية وقامت بتغيير اسم إحدى سفنها المشاركة في عملية عبور الجالية المغربية المقيمة بالخارج مرحبا 2024، من "Ciudad de Melilla" التي تعني "مدينة مليلية"، إلى اسمها القديم وهو "Fortuny"، حتى يتسنى لها الإستمرار في العمل ضمن خط الناظور - ألميريا.
ووصف "إدواردو دي كاسترو"، رئيس الحكومة المحلية لمدينة مليلية المحتلة، الأمر بأنه إذلال للإسبان، مضيفاً أن القرار يمثل تحدياً لسيادة إسبانيا على مليلية.
وأضاف رئيس حكومة مليلية المحتلة، أن هذه الخطوة من شأنها أن تثير توترات بين المغرب وإسبانيا. واعتبر على أن الحفاظ على التعاون بين إسبانيا والمغرب في مجالات النقل والخدمات المشتركة يتطلب معالجة القضايا الخلافية بروح من التفاهم والإحترام المتبادل.
وكانت اللجنة المختلطة المغربية الإسبانية المكلفة بعملية العبور، قد عقدت في 20 ماي الماضي بمدينة طنجة، اجتماعا برئاسة مشتركة لكل من "خالد الزروالي"، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، و"سوسان كريسوسطومو"، نائبة كاتبة الدولة في الداخلية الإسبانية.
هذا وتحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تطلق مؤسسة محمد الخامس للتضامن النسخة الرابعة والعشرين من عملية "مرحبا 2024" لستقبال المغاربة المقيمين بالخارج ابتداء من 5 يونيو الجاري وإلى غاية 15 شتنبر المقبل.
شركة "Trasmediterránea"
فاعل قديم وتاريخي في مجال النقل البحري، يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1916، وتعمل على ربط جزر البليار وجزر الكناري بالبر الرئيسي الإسباني، كما تربط إسبانيا بموانئ في المغرب والجزائر.
تعليقات (0)