X

سياسة

الشباب "الأحرار" يتفاعلون مع التوجيهات الملكية

الاثنين 01 غشت 2022 - 09:15

تزامنا مع فعاليات المنتدى الجهوي لشباب "الأحرار" بمنطقة فاس مكناس، عقد الاتحاد الوطني للشباب الجماعي اجتماعه المنتظم في فاس نهاية الأسبوع الجاري. في ضوء المناخ الاقتصادي الصعب، قدم التاريخ فرصة لدراسة أحدث التغييرات السياسية والاجتماعية في الأمة.

في بلاغ للفيدرالية رفضت استخدام تأثيرات الزيادة غير المسبوقة في تكلفة العديد من المواد الخام المستوردة، لا سيما تكلفة مواد الطاقة من طرف المجموعات المتباينة والمتعارضة تمامًا ومرتبطة بغرض استهداف رئيس الحزب عزيز أخنوش لتوظيف الأدوات المبتكرة والمعاد تدويرها لحسابات ومصالح معينة لا علاقة لها بالمطالب الاجتماعية الحقيقية للمواطنين.

ركز أعضاء الاتحاد الوطني للشباب على الانعكاسات العميقة والرسائل السياسية الرصينة الواردة في خطاب عيد العرش المجيد، لا سيما فيما يتعلق بالتفاعل الواقعي والموضوعي مع الوضع الاقتصادي الصعب في أمتنا الناجم عن تداعيات الظروف العالمية والعوامل الخارجية. بالإضافة إلى تداعيات الموسم الزراعي الصعب والتي انعكست في ارتفاع الأسعار. مثل غالبية الدول الأخرى، ودولتنا.

كما أشارت الرسالة إلى أوامر الملك محمد السادس بتخصيص موارد مالية كبيرة لدعم الضروريات الأساسية ، مما أدى إلى زيادة ميزانية صندوق المقاصة ثلاث مرات إلى أكثر من 32 مليار درهم. كما أخذ الاتصال بتشجيع الملك للحفاظ على موقف متفائل في مواجهة الظروف الصعبة كتوجيه لتحفيز الجهود المنسقة لجميع الأطراف ، بما في ذلك الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية.

وأشاد المنشور نفسه بنقاط الخطاب الملكي السامي ، لا سيما مناقشته لقانون الأسرة وكيفية ضمان تكريس المكاسب وتجاوز الاختلالات والسلبيات.

وقد تم حث الحكومة في نفس البيان على التحرك بسرعة استجابة لتعليمات الملك محمد السادس الحكيمة فيما يتعلق بنشر السجل الاجتماعي الموحد ، والذي من شأنه أن يساعد الأسر المغربية التي تحتاج إلى مساعدة مالية من خلال توجيه العملية مباشرة وتخفيف الضغط على صندوق المقاصة.

وأشار الاتحاد ذاته إلى أن رئيس الحكومة أشرف على توقيع اتفاقية إطارية بقيمة 3 مليارات درهم بهدف زيادة العدد الإجمالي للعاملين في قطاع الصحة من 17.4 عامل لكل 10.000 شخص إلى 24 عاملاً بحلول عام 2025 ثم 45 عاملاً بحلول عام 2030. واعتبروا ذلك دليلاً على جدية الحكومة في تحديث النظام الصحي باستراتيجية مدققة وفي الوقت المناسب لتقوية الركائز الأساسية لشبكة الأمان الاجتماعي.

وندد الاتحاد بتقرير "هيومن رايتس ووتش" ، مشيرا إلى أنه غير دقيق ومهين للرموز الملكية. كما كشفت عن الهوية السياسية المريبة للتنظيم ، التي زعمت أنها متحيزة ضد المغرب من خلال اختلاق اتهامات لا أساس لها كجزء من عمليتها المعتادة للابتعاد عن خط الموضوعية والمصداقية والحياد عند تحرير التقارير الموضوعية.

 


تعليقات


إقــــرأ المزيد