- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
الجمعية الحقوقية تدق ناقوس الخطر بشأن انتشار مخدر البوفا بالناظور
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، بقلق بالغ، عن الانتشار الغير مسبوق لتجارة واستهلاك عدد كبير من المواد المخدرة، وتحديداً مخدر البوفا، في مجموعة من المناطق التابعة لإقليم الناظور.
وأوضحت الجمعية في بيان لها، أن هذا المخدر يشكل خليطاً من الكوكايين ذات الجودة السيئة ومادة الأمونياك، ويتم توزيعه واستهلاكه بين فئات واسعة من سكان الناظور، سواء كانوا نساءً أو رجالًا.
وأضافت الجمعية أن الانتشار الواسع لهذه المواد، الذي يؤكده إحصائيات مركز مكافحة الإدمان بالناظور، يعزى إلى استراتيجيات تجارية تهدف إلى خفض أسعار هذا المخدر المعروف بـ "ميكرا"، بهدف زيادة قاعدة المدمنين وعدد الزبائن، وذلك عبر استهداف حتى الفئات الاقتصادية الضعيفة.
وشددت الجمعية على أن هذا الوضع يسبب معاناة حقيقية للعائلات في الناظور، حيث يشهدون يوميًا انجذاب أبنائهم لتعاطي المخدرات وسهولة الحصول عليها، حيث باتت تباع بشكل علني في أغلب أحياء المدن بالإقليم، وخاصة في بني أنصار، والعروي، وسلوان، وزايو، ومدينة الناظور.
كما أشارت الجمعية إلى وجود عدة نقاط بيع علنية لهذه المواد المخدرة في الناظور، من بينها نقطة بيع بالقرب من منطقة الصناعة في سلوان، ونقطة أخرى بالقرب من مركز الدرك الملكي، بالإضافة إلى نقاط أخرى في مناطق مختلفة بالمدينة.
وختم البيان بالدعوة إلى السلطات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لمكافحة هذه الظاهرة ووقف نشاط هذه العصابات، من أجل حماية الشباب والشابات، مطالبة الجهات الصحية بإجراء الدراسات اللازمة حول هذه المواد المخدرة للتعرف على خصائصها وتأثيراتها الخطيرة على الصحة العامة، واقتراح الحلول الملائمة للتصدي لها.
تعليقات (0)