- 10:50الأمن يوقف صاحب الأغنية المثيرة للجدل في طنجة
- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
تابعونا على فيسبوك
أزمة دبلوماسية بين المغرب وألمانيا.. المملكة تتخذ قرارا صارما بشأن سفارتها بالرباط
بشكل مفاجئ، قرر المغرب يومه الإثنين فاتح مارس الجاري، قطع علاقات التواصل بشكل كامل مع سفارة ألمانيا الإتحادية بالرباط، بسبب سوء فهم عميق مع الحكومة الألمانية بشأن عدد من القضايا المحورية ذات الصلة بالمملكة.
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن قطع العلاقات مع سفارة ألمانيا تهم كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات التابعة لها، كما تعلق كل أشكال التعاون مع المنظمات السياسية الألمانية الموجودة بالرباط.
وكشفت مصادر عليمة، أن أسباب هذا القرار، تعود لمواقف برلين من الوساطة المغربية في الملف الليبي حيث قادت المملكة المفاوضات بنجاح لغاية تحقيق المصالحة فوق الأراضي المغربية والإعداد لتشكيل الحكومة الإنتقالية.
فيما أفاد مصدر دبلوماسي مغربي، بأن تعليق المغرب للتواصل المؤسساتي مع السفارة الألمانية راجع لإكتشاف شبكة تجسس ألمانية. مؤكدا أن برلين كانت سترسل مخبرين لجمع معلومات حساسة للغاية عن المملكة المغربية.
وأشار ذات المصدر، إلى أن المؤسسات الألمانية الموجودة في المغرب المعنية هي أيضا ببلاغ الخارجية، تعتبر وسائل لتجميع و تبادل المعلومات عالية الحساسية.
فيما أوضح المحلل السياسي "خالد يايموت"، الباحث المغربي في العلاقات الدولية، أن قطع الرباط علاقاتها مع السفارة الألمانية له علاقة بقضية الصحراء. مضيفا أن المغرب لها مشكلة مع ألمانيا في نقطتين أساسيتين، الأولى هي "التعامل الألماني من الناحية التقنية والعسكرية مع الجزائر الداعمة للبوليساريو".
وتابع المحلل السياسي، أن النقطة الثانية هي "وقوف ألمانيا ضد ترتيبات دول الإتحاد الأوروبي ليكون له موقف مساند لقرار واشنطن الأخير القاضي بالإعتراف بسيادة المغرب على الصحراء".
تعليقات (0)