- 11:25أمن طنجة يطيح بشخص روج لاختطافات وهمية
- 10:51إيران تُغلق باب المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة
- 10:30السفارة الأمريكية تحذر رعاياها من مظاهرات في الرباط
- 10:13إعتقالات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى القنيطرة
- 09:47مانشستر اليونايتد يواجه السيتي في ديربي الجريحين
- 09:19الأمن يحجز أوراقاً نقدية مزورة بالدشيرة
- 09:11القضاء يدين"سائق إندرايف” ترك راكب في الخلاء وسرقة أغراضه
- 08:37ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار والأمطار تفاقم الأضرار
- 08:04وزير خارجية فرنسا يحل بالجزائر
تابعونا على فيسبوك
أبرز ملامح التعديل المرتقب إجراؤه قريبا على حكومة "العثماني"
يرتقب أن تشهد حكومة سعد الدين العثماني، "زلزالا" سياسيا كبيرا ليس كسابقه إذ لن يقتصر على الرؤوس فقط، وإنما قد يعصف بأحزاب سياسية كذلك هذه المرة.
وبحسب ما أفادت به مصادر صحفية، فإن مربع السلطة داخل القصر الملكي يفكر كما جرت الأعراف طيلة العقدين الأخيرين، في إجراء تعديل وزاري في منتصف ولاية الحكومة، كما جرى في عهد "عبد الرحمن اليوسفي"، أو على عهد "إدريس جطو"، أو في حكومة "عباس الفاسي"، وأخيرا حكومة "عبد الإله بنكيران"، وذلك من أجل إعطاء نفس سياسي جديد للحياة الحكومية والسياسية بالبلاد، والتي تكون عادة دخلت في سبات عميق كما يحصل اليوم "حيث الجمود والسكون".
وأشارت المصادر إلى أن التعديل الحكومي الوارد في أبريل القادم سيطيح بعدد من الأسماء الوزارية، من بينها أنس الدكالي، وزير الصحة، المنتمي لحزب "التقدم والإشتراكية"، ومحمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني، المنتمي لحزب "العدالة والتنمية".
وكانت مصادر أخرى، قد تحدثت سابقا عن زلزال جديد سيهز قريبا الحكومة مرة أخرى، وقد يعصف بوزيرين في حكومة العثماني، ويتعلق الأمر بكل من محمد يتيم وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، ولحسن الداودي الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة.
والجدير بالذكر، أن الإعفاءات التي قام بها الملك محمد السادس عام 2017، كانت قد عصفت بعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة، بسبب تقصيرهم في مشروع "الحسيمة منارة المتوسط".
تعليقات (0)