عاجل 09:23 “ماتقيش ولدي” تدخل على خط دار الأطفال بفاس 08:55 لقجع...لن نتنازل عن حلم استضافة نهائي كأس العالم 2030 08:27 قفزة جديدة في أسعار المحروقات 08:00 الكتبيون يطالبون بتدخل عاجل لإنهاء خصاص المقررات الدراسية 07:33 الكولومبي خاميس رودريغيز يعلن اعتزاله اللعب الدولي 07:10 أجواء حارة وأمطار متفرقة في توقعات طقس الأربعاء​ 23:13 حملة انتخابية بلا أوراق.. هل تنقذ الرقمنة البيئة؟ 22:42 مراكش.. شكاية سيدة تضع راقياً رهن البحث القضائي 21:40 سانشيز يرد على اتهامات “الخضوع للمغرب”: تصلح لمسلسل على نتفليكس 21:12 الأحرار يرفعون شكاية إلى "الهاكا" ضد تصريحات ببرنامج إذاعي رياضي 20:43 صادرات الفلفل المغربي تحقق قفزة جديدة في السوق البريطانية 20:11 حين يصبح النجاح سببا للحملات المُغرضة ضد أخنوش وشوكي والطالبي العلمي 19:30 مجلس الصحافة.. ملاحظات حول ظروف الاقتراع 18:43 أزمة سبتة تشعل مواجهة سياسية داخل البرلمان الأوروبي 18:12 حوادث السير تحصد 42 قتيلا وتخلف 3248 جريحا خلال أسبوع 17:42 التشهير يقود شابين إلى السجن بإنزكان 17:12 قبل اقتناء التمور.. “أونسا” تكشف مؤشرات تكشف جودتها 16:43 مربو التعليم الأولي يصعدون احتجاجاتهم تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي 16:12 حادثة سير مميتة بالجديدة تنهي حياة عون سلطة وتصيب شخصين 15:30 الأميرة للا أسماء تترأس مأدبة غداء أقامها جلالة الملك على شرف السيدة الأولى لكينيا 15:11 ليكيب تكشف أبرز 5 مرشحين للفوز بالكرة الذهبية 14:42 الشغب الرياضي يطيح بـ 5 أشخاص في البيضاء 14:11 بعد الجدل.. الزلزولي يخرج عن صمته بشأن قميص سبتة 13:40 تداعيات أزمة العبور تربك سوق العقارات في سبتة 13:11 فاس.. شبهة الاتجار بالبشر بدار الأطفال تجر 12 موظفا للتحقيق 12:42 مايكروسوفت تضع خطوطا حمراء جديدة للذكاء الاصطناعي 12:13 حريق مهول في سوق بفاس يخلف خسائر فادحة 11:42 سيدة جمهورية كينيا الأولى تحل بالمغرب في زيارة عمل للمملكة 11:22 الأرصاد الجوية تحذر من رياح وزخات رعدية 11:11 سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي من جديد 10:40 منافس خليجي محتمل لإنفانتينو على رئاسة ال"فيفا" 10:11 إصابات خطيرة في حادث دهس شاحنة لـ9 سيارات بطنجة 09:44 التهراوي: سنواصل الاستثمار في صحة القرب

يهم خطبة الجمعة: بلاغ لوزارة الأوقاف.. هذا ما جاء فيه

الخميس 03 يوليو 2025 - 20:17
يهم خطبة الجمعة: بلاغ لوزارة الأوقاف.. هذا ما جاء فيه

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، عن تخصيص خطبة غد الجمعة، لموضوع موحد يعالج أهمية “الحرص على الكسب الحلال”، أنواعه ومجالاته وفوائده.

ونشرت الوزارة، عبر موقعها الرسمي، مضمون الخطبة التي شملت تفسيرا لأنواع الكسب الحلال، ومجالاته المختلفة، إضافة إلى فوائده الفردية والمجتمعية، في ضوء ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية.

وتضمنت الخطبة استشهادات بعدد من الآيات والأحاديث الشريفة التي تبرز مكانة الكسب المشروع في الإسلام، وتشجع على العمل بجد وأمانة، محذرة في الآن ذاته من مغبة الكسب غير المشروع وآثاره السلبية.

وتأتي هذه الخطوة ضمن التوجيهات الدورية التي تعتمدها وزارة الأوقاف لتوحيد خطب الجمعة حول قضايا تلامس الواقع اليومي للمواطنين، وتساهم في توعية المجتمع بقيم العدل، الأمانة، والاجتهاد في سبيل العيش الكريم.

وفي ما يلي نص الخطبة كاملا:

الحمد لله الذي جعل الناس في أرزاقهم متفاضلين، وفي أعمالهم مختلفين، وعلى مصالحهم متكاملين ومتعاونين، نحمده سبحانه وتعالى على ما أولانا، ونشكره على ما هدانا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة صدق وإخلاص، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وحبيبه وخليله، صلى الله وسلم عليه بما هو أهله، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد، فيا معاشر المؤمنين والمؤمنات، لقد تحدثنا في خطبتين سابقتين عن حرص المسلم على الكسب الحلال، إما من جهة الإخلاص في العمل المأجور وإما من جهة الصدق وعدم الغش في المعاملات. وبينا أهمية ذلك في حياته، وبكل ما يتناوله في ليله ونهاره وصباحه ومسائه، مع ارتباطه بما لله تعالى من حق الإيمان والعمل الصالح، ومن حق العباد في الصدق والإتقان ومراقبة الله تعالى في أموالهم وسائر حقوقهم.

روى أبو داود عن أم سلمة، رضي الله عنها قالت: ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طَرْفَه إلى السماء فقال: «اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضَل أو أَزِل أو أُزَل أو أَظلِم أو أُظلَم أو أَجهَل أو يُجهَل عليَّ»[1].

هذا هو حال سيدنا رسول الله ﷺ يدعو ربه أن يحفظه في يومه، من الضلالة والزلل والظلم والجهل، فإن نجا المؤمن من هاته الأوصاف كانت معاملته حسنة وكسبه حلالا، وعندما يعود المؤمن إلى بيته مساءً يحاسب نفسه على العمل الذي أنجزه في يومه، هل أتقنه وأخلص فيه؟ هل عَمِله قربة وتدينا، ينتظر بذلك الأجر العظيم من الله تعالى؟ أم غابت عنه هذه المعاني فلا يرى إلا الربح الدنيوي، ناسيا قوله تعالى:

مَاعِندَكُمْ يَنفَدُۖ وَمَا عِندَ اَ۬للَّهِ بَاقٖۖ وَلَيَجْزِيَنَّ اَ۬لذِينَ صَبَرُوٓاْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَۖ[2].

وبذلك تصير المراقبة ومحاسبة النفس مَلَكَةً له - أي طبيعة راسخة في نفسه- ودأبا ودَيْدَنا وسلوكا؛ قال الله تعالى:

و َاعْلَمُوٓاْ أَنَّ اَ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا فِےٓ أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُۖ[3].

وهي حال يستشعر فيها المسلم قرب الحق منه، فيتحلى بمقام الإحسان الذي يجعله متقنا لعمله متحريا الكسب الحلال فيه.

روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ، ذكر ثلاثة نفر، خرجوا فغيَّمت عليهم السماء وأَوَوْا إلى غارٍ فطبَّقَت عليهم صخرةٌ وسَدَّت عليهم الباب، ولا يَعْلَم بهم أَحَدٌ، فتَوسَّلُوا إلى الله تعالى بأخلص أعمالهم؛ تَوسل أحدهم بِبِرِّ الوالدين وتقديمِهما عند الشراب على أولاده، وتوسل الثاني بتِرك المَعْصِيَّة بعد التَّمَكُّن منها مخَافةَ الله تعالى، وقال الآخر: اللهم إِنْ كُنتَ تَعلَمُ أَنِّي اسْتَأْجَرتُ أَجيرا بفَرَقٍ من ذُرَةٍ- وفي رواية من أَرُزٍّ فَأَعطَيْتُه، وأَبَى أن يأْخُذَه، فَعَمدت إلى ذلك الفَرَقِ –والفَرَقُ مِكيال يَسَعُ ستة كيلوا كرامات- فَزَرَعْتُه، حتى اشتريت منه بقرا وراعِيَها، ثم جاء فقال: يا عبدَ الله، أعطني حقِّي، فقلت: انْطَلِق إلى تِلك البَقر وراعيها، فإنها لك، فقال: أتستهزئ بي؟ قال: فقُلت: ما أستهزئ بك، ولكنَّها لك. اللهم إِنْ كنتَ تَعلَم أَني فعلتُ ذلك ابتغاءَ وَجهِك، فافرِج عنّا، فكشف عنهم، فخرجوا يمشون.[4].

عباد الله، الجامع بين هؤلاء الثلاثة هو أنهم جميعا توسلوا بصالح عملهم حين أخلصوا فيه النية وأتقنوه وأحسنوا فيه، وأنهم فعلوا تلك الأعمال تقربا إلى الله تعالى، حين قال كل واحد منهم: "اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك"؛ إذ لو كان للنفس في هاته الأعمال نصيب وحظوظ وهوى، لما بلغت بهم تلك المنازل العظيمة، ولما نفعتهم في وقت الشدة، لأن آثار الأعمال الصالحة تظهر على صاحبها في العاجلة قبل الآجلة.

 وهذا غاية ما يمكن أن يصل إليه المسلم من البر والإحسان، والكسب الطيب ورعاية حقوق الآخرين بالإتقان والإجادة.

نفعني الله وإياكم بقرآنه المبين، وبحديث سيد الأولين والآخرين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الخطبة الثانية

الحمد لله ذي الطَّوْل والإنعام، والصلاة والسلام على خير الأنام، وشمس الهدى في دياجير الظلام، وعلى آله الكرام، وصحابته بدور التمام، والتابعين لهم بإحسان ما توالت الليالي والأيام.

عباد الله، إن التقرب إلى الله بالمعاملات هو ثمرة التقوى إلى الله، وهو ما بينته القصة آنفا فيجب على المسلم التأسي والاقتداء ويستعين في ذلك بذكر الله، فالذكر مفتاح لأبواب الخير مغلاق لأبواب الشر، تطمئن به القلوب وتسعد؛ ولذا ندب الشارع الحكيم إلى الذكر عند الشروع في كل عمل أيا كان بقول المؤمن: "بسم الله" يفتتح به عمله. فيُبارَكُ له فيه ويُعانُ عليه، ويختمه بقوله: "الحمد لله" شكرا لله تعالى على أن منحه القوة والأمانة والإخلاص في إنجازه، وأبعده عن الكسب الخبيث.

والذي ينبغي أن نتواصى به هو أن يحرص كل واحد منا في صباحه على أن يعقد النية على الإخلاص في عمله ومعاملاته، وإذا عاد في المساء حاسب نفسه على ما كان فيه من نقص يستدركه في ما يأتي من الأيام حتى تصبح هذه العادة عنده راسخة ثابتة، ولعمري ذلك هو حقيقة الذكر وثمرته.

وبذلك، إخوة الإيمان، نكون قد تَعبَّدنا الله بمعاملاتنا، وأطعناه بإخلاصنا في عملنا وإتقاننا له، فيكون الله معنا في سائر الأحوال، بالإعانة والتسديد والتيسير.

وعلى هذا الأساس يعمل التاجر في ماله تدينا وقربة، ويعلِّم الأستاذ أبناء الأمة تدينا وقربة، ويعالج الطبيب المرضى تدينا وقربة، ويحرُس رجل الأمن ثغره تدينا وقربة، وينصح الموظف في وظيفته تدينا وقربة، ويحترم السائق قوانين السير تدينا وقربة، ويحترم الجميع القوانين المنظمة للحياة تدينا وقربة، ويقوم كل فرد من أفراد المجتمع، بمسؤوليته تدينا وقربةـ

فيكون حال الأمة متصفا بالتضامن والتعاون على البر والتقوى، خاليا مما يسلب الناس حياتهم الطيبة، محقِّقا لعناصر الرقي والازدهار والرخاء.

هذا ولنجعل مسك الختام أفضل الصلاة وأتم التسليم على خاتم الأنبياء والمرسلين، فاللهم صل وسلم على سيدنا محمد صلاة وسلاما تامين دائمين إلى يوم الدين، وارض اللهم عن خلفائه الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن باقي الصحب من المهاجرين والأنصار، والتابعين لهم بإحسان، وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.

وانصر اللهم من وليته أمر عبادك، وبسطت يده في أرضك وبلادك، عبدك الخاضع لجلالك وسلطانك، مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمدا السادس نصرا تعز به دينك، وترفع به راية عبادك الصالحين. وأقر عين جلالته بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولانا الحسن، وشد أزره بشقيقه السعيد، الأمير الجليل مولانا رشيد، وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وارحم اللهم بواسع مغفرتك وكريم جودك الملكين المجاهدين، مولانا محمدا الخامس، ومولانا الحسن الثاني، اللهم طيب ثراهما، وأكرم مثواهما، واجزهما خير ما جزيت محسنا عن إحسانه.

اللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم ارحمنا وارحم والدينا وارحم من سبقنا بالإيمان وارحم بفضلك جميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.