عاجل 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة»

وضعية المخزون البترولي تجر بنعلي للمساءلة

الخميس 12 فبراير 2026 - 16:38
بقلم: Sdik Fahd
وضعية المخزون البترولي تجر بنعلي للمساءلة

استفسرت "فاطمة التامني"، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، عن وضعية المخزون الوطني من المواد البترولية ومدى احترام المقتضيات القانونية المتعلقة بتوفير احتياطي يكفي لاستهلاك 60 يوماً.

وأوضحت "التامني"، في سؤال كتابي موجّه إلى وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة "ليلى بنعلي"، أن هذا الإستفسار يأتي في سياق متابعة سؤال سابق حول وضعية المخزون البترولي، خاصة بعد تسجيل حالات انقطاع للمحروقات في بعض محطات الوقود. كما عبّرت عن استغرابها من البلاغ الصادر في 5 فبراير 2026، الذي أفاد بأن المخزون الوطني من المواد البترولية يفوق 617 ألف طن، مع انتظار تفريغ بعض السفن العالقة في عرض البحر.

وأشارت النائبة البرلمانية، إلى أن الإستهلاك السنوي من المواد البترولية يتجاوز 12 مليون طن، أي بمعدل يقارب مليون طن شهرياً، ما يعني أن المخزون المعلن لا يغطي سوى نحو 18 يوماً من الاستهلاك، وهو أقل بكثير من الحد القانوني المطلوب.

وتساءلت "التامني" عن طبيعة المخزون المشار إليه في البلاغ، وعن الإجراءات المتخذة لضمان الالتزام بتوفير المخزون القانوني الذي يفترض أن يبلغ حوالي مليوني طن. كما أثارت مجدداً مسألة إعادة شركة "سامير" إلى المنظومة الطاقية الوطنية، معتبرة أن هذه المعطيات تستدعي حسم هذا الملف بما يضمن تعزيز الأمن الطاقي للمغرب.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.