- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
- 01:18صالونات الحلاقة بالمغرب تشهد إقبالًا قياسيًا ليلة عيد الفطر
- 01:07أشبال الأطلس يفتتحون "كان U17" باكتساح أوغندا بخماسية نظيفة
- 22:30تحطم أول صاروخ مداري يُطلق من أوروبا بعد ثوانٍ من الإقلاع
- 22:00منظمة الصحة العالمية تقترح خفض موازنتها بنسبة 20% بسبب انسحاب الولايات المتحدة
- 21:45فاس ..إطلاق مشروع لتوسيع نظام المراقبة بالفيديو
- 21:10المخاوف تتزايد من انتشار الجراد الصحراوي في المغرب ومنظمة "الفاو" تحذر من تفشي الآفة
تابعونا على فيسبوك
وزارة الداخلية تحسم في نمط توزيع الماء والكهرباء بجهة الشمال
حسمت وزارة الداخلية أمس الخميس، في قرار يقضي بتشكيل مجموعة الجماعات الترابية “طنجة – تطوان – الحسيمة للتوزيع”، وهي كيان إداري جديد يهدف إلى الإشراف على توزيع الماء والكهرباء وخدمات التطهير السائل في جهة الشمال.
ويأتي هذا القرار بناءً على القوانين التنظيمية المتعلقة بالعمالات والأقاليم والجماعات، في إطار تعزيز التعاون بين المناطق المختلفة لتحسين إدارة الموارد الأساسية.
وتضم المجموعة الجديدة مجموعة واسعة من الجماعات الترابية، تشمل جماعات طنجة، تطوان، الشاون، ووزان، بالإضافة إلى جماعات أخرى مثل أصيلة، القصر الكبير، العرائش، وتارجيست.
ووفقاً للقرار، ستمتد صلاحيات المجموعة لتشمل أيضاً مناطق جبل الحبيب، زاوية سيدي قاسم، سوق القلة، وبني سعيد، مما يعزز انتشار خدماتها في جميع أنحاء الجهة.
وتتولى هذه المجموعة مهمة الإشراف على توزيع خدمات الماء والكهرباء والتطهير السائل، كما تم تحديد مقرها في النفوذ الترابي لجماعة طنجة. وستكون هذه المجموعة غير محددة المدة، مما يمنحها مرونة أكبر في التعامل مع التحديات المستقبلية المتعلقة بتوفير الخدمات الأساسية.
ويُحدد القرار عدد أعضاء المجلس المشرف على المجموعة بـ171 عضواً، يمثلون مختلف الجماعات الترابية المنضوية تحت لواء هذا التحالف الإقليمي، حيث تم توزيع الأعضاء وفقاً لحجم الجماعات والمناطق المشمولة بالخدمات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الحكومة المغربية لتعزيز التعاون الإقليمي بين الجماعات وتحسين إدارة الخدمات الأساسية التي تشهد ضغطاً متزايداً نتيجة التوسع العمراني والسكاني في المنطقة.
من المتوقع أن يسهم هذا التشكيل الجديد في تحسين كفاءة توزيع الموارد، وضمان وصولها بشكل متساوٍ إلى جميع السكان، بما في ذلك المناطق النائية والقروية التي تواجه تحديات في البنية التحتية.
تعليقات (0)