X

وثائق قضية اغتيال خاشقجي تظهر للعلن لأول مرة

وثائق قضية اغتيال خاشقجي تظهر للعلن لأول مرة
الأحد 18 غشت 2019 - 11:00
Zoom

نشرت منظمة حقوقية في الولايات المتحدة حزمة من الوثائق الرسمية المتعلقة بقضية اغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، داخل قنصلية المملكة في اسطنبول، في الثاني من أكتوبر الماضي.

وأقدمت منظمة "مبادرة عدالة المجتمع المفتوح"، على نشر الوثائق الرسمية على موقعها، بعد أن أصدر القاضي في محكمة دائرة نيويورك الفدرالية، بول إنجلماير، في وقت سابق من الشهر الجاري، أول قرار له بشأن دعوى قدمتها المنظمة ضد الحكومة الأمريكية.

وجدد القاضي بهذا القرار حكمه السابق الذي يلزم وزارتي الخارجية والدفاع بنشر 5000 وثيقة شهريا تتعلق بقضية خاشقجي، بموجب قانون حرية المعلومات الأمريكي.

ونشرت المنظمة الحقوقية أربع حزم من الوثائق، تضم إجمالا أكثر من 600 صفحة، منها اثنتان من وكالة المخابرات المركزية "CIA"، والأخريان من مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.

وتضم هذه الوثائق على وجه الخصوص مقالات صحفية وتصريحات ذات صلة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وأعضاء في إدارته وبعض المشرعين، بالإضافة إلى مراسلات بين مسؤولين حكوميين وممثلين عن وسائل إعلام مختلفة.

وأحدثت قضية خاشقجي الذي قتل داخل مقر قنصلية السعودية في اسطنبول، على أيدي فريق أمني قدم من الرياض، صدى واسعا في الولايات المتحدة، وخاصة أن الصحفي كان يتعاون مع صحيفة "واشنطن بوست".

وبعد سلسلة روايات متضاربة، اعترفت النيابة السعودية بأن الصحفي قتل داخل القنصلية، متهمة مسؤولين منفردين بتجاوز صلاحياتهم، ووجهت اتهامات قضائية إليهم، غير أن بعض الجهات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، تبدي عدم رضاها بالمحاكمة السعودية وتطلب من المملكة ضمان مزيد من الشفافية في القضية.

مقتل جمال خاشقجي هي عملية قتل أو اغتيال وقعت في 2 أكتوبر 2018، في القنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، خظل مقتل جمال خاشقجي غير رسمي، حتى صدر بيان من النيابة العامة السعودية في 20 أكتوبر 2018، أثبت الحادثة وكشف عن ظروف الوفاة.

أدت الحادثة إلى إنهاء خدمات عدد من الضباط بالاستخبارات العامة السعودية على رأسهم أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات، إضافة إلى عزل سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي السعودي من منصبه، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة السعودية.

اعتقل حتى صباح 20 أكتوبر 2018 في السعودية – إثر عملية الاغتيال – 18 شخصا سعوديا على ذمة التحقيق، بينما حقق مع ثلاثة متهمين آخرين حتى تاريخ 15 نونبر 2018، وأعلنت المملكة عن التزامها بتقديم جميع المتهمين إلى العدالة، ومحاسبة جميع المتورطين «بالحادثة»، فيما أعلن البيت الأبيض في بيانٍ رسمي عن مواصلة الولايات المتحدة متابعة التحقيقات على المستوى الدولي في مقتل جمال خاشقجي، وقد رحّب الرئيس الأمريكي بالإعلان السعودي، فيما أعلن مصدر سعودي لـرويترز أن ولي العهد السعودي «لم يكن لديه علم بعملية خاشقجي» كاشفا عن عدم وجود أي «أوامر بقتله أو حتى بالتحديد خطفه ولكن هناك أمرًا دائمًا من رئاسة الاستخبارات بإعادة المعارضين للمملكة» بحسب تعبيره. 

وصرح ولي العهد نفسه في مقابلة سابقة مع وكالة بلومبيرغ: «ما أعرفه هو أنه دخل وخرج بعد دقائق قليلة أو ربما ساعة، أنا لست متأكدا، نحن نحقق في هذا الأمر من خلال وزارة الخارجية لمعرفة ما حدث بالضبط في ذلك الوقت.»

أضف تعليقك

300 / الأحرف المتبقية 300
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

تعليقات (0)

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي ولو.برس