- 13:26دي ميستورا يُجري مباحثات مع رئيس موريتانيا
- 13:21مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية
- 13:03قيوح يعد برفع الطاقة الاستيعابية للمطارات إلى 80 مليون مسافر
- 12:52عامل سيدي سليمان يدعو لضبط استعمال سيارات الجماعة
- 12:32صندوق النقد يمنح المغرب خط ائتمان بـ4.5 مليار دولار
- 12:10أزيد من 340 مهاجراً عبروا إلى سبتة المحتلة
- 11:48رسوم ترامب الجمركية الجديدة تُصيب أسواق المال العالمية بهزة عنيفة
- 11:24هذا هو الرقم الذي كشفته وزراة الفلاحة بشأن دعم استيراد الأغنام
- 11:15قراءة في الصحف المغربية ليوم الخميس 03 أبريل 2025
تابعونا على فيسبوك
هذه هي الأسباب التي دمرت حلم المنتخب المغربي في أمم أفريقيا
تبخر حلم المنتخب المغربي بالتتويج بكأس أمم افريقيا، ولم يستطع الصمود في بطولة كوت ديفوار 2023، ليودعها على يد جنوب أفريقيا، بعد الخسارة بهدفين نظيفين في مباراة دور الـ16 التي احتضنها ملعب "لوران بوكو" بمدنية سان بيدرو.
هذا الإقصاء تداخلت فيه العديد من الأسباب، في وقت كان أبناء المدرب وليد ركراكي أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في المنافسة وتحقيق اللقب الغائب عن خزائن المنتخب المغربي منذ عام 1976 في إثيوبيا.
العالمية بمفردها لا تصنع مجدا
في 2022، فجر المنتخب المغربي مفاجئة مدوية في كأس العالم لكرة القدم في قطر عندما تأهل للدور قبل النهائي، وكان "أسود الأطلس" أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى دور الثمانية وقد فعل ذلك من خلال الانتصار على منتخبات أوروبية بارزة هي بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.
ويبدو أن العالمية لا تصنع المجد الافريقي، بعد أن اصطدت بواقع البافا بافانا.
وعلى الورق، لم يفز المنتخب المغربي طيلة تاريخه إلا بثلاث مباريات في دور خروج المغلوب، إذ فاز في مباراتين في كأس أفريقيا بتونس (في دوري الربع ثم النصف)، والمرة الثالثة أمام مالاوي في "كان" الكاميرون الذي اختتم مؤخرا، حيث خرج لاحقا من الدور ربع النهائي أمام المنتخب المصري.
"لا يمكن بحال اعتبار منتخبنا الوطني من صفوة المنتخبات المرشحة للظفر بكأس أفريقيا، نحن لسنا مصر أو الكاميرون أو نيجيريا أو حتى غانا، تاريخنا في هذه المسابقة هو أقل من منتخبات أقل قوة مثل الكونغو الديمقراطية وزامبيا وبوركينا فاسو حاليا".
خيارات الركراكي
اجتمعت العديد من الأسباب التي وقفت حائلا أمام المنتخب المغربي لتجاوز نظيره الجنوب الأفريقي، على غرار خيارات المدرب وليد الركراكي، الذي، إضافة إلى أنه يبقى وفيا للأسماء التي تألقت في كأس العالم 2022، تعرض كذلك لانتقادات هذه المرة بسبب اعتماده مثلا على خدمات لاعب بايرن ميونخ نصير مزراوي، في أول ظهور له بالعرس القاري، رغم أن كان يعاني من إصابة منذ حوالي شهر ونصف، حيث كان هذا الظهير الأيسر بعيدا جدا عن مستواه وعجز عن مجاراة نسق المباراة، خاصة مع السرعة التي كانت تميز لاعبي منتخب "بافانا بافانا".
غياب زياش وبوفال
افتقدها وليد الركراكي إلى الأسماء المهمة في مباراة الدور الـ16 أمام جنوب أفريقيا، على غرار النجم حكيم زياش المصاب والذي يعتبر أحد أحسن لاعبي "أسود الأطلس" منذ بداية البطولة، كما أنه أحسن منفذ لركلة الجزاء التي ضيعها أشرف حكيمي في وقت حساس من المباراة، في وقت كان أمين عدلي، لاعب باير ليفركوزن، ظلا لنفسه في المباراة ولم يستطع تقديم الإضافة للجهة اليمنى في غياب نجم غلطة سراي التركي، إضافة إلى غياب آخر مؤثر ويعتبر متمثلا في الجناح الأيسر المصاب سفيان بوفال، الذي ترك مكانه الأساسي للشاب عبد الصمد الزلزولي، وهو بدوره لم يستطع أن يكون مؤثرا في تشكيلة المنتخب المغربي، إلا خلال بعض الفترات من الشوط الثاني.
ضغوطات الترشيح
هناك سبب آخر يمكن القول أنه أثر على مردود المنتخب المغربي وجعله يودع كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بشكل مبكر، وهو دخول اللاعبين هذه الدورة بثوب المرشح عطفا على المستوى المقدم في كأس العالم 2022 في قطر وتحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعتبر غير مسبوق بالنسبة للعرب والمنتخبات الأفريقية، ما جعل الخبراء والتقنيين يرون في أسود الأطلس مرشحا أولا للتتويج باللقب القاري، وهو ما يمكن القول إنه زاد من الضغط أكثر على اللاعبين وأثر على تركيزهم وحضورهم الذهني، وهذا ما تظهره المباراة غير الموفقة التي لعبوها أمام جنوب أفريقيا.
تعليقات (0)