عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير

موجة الحر تدفع أطفال فاس إلى"العوم" في نافورات الشوارع

الثلاثاء 07 يوليو 2026 - 10:00
بقلم: Touil Jalal
موجة الحر تدفع أطفال فاس إلى"العوم" في نافورات الشوارع

مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة التي تشهدها مدينة فاس، والتي تجاوزت 43 درجة مئوية، وجد عشرات الأطفال والشباب أنفسهم أمام واقع صيفي صعب، في ظل محدودية الفضاءات المخصصة للترفيه والاستجمام.

وأمام هذا الوضع، تحولت الأودية والمجاري المائية، وعلى رأسها واد عين الشقف، إلى ملاذ يومي للهروب من لهيب الصيف، رغم ما يرافق ذلك من مخاطر تهدد سلامتهم.

وبات واد عين الشقف خلال الأسابيع الأخيرة يستقطب أعدادا متزايدة من الأطفال القادمين من أحياء مختلفة بالمدينة، حيث يقضون ساعات طويلة في السباحة واللعب داخل المياه، غير آبهين بالمخاطر المرتبطة بغياب شروط السلامة والإنقاذ. ويعكس هذا المشهد حجم الإقبال على هذه الفضاءات الطبيعية التي أصبحت بديلا اضطراريا في غياب مرافق عمومية تستجيب لحاجيات الساكنة خلال فصل الصيف.

وأكد عدد من المواطنين أن هذه الظاهرة تتكرر مع كل موجة حر، موضحين أن أغلب الأطفال المنخرطين في هذه المغامرة ينتمون إلى أسر محدودة الدخل، لا تستطيع تحمل تكاليف الولوج إلى المسابح الخاصة. كما أن استمرار إغلاق عدد من المسابح العمومية يزيد من حدة الأزمة، ويجعل الأودية الخيار الوحيد أمام فئة واسعة من الأطفال والشباب الباحثين عن الانتعاش.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات بشأن جاهزية المدينة لمواجهة تداعيات موجات الحر المتكررة، خاصة في ما يتعلق بتوفير فضاءات آمنة ومجانية للترفيه، إلى جانب تكثيف حملات التوعية بمخاطر السباحة في الأودية، التي قد تتحول في أي لحظة إلى مصدر لحوادث مأساوية، خصوصا في ظل غياب المراقبة ووسائل الإنقاذ.

ويجمع فاعلون محليون على أن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على التحذير من المخاطر، بل تستوجب تسريع فتح وتأهيل المسابح العمومية، وإحداث فضاءات للقرب تستجيب لاحتياجات الأطفال والشباب، بما يضمن لهم متنفسا آمنا خلال فصل الصيف، ويجنب الأسر تكرار مشاهد المجازفة بالحياة بحثا عن لحظات من الانتعاش.

كما باتت نافورات عدد من المدارات والساحات العمومية بمدينة فاس تستقطب أطفالا هربا من درجات الحرارة المرتفعة، بعدما تحولت، رغم أنها لم تُهيأ لهذا الغرض، إلى فضاءات مؤقتة للتبريد واللعب. ويعكس هذا المشهد حجم الضغط الذي تفرضه موجات الحر على الأسر، في ظل محدودية الخيارات المتاحة أمام الأطفال خلال العطلة الصيفية.

وتكشف هذه الظاهرة عن الحاجة إلى توفير مرافق ترفيهية ومسابح عمومية تستجيب للإقبال المتزايد خلال فصل الصيف، بما يضمن للأطفال فضاءات آمنة لممارسة السباحة والترفيه، ويحد في الوقت نفسه من اللجوء إلى النافورات وغيرها من المرافق غير المخصصة للاستحمام أو السباحة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.