من منفى 1953 إلى مغرب 2026... الثورة التي لم تنته بعد
الدارالبيضاء-"ولو"
في صباح يوم 20 غشت من عام 1953، استيقظ المغاربة على خبرٍ ثقيل: الملك محمد الخامس نُفي خارج الوطن. لم يكن ذلك مجرد قرار استعماري، بل محاولة لكسر الرابط المقدس بين العرش والشعب. لكن ما حدث بعد ذلك كان عكس ما أراد المستعمر تماما، انفجرت البلاد في مقاومة عارمة، وصارت أيام المنفى السبعة والعشرون شهرا أطول أيام في تاريخ المغرب الحديث... وأقصر طريق إلى الحرية.
عادت الشرعية في 16 نونبر 1955، ووُقّع الاستقلال في 2 مارس 1956. انتهت الحماية بعد أربعة وأربعين عاما، وبدأ فصل جديد. لكن الثورة لم تغلق ملفها. تحولت من مقاومة مسلحة إلى جهاد أكبر، جهاد البناء والاستقرار والتنمية. سبعون عاما مرت منذ ذلك اليوم، والمغرب يسير على الدرب نفسه عرش وشعب يكتبان معا فصولا جديدة من الاستقلال الحقيقي.
اليوم، في غشت 2026، ونحن نخلد الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الملك والشعب، لا نستحضر مجرد ذكرى. نستحضر مسارا مستمرا. ملحمة لا مكان فيها للفوضى، ولا يقودها المجهول. ملحمة بناء يقودها العرش والشعب بخطى واثقة، تواجه التحديات، وتحقق الحقوق، وترسخ الواجبات. من منفى الأمس إلى مغرب اليوم... الثورة ما زالت مستمرة.
-
14:24
-
13:50
-
13:22
-
12:40
-
12:12
-
11:50
-
11:40
-
11:12
-
10:40
-
10:30
-
10:02
-
09:40
-
09:15
-
09:03
-
08:33
-
08:00
-
05:00
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:19
-
20:45
-
19:22
-
18:37
-
18:22
-
17:50
-
17:40
-
17:11
-
16:33
-
16:04
-
15:47
-
15:26
-
15:01
-
14:50
-
14:34