عاجل 10:53 الدبور الشرقي يثير مخاوف النحالين 10:30 البيجيدي يطعن في دوائر انتخابية بجهة الدار البيضاء سطات 10:07 ارتفاع واردات القمح الروسي إلى المغرب 09:50 اعتداء على استاذ بأزيلال والنقابة تدخل على الخط لحماية الأساتذة 09:31 تصعيد جديد داخل «البيجيدي».. بنكيران يوجه رسالة قاسية إلى العثماني 09:03 سدود المغرب تنتعش بقوة.. المخزون المائي يقفز بـ104 في المائة 08:37 استئنافية سطات تسدل الستار على قضية “الحاكم الجماعي” بـ140 سنة سجنا 08:13 ارتفاع أسعار الوقود يضع حكومة المنصوري أمام مطالب مهنيي سيارات الأجرة 07:45 بعد بنعبد الله.. لشكر في مقر “البام”.. هل تتشكل الأغلبية من خارج الأحرار؟ 07:17 المغرب وأوزبكستان يوسعان جسور التعاون البرلماني بمذكرة تفاهم جديدة 06:52 زخات مطرية رعدية في توقعات اليوم الثلاثاء​ 23:11 “الأحرار” يتصدر متابعات فيسبوك.. دراسة تكشف الحضور الرقمي للأحزاب 22:41 المكتب الوطني المغربي للسياحة و“GNV” يعززان شراكتهما 22:12 رفض السراح المؤقت لرئيس جماعة في قضية وفاة شابة بميدلت 21:41 المغرب والإمارات يوقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون المصرفي والمالي 21:12 فواتير الكهرماء تشعل غضب ساكنة طنجة 20:44 وثائق إقامة مزورة تورط مغربيا في مليلية 20:18 احتجاجات "جيل زد" تنتهي باعتقالات في الهند 19:55 مسيرة احتجاجية مرتقبة لسائقي الطاكسيات بالبيضاء 19:27 بعد تزايد الاعتداءات.. الكلاب الضالة تحرك حماة المستهلك 19:00 المنصوري تبدأ مفاوضات الجولة الثانية خارج الأضواء 18:44 بنعبد الله يفاوض المنصوري حول شروط دخول الحكومة 18:27 هولندا تجرد مغربيا من جنسيتها بعد قتاله في سوريا 18:00 التوقيت الميسر.. محتجون يطالبون المنصوري بتنفيذ وعدها 17:22 الصناعة الدوائية تتجاوز 2.3 مليار درهم في 6 أشهر 17:00 القروض المتعثرة بالمغرب تتجاوز 106 مليارات درهم 16:39 إحداث أكثر من 60 ألف مقاولة جديدة بالمغرب 16:26 منظمة تعليمية تطالب المنصوري بإنقاذ المدرسة العمومية 16:00 أزمة تدبير تهز مشروع البطاريات الصيني بالقنيطرة 15:41 خسائر فادحة لمحاصيل الزيتون بقلعة السراغنة 15:23 المغربي جلال جيد حكما لنهائي خليجي الـ 27 بين السعودية والإمارات 15:00 حماية المستهلك تضع على طاولة الحكومة الجديدة ملف الأسعار 14:39 السيارات الكهربائية تحقق مبيعات قياسية خلال 2026 14:21 بنكيران يهاجم وهبي مجددا 14:00 المنشآت الرياضية للدارالبيضاء تحت تدبير شركة جهوية متخصصة 13:43 الحرارة وغلاء اليد العاملة يهددان موسم جني الزيتون 13:25 فوضى الدراجات النارية تثير استياء ساكنة سيدي يحيى الغرب 13:00 قمة مثيرة بين فرنسا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية 12:41 فرنسا.. تعليق الدراسة في مئات الثانويات بسبب الاحتجاجات 12:24 البنك المركزي يخفف الأعباء الرقابية عن البنوك الصغيرة 12:00 مجلس الشيوخ الاسباني يحقق في أحداث سبتة 11:55 وفاة والد مصطفى لخصم رئيس جماعة إيموزار 11:43 نشرة إنذارية.. زخات رعدية قوية مرتقبة 11:38 وكالة الطاقة تضخ 325 مليون برميل لتهدئة أسواق النفط 11:22 تغيير على رأس الديستي بطنجة 11:11 شبكة الظل خلف المنصوري: من يمسك خيوط السلطة في البام؟

هل ورّط حنين بركة ليكشف مؤامرة ضد الأحرار؟

السبت 03 - 14:04
بقلم: Rafik Jalal
هل ورّط حنين بركة ليكشف مؤامرة ضد الأحرار؟

جلال رفيق

في السياسة، ليست كل الأخبار التي تصل إلى الهاتف صالحة لأن تصل إلى المنصة. وبين المعلومة والتسريب، وبين التسريب والقرار، توجد مسافة اسمها التحقق. وهذه المسافة بالضبط هي التي تطرح اليوم أسئلة محرجة حول الطريقة التي وصل بها خبر حساس صباح اليوم عن مستقبل الأغلبية الحكومية إلى نزار بركة، قبل أن تتضح الصورة بشكل رسمي.

نزار بركة ظهر اليوم أمام المجلس الوطني لحزب الاستقلال ليقول إن الخبر الذي توصل به يفيد بأن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قرر رفض مشاركة حزب التجمع الوطني للأحرار في الحكومة المقبلة. الخبر، كما نقلته وسائل إعلام، لم يقدمه بركة باعتباره بلاغا رسميا توصل به من قيادة البام، وإنما قال إنه “توصل بالخبر”.

وهنا تبدأ الحكاية السياسية الحقيقية: من أوصل الخبر؟ وبأي درجة من اليقين؟ ولماذا خرج إلى العلن قبل أن يتحول إلى موقف رسمي واضح؟

إذا صحت المعطيات المتداولة حول أن مصطفى حنين، المفتش العام لحزب الاستقلال، كان وراء نقل هذه المعلومة إلى الأمين العام، فإن السؤال لا يتعلق فقط بصحة الخبر، بل بمسؤولية من يملك المعلومة قبل أن يقرر تمريرها إلى القيادة. فالمفتش العام ليس موقعا عاديا داخل الحزب، ومهمته التنظيمية مرتبطة بتتبع احترام أنظمة الحزب وقراراته ونقل توجيهات القيادة وتنفيذها.

المشكلة هنا ليست في أن تكون المعلومة خاطئة فقط، وإنما في أن تتحول المعلومة غير المؤكدة إلى مادة سياسية معلنة. ففي لحظة دقيقة من مشاورات تشكيل الحكومة، يمكن لعبارة واحدة أن تخلق انطباعا بأن قرارا حزبياً قد حُسم، بينما النقاش داخل المؤسسات الحزبية قد يكون لا يزال مفتوحاً.

والأكثر إثارة أن المشهد جاء في وقت كان فيه المجلس الوطني للبام منعقدا بالفعل لمناقشة موضوع المشاركة في الحكومة، وسط نقاش داخلي حول التحالفات المقبلة. وفي المقابل، كان مجلس الاستقلال منعقداً هو الآخر لمناقشة موقع الحزب من الحكومة الجديدة.

هنا يصبح دور حنين موضع مساءلة سياسية وإعلامية، لا باعتباره صاحب القرار، وإنما باعتباره أحد المسؤولين التنظيميين البارزين داخل حزب الاستقلال. هل المطلوب من المفتش العام أن ينقل كل ما يصله، أم أن عليه أولاً أن يميز بين الخبر، والتسريب، والقرار؟

ثم هناك سؤال أكبر: هل أصبح حزب الاستقلال يتعامل مع أخبار تشكيل الحكومة بمنطق “المعلومة التي تصل أولاً”، أم بمنطق المؤسسات التي تنتظر القرارات الرسمية قبل تقديمها للرأي العام؟ لأن الفرق بين المنهجين ليس شكلياً، إنه فرق بين إدارة سياسية هادئة وبين صناعة ارتباك سياسي في لحظة حساسة..باختصار إنه العبث.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.