عاجل 17:11 "يما نبغيك".. دراما إنسانية تعيد يونس ميكري إلى الواجهة 16:40 توقيف "مخزني" انتحل صفة دركي باشتوكة آيت باها 16:06 نبيل درار يستأنف اللعب بعد عامين من الاعتزال 15:40 سقوط فتاة من إحدى الألعاب بفضاء ترفيهي بطنجة يثير الهلع 15:36 بدء تسليم إشعارات مكاتب التصويت للانتخابات التشريعية 2026 15:11 ألمانيا ترحل مئات المغاربة خلال النصف الأول من 2026 14:40 اليونيسف تدق ناقوس الخطر بشأن الهدر المدرسي في المغرب 14:15 "ميدالية" تجمع خولة بنعمران ولازارو تحت إشراف "KER FACTOR" 14:11 حادث قطار للبضائع يربك حركة سير القطارات 13:50 هذه أبرز مستجدات قانون المسطرة المدنية الجديد بعد دخوله حيز التنفيذ 13:42 أزمة القاصرين تتفاقم في سبتة المحتلة.. أرقام مقلقة وتكاليف بالملايين 13:25 سانشيز يجمع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث تداعيات أزمة سبتة 13:11 سنة ونصف حبسا لمنتحل صفة ممرض بمراكش 12:40 مدريد ترفض العزل الصحي في سبتة بسبب الأمراض المعدية 12:29 المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة ينهزم أمام تونس في دورة الألعاب المتوسطية 12:11 نقابات تعليمية تفتتح الموسم الدراسي بالتصعيد والاحتجاج 11:42 أكثر من 300 حالة غرق في فرنسا بسبب موجات الحر 11:33 أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي 11:22 6 دول أوروبية تفقد الثقة في إنفانتينو 11:01 جديد "فناير" يثير الجدل بسبب عنوان "مروكية" 10:15 تقرير أممي: 90% من مستشفيات المغرب خارج معايير الصرف الصحي 09:50 وسيط المملكة يدعو إلى فتح حوار عمومي بشأن مستقبل إصلاح الإدارة 09:42 حجز نصف طن من الأسماك الفاسدة بسوق المحاميد بمراكش 09:12 أحداث سبتة تصل البرلمان الإسباني 08:42 تعليق على “فايسبوك” يجر شخصا إلى القضاء بمراكش 08:15 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:00 حادثة سير تفضح محاولة للهجرة السرية 07:17 أجواء حارة في توقعات طقس الإثنين 20:28 فرق الإطفاء تقترب من السيطرة على حريق تازارت بشفشاون 20:00 الدخول المدرسي..أشغال متسارعة لضمان الجاهزية 19:40 الترحال السياسي يتسع قبل انتخابات 23 شتنبر 19:31 الانتخابات التشريعية .. الداخلية تبدأ تسليم إشعارات مكاتب التصويت 19:11 سفيان بوفال على أعتاب الدوري الإسباني 18:00 شركة دفاع أمريكية تكشف عن برامج لها في المغرب 17:50 ارتفاع صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا

من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

السبت 11 أبريل 2026 - 10:26
من المدرسة المولوية عام 1976.. إلى عرش المغرب

جلال رفيق

 

في صيف 1976، التقط المصور الفرنسي جان-كلود دويتش صورا نادرة داخل المدرسة المولوية (الكوليج الملكي) بالرباط، تظهر ولي العهد الشاب سيدي محمد (جلالة الملك محمد السادس ) وهو في الثالثة عشرة من عمره. يجلس على مقعد خشبي بسيط مثل باقي زملائه، يدوّن الدروس، يلعب في الساحة، ويقرأ بتركيز.. تماماً كأي تلميذ مغربي عادي.

هذه الصور ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل تجسيد حي لفلسفة تربوية عميقة اعتمدها الملك الحسن الثاني رحمه الله: تربية ولي العهد بعيدا عن البهرجة، وإعداده ليكون ملكا يعرف هموم شعبه.

بدأت الرحلة الدراسية مبكرا جدا

ولد صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 21 غشت 1963 بالرباط. في سن الرابعة فقط (سنة 1967)، أدخله والده إلى الكتاب القرآني الملحق بالقصر الملكي. كانت الدروس تبدأ يومياً في السادسة صباحاً بساعة تلاوة قرآنية، تليها الدروس النظامية. هكذا غرس الحسن الثاني في ابنه قيم الدين والانضباط منذ الصغر.

في 28 يونيو 1973 (عندما كان في التاسعة من عمره)، حصل سيدي محمد بنجاح على شهادة الدراسات الابتدائية. ثم انتقل إلى مرحلة الثانوية داخل المدرسة المولوية (Collège Royal) بالرباط، وهي مؤسسة أسسها السلطان محمد الخامس سنة 1942 داخل أسوار القصر لتكوين أفراد الأسرة العلوية.

السر في الاختيار: 12 زميلا متفوقا

لم يكن ولي العهد يدرس بمفرده. اختار الحسن الثاني 12 تلميذاً متفوقاً دراسياً (من خلفيات مختلفة، بعضهم من أبناء أعيان وبعضهم من طبقات شعبية) ليشاركوه الدراسة. الهدف كان واضحاً: خلق جو تنافسي حقيقي، وتدريب ولي العهد على الاختلاط بالآخرين والتعلم منهم. كانت ساعات الدراسة تصل إلى 45 ساعة أسبوعياً، من صباح الاثنين إلى ظهر السبت، مع برامج دراسية صارمة تشمل اللغة العربية، الفرنسية، التربية الدينية، التاريخ، والعلوم، بالإضافة إلى مواد إضافية لتعزيز التكوين السياسي والقيادي.

في سنة 1981 (عندما كان في الثامنة عشرة)، نال شهادة البكالوريا بنجاح. بعد ذلك، التحق بجامعة محمد الخامس بالرباط، حيث حصل على:

الإجازة في القانون سنة 1985،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في العلوم السياسية سنة 1987،

شهادة الدراسات العليا المعمقة في القانون العام سنة 1988.

ثم سافر إلى فرنسا، وحصل سنة 1993 على الدكتوراه في القانون بميزة "مشرف جداً" من جامعة نيس صوفيا أنتيبوليس، عن أطروحة حول "التعاون بين المغرب العربي والسوق الأوروبية المشتركة".

لماذا كانت هذه التربية "العادية" استثنائية؟

الحسن الثاني كان يؤمن أن الملك لا يُصنع في عزلة القصور، بل في مواجهة الواقع والمنافسة. أراد لابنه أن يعيش تجربة التلميذ العادي: الجلوس على المقعد نفسه، احترام النظام المدرسي، والتعلم من زملائه. النتيجة اليوم واضحة: ملك يجول ربوع المملكة، يستمع للمواطنين، ويتابع التفاصيل اليومية باهتمام حقيقي.

هذه الصور من 1976، التي عادت لتنتشر اليوم، تذكرنا بقيمة التواضع والجهد. في زمن يسعى فيه الكثيرون للامتيازات قبل الاستحقاق، تروي لنا قصة ولي عهد جلس بين أقرانه، ودرس ساعات طويلة، ليصبح قائدا يحمل على عاتقه مسؤولية أمة بأكملها.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.