- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
- 19:22توقّف حركة الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة
تابعونا على فيسبوك
مدريد توجه صفعة قوية لـ "البوليساريو"
بعد تصاعد حالة التوتر مؤخرا بين المغرب والجارة الشمالية، عقب ترخيص المملكة لشركات دولية، من أجل التنقيب عن النفط قبالة السواحل الإسبانية؛ خرج أخيرا وزير الخارجية الإسباني ليضع حدا لهذا الجدل، ويخرص بذلك أفواه جبهة "البوليساريو" التي حاولت استغلال هذا المعطى لإثارة مزيد من "التصعيد" في المنطقة.
وفي هذا السياق، قال الوزير ألفونسو داستيس، في رده على سؤال للفريق البرلماني ل"بوديموس"، حول حصول مجموعة دولية على الترخيص بالتنقيب عن النفط في مياه طانطان، بمجلس النواب الإسباني؛ إن قرار المغرب السماح بالتنقيب عن النفط في السواحل المقابل لإسبانيا "قرار سيادي"، مشيرا إلى أن حكومته ستبقى حذرة في كل ما يتعلق بالبيئة. مضيفا أن لديه اليقين بأن الحكومة المغربية، ستقوم بكل ما في وسعها من أجل حماية البيئة في المجال البحري.
وتابع وزير خارجية إسبانيا بالقول إن المغرب يملك الحق في التصرف في أراضيه وموارده الطبيعية بالطريقة التي يراها مناسبة، وأنه لا توجد أية إمكانية للإعتراض على ذلك. مبرزا أن رخص التنقيب لا تعني الإستغلال، لأن ذلك مرتبط بحل مشاكل مالية وتقنية، وأن المغرب ملزم من جانبه بمراعاة القانون الدولي واتفاقيات الأمم المتحدة، وأن حوارا تم مع الحكومة المغربية، وأن الطرفين عبرا عن رغبتهما في مواصلة النقاش في الموضوع، في جو من الإحترام والثقة المتبادلين.
وأشار المسؤول الإسباني ذاته إلى أن سفارة إسبانيا في الرباط تتابع عن كتب هذه القضية مع السلطات المغربية، وأن هناك تبادلا للمعلومات مع السلطات في جزر الكناري.
وكان المغرب قد تعاقد مع شركة إيطالية للهيدركربورات، من أجل الحفر والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في سواحل مدن طرفاية وسيدي إفني وطانطان، أمام مياه لانزاروت فويرتيفنتورا.
تعليقات (0)