- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
مجموعة OCP تخلد الذكرى المئوية لتأسيسها
احتفلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، يوم الجمعة الماضي بالذكرى المئوية لتأسيسها، وهي مناسبة لتسليط الضوء على أهم اللحظات التي طبعت تاريخ المجموعة والاحتفاء بأطر تركوا بصمات مميزة في مسارها.
فقبل 100 سنة، تم إحداث المكتب الشريف للفوسفاط، لتنطلق بعدها أنشطة الاستغلال في شهر مارس من سنة 1921 نواحي مدينة خريبكة.
وفي ثلاثينيات القرن الماضي وخلال الحرب العالمية الثانية، أصبحت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مؤسسة عمومية وشكلت الدعامة الرئيسية للبلاد، انطلاقا من أول مصنع للسماد الصناعي (سوبرفوسفاط) بميناء الدار البيضاء، مرورا باستغلال مناجم "الكنتور"، وصولا إلى استغلال أول منجم سطحي في تاريخ المجموعة سنة 1952.
بعد ذلك، كتبت صفحة جديدة في تاريخ المجموعة، مع دخول عصر تثمين الفوسفاط وتنويع العرض الإنتاجي حيث تم خلال ستينيات القرن الماضي إنشاء المركب الكيماوي بآسفي، والذي يعتبر أول مصنع لإنتاج الأسمدة في المغرب.
وبعد أقل من 10 سنوات على ذلك، مكن ارتفاع أسعار الصخور الفوسفاطية من إطلاق استثمارات جديدة، وخصوصا منصة التحويل الصناعي بالجرف الأصفر التي تم تدشينها سنة 1986.
وابتداء من سنة 1990، أبرمت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط شراكات جديدة مع فاعلين اقتصاديين رائدين لتؤكد بذلك إشعاعها على الصعيد الدولي.
وعقب ذلك، سجلت سنة 2014، دخول المجموعة منعطفا تاريخيا جديدا من خلال إطلاق أطول أنبوب لنقل لباب الفوسفاط في العالم يربط مناجم خريبكة بمنصة الجرف الأصفر ثم على صعيد آخر، عبر افتتاح جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية سنة 2017.
وبفضل هذا الإرث التاريخي، واصلت المجموعة تطورها واستمرارها لمواجهة تحديات جديدة حيث فرضت نفسها اليوم، كرائد عالمي في المنتجات الفوسفاطية، كما وضعت إفريقيا في قلب استراتيجيتها التنموية عبر برامجها المتعددة من أجل خدمة القطاع الفلاحي.
وعلى مر السنوات، كان لرجال ونساء المجموعة، قبل كل شيء، الدور الكبير في تشكيل روح وهوية المؤسسة بعدما تركوا بصمات واضحة تحملها بفخر الأجيال المتعاقبة.
وحاليا، يبدي 21 ألف متعاون، التزاما وتعبئة دون كلل من أجل مواكبة المجموعة في جهودها المرتبطة بتنمية أنشطتها، وتعزيز المرونة والنمو على الصعيد العالمي.
هذا الالتزام المطلق يسمح لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط اليوم بالاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسها، مواصلة بذلك تنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والمواطنة في مختلف الميادين وذلك بفضل انخراط نساء ورجال المجموعة.
تعليقات (0)