عاجل 17:42 من برشيد إلى معرض مراكش للطيران.. مدرعة تبرز قدرات التصنيع المحلي 17:30 جلالة الملك مخاطبا البرلمانيين: كونوا في مستوى المسؤولية الوطنية أمام الله والمواطنين 17:22 جلالة الملك: شراكة المغرب في مجال الهجرة لن تكون محل تهديد أو ابتزاز 17:12 هيئة حقوقية تطالب النيابة العامة بالتحقيق في التشهير بالمنصوري 17:00 جلالة الملك يدعو إلى جعل قضايا الشباب في صدارة السياسات العمومية 16:50 جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة 16:44 جلالة الملك: اعتزازي بمغربيتي يزداد قوة ورسوخا مع مرور السنوات 16:42 لأول مرة.. جناح إسرائيلي للصناعات الدفاعية في معرض مراكش للطيران 16:11 إيطاليا.. عواصف قوية تتسبب في فيضانات وأضرار بعدة مناطق 15:40 أحكام ثقيلة في حق متهمين بالتخريب خلال احتجاجات "جيل Z" 15:11 فرنسا.. محامون يخرجون إلى الشارع دعما لاحتجاجات التلاميذ 14:42 بنعبد الله يؤكد استمرار حموني على رأس فريق "الكتاب" مؤقتا 14:11 شتنبر 2026 يسجل أعلى درجات الحرارة بالمغرب منذ 1981 13:42 وسط اهتمام بايرن ميونخ.. أولمو يحسم مستقبله مع برشلونة 13:12 مقتل 3 سعوديين في هجوم على مطار الرياض 12:42 بنما و السنغال تجددان دعمهما لمغربية الصحراء 12:22 شوارع الرباط تكتسي حلة وطنية قبيل افتتاح الدورة البرلمانية 12:10 الجنوب أفريقية نافي بيلاي تتوج بجائزة نوبل للسلام 11:53 إمزورن.. توقيف 22 عنصرا من الدرك الملكي لهذا السبب 11:27 شبهات تزوير فيزا شنغن تجر موظفة بالقنصلية الفرنسية بطنجة للتحقيق 11:03 نشرة إنذارية.. رياح وزخات رعدية قوية مرتقبة بهذه المناطق 10:41 السيول تخلف خسائر جسيمة بطاطا 10:11 8 أشهر حبسا لرئيس جماعة في قضية وفاة فتاة بميدلت 09:40 الاتحاد المغربي للشغل يضع مطالب الأجراء أمام الحكومة المقبلة. 09:22 التعادل يحسم قمة الرجاء والمغرب الفاسي 09:00 استعدادا لمونديال 2030.. لارام تطلق برنامجا لتجديد المقصورات 08:39 جماعة القصر الكبير تكشف تحركاتها لمعالجة معاناة الطلبة مع النقل 08:13 العدالة والتنمية يحسم مرشحيه لمناصب مجلس النواب 08:00 الرباط تحتضن أول ندوة لأسواق الرساميل 07:32 صاعقة رعدية تودي بحياة سيدة بإقليم بولمان 07:09 أمطار رعدية في توقعات اليوم الجمعة 23:55 هجوم حوثي يربك حركة الرحلات في مطار الرياض 23:23 حملة رقمية تطالب بتسقيف أسعار المحروقات 22:51 شاكيرا تسعى لتقليص سفر طفليها وتطرح حلاً جديداً مع بيكيه 22:25 الأرصاد الجوية تحذر من سيول جارفة وتدعو للابتعاد عن الأودية 22:03 مئات المدارس الفرنسية تواصل إغلاق أبوابها بسبب الاحتجاجات 21:42 السيول تقطع الطريق بين ورزازات وقلعة مكونة 21:11 آيت منا: أوقفنا بونات الغزوال وسيارات الخدمة المخصصة لنواب المجلس 20:43 خسائر مادية جسيمة في سوس ماسة بسبب السيول 20:22 الكاتبة الكندية آن كارسون تتوج بجائزة نوبل للآداب 2026 20:09 بعد الانتخابات...الوطن أولا... والملك عنوان الاستمرارية 19:55 الأحوال الجوية تعلق الدراسة في عدد من المؤسسات بإقليم بورزازات 19:38 محكمة التحكيم الرياضي ستقرر بشأن الفائز بكأس أمم إفريقيا 2025 لاحقا 19:21 سوء الأحوال الجوية بسبتة يفاقم معاناة مهاجرين خارج مراكز الإيواء 19:00 المغرب استقبل 15.7 مليون سائح إلى غاية شتنبر 18:37 الموت يغيب أيقونة الاحتجاجات على أزمة السكن في إسبانيا 18:26 "ولو" تكشف معركة الكواليس بدورة مجلس البيضاء 18:23 أزيد من 3 مليار مشاهد تابعوا وداع ميسي لقميص الأرجنتين

لماذا أنهت إثيوبيا نصف قرن من التدخل في سعر عملتها؟

السبت 17 غشت 2024 - 12:11
لماذا أنهت إثيوبيا نصف قرن من التدخل في سعر عملتها؟

على مدار نصف قرن مضى، فرضت إثيوبيا سيطرتها الصارمة على القيمة الرسمية لعملتها، البير. إلا أن هذا الوضع تغيّر في يوليوز الماضي، عندما أجبرت الديون المتفاقمة وتراجع الاحتياطيات الأجنبية الحكومة في أديس أبابا على تحرير نظام سعر الصرف. أتاح هذا القرار، الذي جاء في أعقاب خطوات مشابهة اتخذتها مصر ونيجيريا، للدولة الواقعة في القرن الأفريقي الحصول على 3.4 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، و16.6 مليار دولار إضافية من البنك الدولي. كما أفسح المجال لمحادثات مع الدائنين لإعادة هيكلة ما لا يقل عن نصف ديونها الخارجية البالغ إجماليها 28.9 مليار دولار.

كيف وصلت إثيوبيا إلى هذه الأزمة؟ 

على مدار أكثر من عقد، اقترضت الحكومة مبالغ ضخمة بفوائد منخفضة لتمويل مشاريع بنية تحتية طموحة استهدفت من خلالها تعزيز النمو الاقتصادي، ولكن تلك الاستثمارات استنزفت مواردها المالية. وتفاقمت الأزمة بسبب الإنفاق العام المفرط، والصدمات الناتجة عن الجائحة، والحرب الأهلية التي استمرت لمدة عامين في منطقة تيجراي بشمال البلاد، والنزاعات الإقليمية، والجفاف الممتد والفيضانات. وفي ديسمبر الماضي، وصلت الديون الثقيلة ونقص العملة الأجنبية إلى الذروة عندما تخلفت إثيوبيا عن سداد سنداتها. وفي يوليو الماضي، ومع وجود احتياطيات أجنبية تكفي بالكاد لتغطية أسبوعين من الواردات، اضطرت الحكومة لاتخاذ تدابير صارمة، بما في ذلك تحرير سعر صرف البير، للحصول على برنامج إنقاذ من صندوق النقد الدولي يمكّنها من إعادة التفاوض بشأن ديونها ضمن "الإطار المشترك"- وهو برنامج أُنشئ في فترة الجائحة لمساعدة الدول الفقيرة على إعادة هيكلة ديونها. كما أعادت إثيوبيا صياغة سياستها النقدية، معتمدة على أسعار الفائدة بدلاً من فرض قيود على الائتمان الخاص في محاولة للحد من التضخم.

كيف حاولت حكومة إثيوبيا السيطرة على البير؟

حد البنك المركزي السعر الذي يمكن أن يُتداول به البير. كما شدد الرقابة على الوصول إلى العملات الأجنبية. أدى ذلك إلى ظهور سوق موازية نشطة للعملات. تشير التقديرات إلى أن حوالي 80% من تداولات العملات الأجنبية كانت تتم في هذه السوق، حيث كان الدولار الأميركي يجني أكثر من ضعف السعر الرسمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت العملات الأجنبية أكثر ندرة مع تجاوز الواردات للصادرات، وتراجع تدفق المساعدات الدولية بعد اندلاع الحرب في تيجراي في عام 2020. وفي عام 2022، فرضت الحكومة قيوداً على استيراد 38 سلعة، بما في ذلك العطور والشوكولاتة والعصير، في محاولة للحد من نزوح رؤوس الأموال إلى الخارج.

كيف تطورت أزمة تدهور البير الإثيوبي؟

بعدما أُغلقت أسواق رأس المال الدولية في وجه الحكومة الإثيوبية عقب التخلف عن السداد في ديسمبر، أعلنت أنها ستعوّم العملة. انخفض السعر الرسمي للبير بنسبة 30% مقابل الدولار في 29 يوليو، حيث سعت الحكومة إلى تقليص الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار السوق الموازية. أتاح ذلك لها الحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي والدخول في محادثات لإعادة هيكلة ديونها. كما سمحت للبنوك التجارية بتحديد أسعار الصرف وكيانات غير مصرفية بتشغيل مكاتب صرف العملات لأول مرة، وأزالت معظم حظر الاستيراد. وبعد أيام قليلة، أبدى رئيس الوزراء آبي أحمد عدم رضائه عن التقدم في تقليص الفجوة بين أسعار الصرف الرسمية والموازية، موجهاً انتقاداً للبنوك لرفعها قيمة البير. وتدخل البنك الوطني الإثيوبي في السوق في 7 أغسطس، من خلال بيع الدولارات للبنوك التجارية بأسعار قريبة من السوق الموازية. 

ما أبرز مشكلات الاقتصاد الإثيوبي؟

لعقود، تمسكت إثيوبيا بفكرة أن التنمية يجب أن تقودها الدولة. فتجنبت الخصخصة، وحمت صناعاتها المصرفية والاتصالات من المنافسة الأجنبية، وسعت إلى توجيه المدخرات الخاصة نحو مشاريع التنمية. لكن آبي أحمد غير مسار الدولة بعد توليه منصبه في 2018، فرحب برأس المال الأجنبي للحفاظ على الزخم في دولة كانت آنذاك أحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. كما ألغى الحظر على المعارضة والجماعات المتمردة، وتخلص من المسؤولين الذين يُعتقد أنهم فاسدون، وأنهى عقدين من العداء مع إريتريا المجاورة- وهي مبادرة حصل من خلالها على جائزة نوبل للسلام لعام 2019. لكنه واجه صعوبة في احتواء التوترات العرقية، فيما أدت محاولاته لتهميش جبهة تحرير شعب تيغراي، التي كانت في يوم من الأيام القوة الأساسية في البلاد، إلى نشوب حرب أهلية. وأدى القتال إلى تعطيل الإصلاحات الاقتصادية، ودفع الحكومة الأميركية إلى فرض عقوبات على إثيوبيا وتراجعت عن قرارها باستفادة إثيوبيا من الإعفاء من الرسوم الجمركية. وتم التوصل إلى اتفاق سلام في عام 2022، لكن الجهود الرامية إلى إعادة الاقتصاد إلى مساره الصحيح تعثرت، أولاً بسبب اندلاع أسوأ جفاف في أربعة عقود، ثم الفيضانات وارتفاع أسعار الحبوب والوقود.

كيف تسير التغييرات في السياسة؟

يساهم خفض قيمة البير وتدفق أموال صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تطبيع سوق العملات الأجنبية، ومن المتوقع أن يفتح ذلك في النهاية المجال للحصول على مزيد من التمويل الخارجي والاستثمارات الأجنبية. وينبغي أن تساعد المساعدات المالية الجديدة التي قدمتها الحكومة في تخفيف الضغط عن المواطنين في مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة. ومع ذلك، فإن إصلاح العملة يزيد من الضغط على الاقتصاد حتى مع استمرار وجود جيوب من الصراعات في أجزاء من البلاد. لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إدارة آبي أحمد ستوافق على تقليص دورها في الاقتصاد والسماح للأجانب بحيازة الممتلكات وشراء حصص في الأصول الوطنية. وفي يونيو، علّقت إثيوبيا بيع شركة "إثيو تليكوم" (Ethio Telecom) المملوكة للدولة للمستثمرين الأجانب، مفضلة إعطاء الأولوية للمستثمرين المحليين الأفراد لشراء حصص قبل إدراجها في البورصة الجديدة للأوراق المالية في البلاد.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.