عاجل 10:22 أسباب صحية تؤجل استنطاق عمدة طنجة 10:00 عمر هلال...قرار مجلس الأمن 2797 يفتح الطريق أمام تسوية نهائية للنزاع 09:35 الهدر المدرسي يهدد تلاميذ القرى بوزان 09:10 مانشستر سيتي يستضيف باريس سان جيرمان في قمة دوري الأبطال 09:05 التويزي يعد بإعادة بريق مجلس النواب بعد انتخابه رئيسا جديدا 08:38 توقعات أرصاد المغرب لطقس الأربعاء​ 07:02 برشلونة يدك شباك غلطة سراي التركي برباعية 22:43 بنجلون ينتقد تدبير جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب 22:17 الأربعاء..مجلس النواب يستكمل تشكيل هياكله بانتخاب أعضاء المكتب ورؤساء اللجان 21:53 حصري لـ"ولو": الناصري يتحدث عن مدينته الإعلامية ويكشف خلافه مع بنسعيد 21:03 مداخيل الصيد الساحلي تتجاوز 8,7 مليارات درهم 20:33 الأردن تجدد دعمها لمغربية الصحراء 20:03 بايتاس مرشح لرئاسة الفريق النيابي للأحرار بمجلس النواب 19:42 بعد واقعة فلاي دبي.. "يسرائير" توقف بيع التذاكر نحو مراكش 19:13 تطوان.. تأكيد إصابة طفلة بالدفتيريا والاشتباه في حالة ثانية 18:43 الصحراء المغربية.. البنين تؤكد دعم المبادرة المغربية وتدعو إلى حوار جاد 18:11 تقرير يرصد انتشار الحسابات الرقمية الوهمية خلال الحملات الانتخابية 17:50 بـ 220 صوتا.. انتخاب أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 17:42 رسميا...خيتافي يتعاقد مع داني كارفاخال 17:22 إيداع "الشيخة طراكس" سجن الوداية بمراكش 17:11 تأخر الأجور يدفع موظفي مستشفى فاس للتهديد بالقضاء 16:42 هجوم إلكتروني يتسبب في إتلاف أغذية بمتاجر فرنسية 16:13 الجرافات تشرع في هدم المنازل العشوائية بدوار رملية ضواحي الدار البيضاء 15:51 حجز طن من التبغ المهرب بالدار البيضاء 15:30 اليونيسف تكشف أرقاما مقلقة بشأن زواج القاصرات بالمغرب 15:05 غياب وزراء ومسؤولين مغاربة عن حفل السفارة الإسبانية بالرباط 15:00 البيجيدي يرشح الأزمي لرئاسة مجلس النواب 14:53 الكاش يواصل اكتساح المعاملات المالية 14:40 الحركة الشعبية ترشح الأعرج لرئاسة مجلس النواب وتختار ريم شباط لقيادة فريقها 14:32 ماريون كوتيار تترأس لجنة تحكيم الدورة الـ 23 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش 14:14 الأصالة والمعاصرة يحسم ترشيحات مناصب البرلمان 14:08 بعد أزمة دامت 3 أشهر.. استئناف التأشيرات بين المغرب وتايوان 13:49 المغرب وجزر القمر يوقعان اتفاقا لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المحاكم 13:22 المغرب يوسع طموحاته البحرية لربط إفريقيا بالتجارة والطاقة 13:00 نقص في إمداد الطاقة يربك ترامواي البيضاء 12:40 طاطا.. قرار عاملي يمنع زراعة البطيخ 12:30 كوسومار تعبئ 800 مليون درهم لزراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية 12:22 المغرب يعزز فرصة التعاون مع شركة كورية متخصصة في صناعة الطائرات العسكرية 12:00 شوكي: سنمارس معارضة قوية ومسؤولة 11:42 الجمارك تشدد الخناق على مخازن البضائع المهربة بـ "درون" 11:11 مانشستر يونايتد ضيفا ثقيلا على أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال 11:08 صادم من مراكش.. خلاف ينتهي بإضرام النار في شخص 10:42 إسبانيا تعلن عودة نحو 12 ألف مهاجر إلى المغرب

كيف تحولت السويد من دعم محتمل للانفصال إلى تأييد صريح للحكم الذاتي؟

الجمعة 27 فبراير 2026 - 09:54
بقلم: Rafik Jalal
كيف تحولت السويد من دعم محتمل للانفصال إلى تأييد صريح للحكم الذاتي؟

جلال رفيق

في خطوة دبلوماسية بارزة، أعلنت السويد رسميا دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس "موثوق" للمفاوضات لحل نزاع الصحراء، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية السويدية يوم 19 يناير الجاري عقب اتصال هاتفي بين وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمر ستينغارد ونظيرها المغربي ناصر بوريطة. 

وأكد البيان أن هذا الموقف يأتي في ضوء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 (أكتوبر 2025)، الذي اعتبر الخيار الذاتي تحت السيادة المغربية "الأكثر واقعية" لتحقيق حل عادل ودائم يحترم حق تقرير المصير لسكان الصحراء.
مرحلة طويلة من توتر العلاقات

هذا التحول يمثل نهاية نهائية لمرحلة طويلة من التوتر في العلاقات المغربية-السويدية، التي كادت تصل إلى ذروتها عام 2015 عندما هددت حكومة يسارية سويدية بالاعتراف بـ"الجمهورية الصحراوية" المعلنة من جانب جبهة البوليساريو. آنذاك، رد المغرب بحزم دبلوماسي غير تقليدي: إيفاد وفد من أحزاب يسارية مغربية (الاتحاد الاشتراكي، حزب التقدم والاشتراكية، واليسار الاشتراكي الموحد) بقيادة نبيلة منيب، في زيارة غير رسمية إلى ستوكهولم. كانت المبادرة ذكية، إذ سعت إلى التواصل مع حكومة يسارية بلغة إيديولوجية مشتركة، مقدمة الحجج التاريخية والقانونية والشرعية للموقف المغربي.

من غطى هذه الزيارة غير المعلنة، شهد عن كثب الجهود الكبيرة التي بذلها الوفد، والتي أثمرت تجميد القرار السويدي المحتمل. لكن الملاحظة الأبرز كانت غياب التواجد المغربي الفعال في الساحة الإعلامية السويدية: الصحفيون السويديون كانوا يعتمدون بشكل شبه كامل على السردية التي تقدمها جبهة البوليساريو، التي كانت نشطة جداهناك، بينما كان التمثيل المغربي مقتصرا على قائم بالأعمال دون حملة إعلامية أو تواصل مباشر مع الرأي العام.

ما الذي تغير اليوم؟

التحول السويدي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة عوامل متراكمة:

تغير الخريطة السياسية الداخلية: منذ انتخابات 2022، خسر اليسار الأغلبية، وشكل أولف كريستيرسون (رئيس الوزراء من حزب المعتدلين اليميني) حكومة يمينية-ليبرالية، أكثر براغماتية في السياسة الخارجية.

الديناميكية الأوروبية: أصبح دعم مقترح الحكم الذاتي موقفاً مشتركاً لأغلبية دول الاتحاد الأوروبي (بما فيها إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، ومؤخراً الدنمارك وفنلندا)، وأكد الاتحاد في يناير 2026 أن "الحكم الذاتي الحقيقي يمكن أن يكون من بين أكثر الحلول واقعية".

الزخم الأممي: قرار مجلس الأمن 2797 (2025) أعطى دفعة قوية للمقترح المغربي، مشجعاً على المفاوضات بناءً عليه، تحت إشراف المبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي ميستورا.

بهذا الإعلان، تكون السويد قد أغلقت نهائياً باب أي أوهام انفصالية، وانضمت إلى التوجه الدولي الغالب الذي يرى في الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الواقعي الوحيد. خطوة تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية المتعددة الأبعاد، وتؤكد أن الزمن والحقائق على الأرض، إلى جانب الجهود الدؤوبة، تغلبان على السرديات القديمة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.