عاجل 18:51 بوعدي يكشف تفاصيل عتاب هالاند له بعد لقاء بورتو 18:09 صيادلة يحذرون الأحزاب من تداعيات أزمة الدواء بالمغرب 17:22 موجة جديدة من المهاجرين تصل إلى لامبيدوزا الإيطالية 16:47 المغرب يسرّع مشاريعه لتعزيز الأمن المائي ومواجهة الجفاف 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير

قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد

الاثنين 02 مارس 2026 - 15:03
بقلم: Harbal Wafae
قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد

في عالم الفن الذي يعج بالموسيقى والأضواء، حيث يتنقل الفنانون بين الحفلات والشهرة، جاء قرار أدهم نابلسي ليفاجئ الجميع. فبعد أن كان نجما لامعا في سماء الفن العربي، قرر الفنان الأردني أن يضع حدا لمسيرته الفنية، ويغلق أبواب هذا العالم ليبدأ رحلة جديدة نحو التوبة والإيمان.

موقع "ولو" يسرد قصة توبة أدهم نابلسي، الذي اتخذ قرار اعتزال الفن بعدما شعر أن مشواره الفني لم يكن يرضي الله. "لم يكن هذا الطريق الذي كنت أسير فيه يرضي الله"، قال أدهم في تصريحاته بعد اعتزاله. وأوضح أنه في رمضان، شعر بسلام داخلي دفعه للتخلي عن عالم الأضواء والتوجه نحو النور.

أدهم نابلسي لم يكتف بمجرد الابتعاد عن الفن، بل قرر أن يغلق صفحة الماضي ليبدأ رحلة جديدة في عالم الدين. ولم يكن قرار التوقف عن الغناء قرارًا عابرًا أو عاطفيًا. كان قرارًا مدروسًا ومبنيًا على أسباب عميقة وشخصية تتعلق بقناعاته الدينية والروحية. فقد شعر أدهم أن مسيرته الفنية لم تكن تتماشى مع الطريق الذي يرضي الله، وكان يبحث عن السلام الداخلي الذي لا يمكن أن يجده في عالم الشهرة والأضواء.

لقد كانت لحظة فارقة في حياته، تلك التي جعلته يتوقف ويفكر بجدية في حياته ومصيره. وفي أحد الأيام، وهو يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، لفت انتباهه تعليق من أحد متابعيه قال فيه: "يا ليتني قدمت لحياتي". هذا التعليق، الذي جاء عفويًا، كان له تأثير كبير على أدهم، فقد شعر أنه رسالة من الله تدعوه للتفكير الجدي في التغيير. في تلك اللحظة، أدرك أن هناك شيئًا أكبر من الشهرة يمكن أن يسعى وراءه، وكان ذلك الشيء هو إرضاء الله والبحث عن الطمأنينة الروحية.

وفي الفيديو الذي أعلن فيه قراره بالاعتزال، صرح أدهم قائلًا: "الهدف الأساسي للإنسان يجب أن يكون عبادة الله"، وهو ما دفعه إلى اتخاذ القرار المصيري. بعد سنوات من العيش في عالم الفن، وجد أن الحياة ليست مجرد شهرة أو أضواء، بل هي رحلة بحث عن الغاية الأسمى: رضا الله عز وجل.

بعد اعتزاله، بدأ أدهم رحلة جديدة، غيرت مجرى حياته. فبعد فترة من التأمل والتفكر، قرر أن يتفرغ للقرآن الكريم، حيث حصل على إجازة في تلاوة وتجويد القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ليبدأ في إمامة المصلين في مساجد لبنان، ومنها مسجد محمد الأمين ومسجد بهاء الدين الحريري.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.