عاجل 14:21 أوناجم يوقع للنادي القنيطري 14:00 فينورد يتحدى برشلونة في دوري الأبطال 13:41 هل يعود المحامون إلى المحاكم في 14 شتنبر؟ المحامي صوالح يوضح لـ "ولو" 13:33 "إنوي" تكشف عن الفائزين بالدورة الأولى من مبادرة "The Next Ad" 13:23 بمباركة ملكية..نجل الأميرة للا مريم يدخل القفص الذهبي 13:00 إطلاق برنامج وطني لتفتيش ظروف عمل حراس الأمن الخاص 12:42 الحبس والغرامة لموظف بقصر العدالة بمراكش في قضية رشوة 12:22 الأحرار يضعون تعزيز الصحة القروية ضمن أولويات برنامجهم 12:00 التلاميذ على موعد مع أول عطلة مدرسية في أكتوبر 11:33 نشرة إنذارية.. موجة حر وزخات رعدية مرتقبة 11:24 معاهد الجزري ل"الذكاء الاصطناعي" تنتقل إلى مرحلة التفعيل 11:02 بعد نفوق السردين بجنوب إفريقيا.. المغرب يطمئن ويؤكد خلو مياهه من الفيروس 10:43 مندوبية التخطيط....تحسن الخدمات التجارية 10:30 أخنوش يمثل جلالة الملك في جنازة ملك النرويج 10:25 رغم تأثرها...البنوك المغربية تواصل تمويل الأسر والشركات 10:00 تقليص مفاجئ لدعم النقل بـ 40% يفجر غضب المهنيين 09:40 أشرف حكيمي يزين قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 09:25 نفق تحت الرباط يمهد لتمديد «البراق» نحو مراكش 09:00 طانطان تستعد لاحتضان أول مصنع مغربي للوقود الاصطناعي المتجدد 08:45 حين تُمَسُّ المملكة المغربية... لا يكفي أن تَصْمُتَ الأحزاب 08:37 المغرب يجدد بفيينا التزامه بتعزيز الأمن النووي 08:12 سيول جارفة تغمر منازل بخنيفرة 07:39 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء 06:51 الحسيمة...النيابة العامة تكشف تفاصيل مواجهة مسلحة مع شخص مطلوب للعدالة 23:55 العملات الإفريقية تواجه اختبار الدولار.. تراجع واسع واستثناءات محدودة 23:40 تأجيل الجلسات يهدد شباب "جيل زد" بضياع سنة دراسية ثانية 23:25 الحسيمة تضيق الخناق على شبكات ترويج المخدرات 22:47 سفيان أمرابط يعلّق تمثيله للمنتخب الوطني 22:27 نقابات تحذر من تحويل رفع الحد الأدنى للأجر إلى ورقة للمزايدة السياسية 22:03 بوعدي على رأس قائمة المرشحين لجائزة أفضل موهبة شابة في العالم 21:39 أكثر من 3000 ملاحظ وطني ودولي لمراقبة نزاهة الانتخابات 21:11 سيطرة إسبانية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل مدرب في العالم 20:40 دعم دولي جديد للمغرب.. 40 دولة تؤيد الحكم الذاتي 20:12 ألباريس:لا مفاوضات مع المغرب بشأن سبتة ومليلية 19:52 مصرع مواطن سعودي إثر سقوطه من الطابق الخامس لعمارة سكنية بطنجة 19:27 تطورات جديدة في ملف انهيار عمارتين بفاس 19:15 وزراء الأحرار يكشفون برنامجهم الانتخابي وتفاصيله 19:02 طلبة الطب يفتتحون الدخول الجامعي بمقاطعة شاملة للتداريب 18:41 ياسين بونو يزين قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 18:12 هذا ما سيتدارسه مجلس الحكومة الخميس المقبل 17:41 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق من سوء الأحوال الجوية 17:12 الغازوال يتجاوز 1450 دولارا.. أسعار المحروقات بالمغرب مهددة بزيادة جديدة 17:00 الكتبيون يفتحون ملف الكتاب المدرسي أمام مجلس المنافسة 16:48 إحباط محاولات للهجرة السرية بالناظور 16:23 تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت 16:11 بونعيلات ترد على المنصوري بشأن زلزال الحوز: "ها فين كنا" 16:00 قريبا...المغرب يطوي صفحة الساعة الإضافية 15:40 حريق مهول يلتهم معملا بالمنطقة الصناعية بالدشيرة الجهادية 15:27 الهلال السعودي يطرق باب أشرف حكيمي بعرض قياسي 15:02 على خلفية أزمة سبتة.. شكوى قضائية تضع سانشيز أمام تهم ثقيلة 14:39 الربط الكهربائي بين المغرب والبرتغال يعود إلى الواجهة 14:30 المغرب يراهن على جيل جديد من الكفاءات: تكوين 20 ألف شاب في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء قبل 2030

قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد

الاثنين 02 مارس 2026 - 15:03
بقلم: Harbal Wafae
قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد

في عالم الفن الذي يعج بالموسيقى والأضواء، حيث يتنقل الفنانون بين الحفلات والشهرة، جاء قرار أدهم نابلسي ليفاجئ الجميع. فبعد أن كان نجما لامعا في سماء الفن العربي، قرر الفنان الأردني أن يضع حدا لمسيرته الفنية، ويغلق أبواب هذا العالم ليبدأ رحلة جديدة نحو التوبة والإيمان.

موقع "ولو" يسرد قصة توبة أدهم نابلسي، الذي اتخذ قرار اعتزال الفن بعدما شعر أن مشواره الفني لم يكن يرضي الله. "لم يكن هذا الطريق الذي كنت أسير فيه يرضي الله"، قال أدهم في تصريحاته بعد اعتزاله. وأوضح أنه في رمضان، شعر بسلام داخلي دفعه للتخلي عن عالم الأضواء والتوجه نحو النور.

أدهم نابلسي لم يكتف بمجرد الابتعاد عن الفن، بل قرر أن يغلق صفحة الماضي ليبدأ رحلة جديدة في عالم الدين. ولم يكن قرار التوقف عن الغناء قرارًا عابرًا أو عاطفيًا. كان قرارًا مدروسًا ومبنيًا على أسباب عميقة وشخصية تتعلق بقناعاته الدينية والروحية. فقد شعر أدهم أن مسيرته الفنية لم تكن تتماشى مع الطريق الذي يرضي الله، وكان يبحث عن السلام الداخلي الذي لا يمكن أن يجده في عالم الشهرة والأضواء.

لقد كانت لحظة فارقة في حياته، تلك التي جعلته يتوقف ويفكر بجدية في حياته ومصيره. وفي أحد الأيام، وهو يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي، لفت انتباهه تعليق من أحد متابعيه قال فيه: "يا ليتني قدمت لحياتي". هذا التعليق، الذي جاء عفويًا، كان له تأثير كبير على أدهم، فقد شعر أنه رسالة من الله تدعوه للتفكير الجدي في التغيير. في تلك اللحظة، أدرك أن هناك شيئًا أكبر من الشهرة يمكن أن يسعى وراءه، وكان ذلك الشيء هو إرضاء الله والبحث عن الطمأنينة الروحية.

وفي الفيديو الذي أعلن فيه قراره بالاعتزال، صرح أدهم قائلًا: "الهدف الأساسي للإنسان يجب أن يكون عبادة الله"، وهو ما دفعه إلى اتخاذ القرار المصيري. بعد سنوات من العيش في عالم الفن، وجد أن الحياة ليست مجرد شهرة أو أضواء، بل هي رحلة بحث عن الغاية الأسمى: رضا الله عز وجل.

بعد اعتزاله، بدأ أدهم رحلة جديدة، غيرت مجرى حياته. فبعد فترة من التأمل والتفكر، قرر أن يتفرغ للقرآن الكريم، حيث حصل على إجازة في تلاوة وتجويد القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، ليبدأ في إمامة المصلين في مساجد لبنان، ومنها مسجد محمد الأمين ومسجد بهاء الدين الحريري.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.