عاجل 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة

عيد الأضحى..هل حان وقت إلغاء الشعيرة في المغرب؟

الخميس 23 يناير 2025 - 08:36
عيد الأضحى..هل حان وقت إلغاء الشعيرة في المغرب؟

 

في ظل تزايد الدعوات لإلغاء شعيرة عيد الأضحى في المغرب، يبدو أن الأرقام والمعطيات الاقتصادية تشير إلى أن هذا القرار قد يصبح حلاً واقعياً. فالعديد من العوامل تسهم في تفاقم الأزمة المرتبطة بالثروة الحيوانية وأسعار الأضاحي، ويجد المواطنون أنفسهم بين مطرقة الجفاف وسندان الأسعار المرتفعة.

التحديات الاقتصادية وضغط الأسعار

منذ سنوات، تعيش المملكة على وقع سلسلة من سنوات الجفاف التي أضعفت قطاع تربية المواشي، مما تسبب في انخفاض أعداد القطعان وزيادة تكاليف الأعلاف. هذا الوضع المتأزم أدّى إلى زيادة كبيرة في أسعار الأضاحي، حيث أصبح ثمن الكبش يتراوح بين 4 آلاف و7 آلاف درهم، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على الأسر المغربية ذات الدخل المحدود.

وعلى الرغم من المحاولات الحكومية لدعم القطاع، بما في ذلك استيراد الأغنام من دول مثل إسبانيا ورومانيا، إلا أن هذه الإجراءات لم تؤت ثمارها كما كان مأمولاً. فالأعلاف المستوردة والدعم المالي المخصص للمربين لم ينجحا في خفض الأسعار، بل على العكس، تم استغلال هذه الفرص من قبل بعض التجار الذين احتفظوا بالأضاحي لبيعها بأسعار مرتفعة بعد العيد، مما أثار غضب المواطنين.

الشكاوى من فشل الدعم واستيراد الأضاحي

تجربة الحكومة في دعم استيراد الأضاحي، والتي تمثلت في تقديم دعم قدره 500 درهم لكل رأس غنم مستورد، كانت بعيدة عن تحقيق الأهداف المرجوة. فعلى الرغم من التخفيضات الجمركية والإعفاءات الضريبية التي قُدمت للتجار، إلا أن الأسعار في الأسواق ظلت مرتفعة، واحتفظ المستوردون بعدد من الأغنام بعد العيد للبيع في فترات لاحقة، مما أثار استياء المستهلكين الذين لا يستطيعون تحمل هذه الأسعار المرتفعة.

واقع اجتماعي مرير

الحياة الاقتصادية للمغاربة لم تعد تحتمل تكاليف إضافية، مع ارتفاع أسعار المواد الأساسية والأزمات الاقتصادية المتعددة. العديد من الأسر اضطرت إلى اللجوء إلى القروض من أجل شراء أضحية العيد، وهو ما يضيف عبئًا جديدًا على كاهلهم. وفي هذا السياق، عبر المواطنون عن رغبتهم في إلغاء شعيرة العيد هذا العام، معتبرين أن ذلك سيكون في مصلحة الجميع، خاصة مع استمرار الجفاف وتراجع أعداد القطعان.

دعوات إلى التحقيق واتخاذ إجراءات جذرية

في الوقت الذي يتزايد فيه الضغط على الحكومة، دعت جمعيات مهنية إلى إجراء إحصاء شامل للثروة الحيوانية في البلاد. وقال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن مطالب إلغاء عيد الأضحى لها مبرراتها، مشيرًا إلى أن "مالين الشكارة" يتحكمون في القطاع ويسهمون في فشل عملية الدعم الموجهة للأضاحي.

آفاق الحلول

إذا استمر الوضع على حاله، فإن المواطنين سيواجهون أسعارًا أعلى للأضاحي في السنوات المقبلة، مما سيجعل إلغاء شعيرة العيد خيارًا لا مفر منه. بعض الحلول المقترحة تشمل إعادة النظر في سياسة استيراد الأغنام، والتفكير في فتح الأسواق مع دول إفريقية مثل موريتانيا التي توفر الأغنام بأسعار أقل.

 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.