عاجل 23:12 بلعسال يحذر من حرمان أسر من التغطية الصحية بسبب المؤشر 22:40 بالأرقام.. بنك المغرب يكشف ارتفاع عدد الممنوعين من إصدار الشيكات 22:25 الولايات المتحدة تستضيف أول مونديال للأندية للسيدات في 2028 22:12 أحكام حبسية وتعويض بمليون درهم في ملف التشهير بمستشفى ابن رشد 22:09 رسميا.. قطر تستضيف مباريات كأس إنتركونتننتال 21:50 ريال مدريد يجدد لأردا غولر حتى 2031 21:40 لقجع يقدم مشروع قانون مالية 2027 أمام البرلمان غدا الجمعة 21:33 استنفار الدرك بمراكش بعد اختطاف سائق أجرة وإحراق سيارته 21:21 يوفنتوس يسقط في فخ التعادل أمام رين بالدوري الأوروبي 21:03 القضاء يستعد لمناقشة التهم الموجهة إلى نائب رئيس مقاطعة مغوغة 20:34 رسمياً..الوداد ينفصل عن باولو سيرجيو 20:22 بأغلبية 204 أصوات.. حكومة المنصوري تنال ثقة البرلمان 20:13 احتجاجات غلاء المعيشة تفجر الخلاف بين ماكرون واليسار 19:50 "خطاب المظلومية مبقاش توكل".. المنصوري تفتح النار على البيجيدي 19:40 المنصوري لـ "البيجيدي": مرشحكم ضبط متلبسا بتوزيع الأموال وتعتبر واقعة طنجة معزولة 19:25 إسبانيا تخصص 88 مليون يورو لرعاية القاصرين المهاجرين بسبتة 19:00 6 أشهر حبسا للبرلماني حميد العكرود في قضية «خيانة الأمانة» 18:41 رصد أول حالة وفاة بشرية بفيروس «شاموندا» في فرنسا 18:27 فرنسا تحظر الاحتجاجات في ليون عقب أعمال التخريب والنهب 18:00 بنك المغرب يصدر 800 مليون ورقة نقدية خلال 2025 17:33 تصريحات المنصوري بشأن خيير تفجر موجة انتقادات 17:11 القضاء يجرد 14 مستشارا استقلاليا من عضويتهم بجماعة المجاطية 16:53 بالأرقام..المجلس الأعلى للسلطة القضائية ينجز 41 إجراء ويواصل تنزيل 85 ورشا 16:23 فريق البام يدعو إلى تشديد ترسانة القوانين لمحاربة الإثراء غير المشروع 16:11 "الأحرار" يحدد موعد مؤتمره الوطني ويؤكد نهج معارضة مسؤولة 16:00 القوات المسلحة الملكية تستعد لتدريب قوات خاصة ليبيرية 15:50 شباط تدافع عن خيير وتفتح النار على المنصوري وبركة 15:44 بعد 33 سنة.. القضاء يبرئ حامي الدين ويلغي حكم سجنه 15:38 باريك ينتقد البرنامج الحكومي في أول مداخلة برلمانية 15:34 الأزمي يواجه المنصوري بفضيحة "الصاك" ويصفها بجريمة انتخابية 15:25 مكالمة هاتفية توقف مناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب 15:12 أمن طنجة يستدعي أصحاب السياقة الاستعراضية 14:47 المسلسلات التركية تكتسح مشاهدات التلفزيون المغربي 14:27 مربو الماشية الاسبان يطالبون باستئناف التصدير إلى المغرب 14:03 نزار بركة يقدم استقالته من مجلس النواب 13:42 الأداء غير النقدي بالمغرب يتجاوز 718 مليون عملية 13:25 8 سنوات سجنا لصانع محتوى ببني بوعياش 13:00 سلطات سبتة ترحل مهاجرين أفارقة إلى المغرب 12:50 لارام تعزز أسطولها بطائرة خامسة من طراز «إمبراير 190» 12:38 الاتحاد الوطني للشغل يضع المنصوري أمام مطالب اجتماعية ثقيلة 12:33 عكاشة يحرج الحكومة...البرنامج يفتقر إلى بصمة سياسية واضحة 12:23 تدخل عسكري ناجح بالمنطقة العازلة لمنع تسلل المرتزقة 12:03 رسوم التوقيت الميسّر تفجر غضب الموظفين الجامعيين. 11:52 عكاشة يتعهد بمعارضة مستقلة للأحرار ومساءلة الحكومة دون مجاملة 11:48 السلطة القضائية في 2025: إصلاحات قانونية واجتماعية وتنسيق مؤسساتي في أفق مخطط استراتيجي جديد 11:40 ارتفاع أسعار اللحوم والخضر والمحروقات 11:38 شركة طيران إسرائيلية تعلق بيع التذاكر إلى مراكش 11:23 سبتة.. أكثر من 3300 قاصر في المراكز و63 ملفا عالقا بين المغرب وإسبانيا 11:00 القضاء يرفض السراح المؤقت لـ«الشيخة الطراكس» 10:56 المنصوري تهنئ أسود القاعة باللقب الإفريقي الرابع 10:41 68 قاضيا تحت طائلة العقوبات التأديبية 10:22 حموشي يمنح ترقية استثنائية لشهيد الواجب المهدي عمراوي 10:00 مونديال 2030.. الحكومة تراهن على 360 ألف منصب شغل لخفض البطالة 09:34 بنعبد الله يلتقي النقابات التعليمية ويفتح باب الحوار أمام مربي التعليم الأولي 09:24 محمد البكوري ينتقد حصيلة الحكومة ويثير أسئلة الوفاء بالوعود الانتخابية 09:00 أزيد من 66 ألف مقاولة جديدة بالمغرب خلال 8 أشهر 08:33 عرشان يصعّد في وجه المنصوري...الحكومة الجديدة أقرب إلى تعديل حكومي 08:06 أمطار متفرقة في توقعات طقس الخميس 07:20 فيديو يوثق قيام شخص ملتحي بتخريب جناح المشروبات الكحولية بتطوان 07:00 جلالة الملك يهنئ أسود الفوتسال بعد الفوز بكأس إفريقيا للأمم

عبد اللطيف الحموشي.. عين المملكة التي "لا تنام"

الجمعة 26 يوليو 2019 - 15:05
عبد اللطيف الحموشي..  عين المملكة التي "لا تنام"

أمين حاجي 

عبد اللطيف الحموشي مسؤول أمني بارز و"شخصية استثنائية"، يجمع بين منصبين أمنيين مهمين في المملكة، حيث يترأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية)، وكذلك المديرية العامة للأمن الوطني (جهاز الشرطة)؛ عرف باطلاعه على طريقة عمل خلايا التنظيمات الجهادية، وبإلمامه بالعمل الحركي الإسلامي في المغرب،  كتبت عنه الأقلام وشغل اهتمام الرأي العام الوطني وحتى الدولي، "يعمل" أكثر مما "يتكلم"، يسهر على ضمان أمن الدولة وآمان المواطنين بشكل متواصل، يجتهد في "صمت" وفي "خفاء"، شخصيته ومجهوداته تستحق الثناء والإشادة.

منصبان حساسان في مهمة واحدة

في خطوة مفاجئة أثارت انتباه الرأي العام الوطني، عين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عبد اللطيف الحموشي مديرا عاما للأمن الوطني سنة 2015، صار الرجل يجمع بين مسؤوليتين ثقيلتين: مديرية الشرطة وإدارة الإستخبارات.

كفاءة الحموشي هي التي خولت له الجمع بين منصبين حساسين جدا"، يقول أحد الخبراء الأمنيين أن هذا الرجل قادر على الجمع بين المنصبين لكونه يضطلع بمهام استراتيجية وليس بالتدبير اليومي".

وأضحى الحموشي اليوم "عين" المملكة التي لا تنام، والرجل الذي رأته الدولة مناسبا لتنزيل استراتيجية أمنية جديدة عنوانها الشمولية، وتجميع مهام أمنية ثقيلة في يد واحدة دليل على كفاءته.

"كاريزما" الحموشي

​صوره قليلة جدا، وأغلبها تظهر نصف وجه الرجل، والنصف الآخر يخفي ظل قبعته الأمنية، صوته أيضا لم يخرج مرة من مذياع أو تلفاز، المغاربة إذن لا يعرفون صوته، وصوره النادرة ترجع إلى أعوام مضت، غموض الحموشي، هو مؤشر على "الصرامة" منضبط جدا، وباللغة العامية (معقول وعندو شخصية قوية)، تجعله في مستوى الثقة التي وضعت بين يديه.

في سن لم يتجاوز الـ40 سنة، دخل عبد اللطيف الحموشي تاريخ الأجهزة الأمنية المغربية من بابها الواسع، باعتباره أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المعروف بمديرية مراقبة التراب الوطني، والمشهورة اختصارا باسم "DST". كان ذلك قبل 10 سنوات، وبعد واقعة ملفتة في تاريخ المغرب: الأحداث الإرهابية بالدار البيضاء سنتي 2003 و2007.

لكن قبل هذه اللحظة، كان عبد اللطيف الحموشي، يتلقى تكوينه بداية من فاس، حيث درس الحقوق، ثم لاحقا في القنيطرة حيث تعلم الأبجديات الأمنية، ليصير ضابطا ثم عميدا للأمن سنة 1993، ثم جاء التحول إلى العمل المخابراتي، عندما صار موظفا في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي كان يشرف عليها أحمد الحراري.

حساسية المنصب الجديد بدت ملائمة لرجل مثل الحموشي، الذي يفضل الصمت على الكلام والاختفاء على الظهور؛  بروزه يكون في مناسبات قليلة تقتصر على حضور أنشطة رسمية، مثل توديع جلالة الملك محمد السادس نصره الله قبل سفرياته أو تسلم وشاح ملكي.

شخصيته

يرى المقربون منه،  أنه "منغلق" عل نفسه، ويكاد لا يجتمع بأي شخص من خارج الجهاز أو المسؤولين السياسيين في البلاد. رجل كتوم، وصفه أصدقائه بالمواظب على الصلاة و بالمنضبط و ذي مصداقية، ذكي وجدي، ومهمته تحليل المعطيات وأجاد فيها بامتياز كبير ملفت لنظر أقرانه. وله بديهية خاصة في تفكيك الشفرات والخلايا، وله دراية عالية في دراسة القضايا والملفات، وتبقى المعلومات المتوفرة عنه أنه مختص في ملف السلفية الجهادية، وأنه ظل الأجدر في مكافحة الإرهاب.

ويصفه المقربون منه، بـ"المسؤول الناجح" في فك شفرات القضايا الأمنية المطروحة على طاولته، وفي مقدمتها تفكيك خيوط تفجيرات "أركانة" في وقت سريع وبمهنية كبيرة وبلا أضرار جانبية تمس حقوق الإنسان وحق المتهمين في محاكمة عادلة.

تجربة مهنية متميزة

دخل الحموشي سنة 1993، إلى صفوف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وهو جهاز المخابرات الداخلية المعروف مغربيا بالـDST، حيث تعامل مع ملفات الخلايا المسلحة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994.

بعد تنحية  إدريس البصري وزير الداخلية السابق سنة 1999، وتعيين الجنرال "حميدو لعنيكري" على رأس جهاز الـDST، بدأ نجم الحموشي في الصعود كواحد من أكبر المتخصصين في طريقة عمل ما يسمى بالخلايا الجهادية وفي طرق مكافحتها، فضلا عن إلمامه الكبير بتاريخ الحركات السياسية المغربية على مختلف مشاربها.

احتفظ الحموشي بمسؤولياته حتى بعد تنحية الجنرال لعنيكري عقب الهجمات المسلحة التي ضربت الدار البيضاء عام 2003.

وفي عام 2007، أصبح عبد اللطيف الحموشي أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المغربية، حيث تقلد هذا المنصب الحساس وعمره لم يتجاوز 39 سنة.

عرف عن الرجل أنه يفضل العمل بصمت بعيدا عن الأضواء، لكنه برز في واجهة الأحداث على خلفية أزمة دبلوماسية تسبب بها قاض فرنسي أصدر مذكرة لإحضاره من أجل التحقيق معه في اتهامات بالتعذيب في حق مواطنين فرنسيين من أصل مغربي، وكان ذلك في فبراير 2014.

ردت الحكومة المغربية على ما اعتبرته تصرفا "غير مقبول" بتاتا، بإيقاف اتفاقية التعاون القضائي بين المغرب وفرنسا، لتدخل العلاقات بين باريس والرباط في مرحلة جفاء استمرت زهاء سنة تقريبا، قبل أن تعود المياه إلى مجاريها أشهرا قليلة قبل صعود جديد لنجم عبد اللطيف الحموشي الذي عينه جلالة الملك محمد السادس في 15 ماي 2015 مديرا عاما للأمن الوطني.

توشيح ملكي وآخر دولي

وشح جلالة الملك محمد السادس "عبد اللطيف الحموشي"، بوسام العرش من درجة ضابط. وذلك مكافأة له لدوره الفعال في التحقيقات الخاصة بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقهى أركانة بمراكش، والتي تمت بمهنية كبيرة وبلا أضرار جانبية تمس حقوق الإنسان وحق المتهمين في محاكمة عادلة، كان هذا عنوانا بارزا عن أن مكافحة الإرهاب يمكن أن تكون عملية نظيفة، وأن القانون قادر على معاقبة من يخرقونه دون أن يخرق المسؤولون حرمة القانون نفسه.

يعد الحموشي من رجال الظل، غير أنه ظهر بقوة بعد أن وشحه جلالة الملك بصفته المهنية كمدير لمديرية مراقبة التراب الوطني، وأثنى على العمل الذي تقوم به المديرية في إحباط الاعتداءات والمخططات الإرهابية التي تستهدف المملكة. فعبد اللطيف الحموشي رجل يتميز برضى جلالة الملك وبالاعتراف الدولي.

التوشيح الذي حضي به الحموشي من طرف السلطات الإسبانية، التي وشحته بوسام "الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر" هو إحدى أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبية، بحيث لاق استحسانا لدى الرأي العام الإسباني ، كما كانت له تفاعلات إيجابية في الأوساط السياسية و الإعلامية الإسبانية بحيث كان هناك "إجماعا" في إسبانيا على قرار حكومتهم المتمثلة في تكريم المدير العام لمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي، كما أن الأغلبية الساحقة لساكنة لامبادا بشبه الجزيرة الإيبيرية قدروا الحس البراغماتي لمجلس وزراء راخوي التي أظهرت براعة في التعامل مع الحدث".

التوشيح كان بمثابة اعتراف واضح من الجانب الإسباني "بأكبر تعاون في محاربة الارهاب بين الشرطة الاسبانية والشرطة المغربية في السنوات الاخيرة"و هو التنسيق الذي أثمر "عملا نموذجيا خصوصا في الاشهر الاخيرة عن طريق عمليات تعاون عادت على البلدين بكبير النفع" كما أن “مواجهة الخطر الوشيك لعودة المقاتلين المنتمين لداعش للأراضي الإسبانية، جعل الاسبان يدركون كم هم بحاجة الى تعزيز التعاون مع دول الجوار والتنسيق الامني مع المصالح المغربية.


بيوغرافيا

ولد عبد اللطيف الحموشي عام 1966 في مدينة تازة شمال شرق المغرب، درس في كلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بجامعة محمد بن عبد الله في فاس، كل شيء كان يشد الإنتباه إلى جامعة فاس، حيث حرارة النقاش الفكري والسياسي والإيديولوجي، بين فصائل اليساريين عموما والقاعديين خصوصا، وإخوة عبد السلام ياسين، مرشد جماعة العدل والإحسان، تحت مراقبة مريبة لأكثر من جهاز أمني، وخاصة الداخلية والمخابرات التي كانت خيوطها بيد رجل الشاوية إدريس البصري، وزير داخلية الحسن الثاني، ولذلك وجد عبد اللطيف الحموشي الكثير من الشروط جاهزة.

تابع عبد اللطيف، الشاب الهادئ، الجدال الساخن الذي كانت تحبل به حلقات النقاش الطلابية، كما عاين عن قرب قوة وضعف كل فصيل طلابي، سواء اليسار الذي انتعش في فترات الثمانينيات، أو الإخوان الذين وضعوا القدم الأولى في جامعات المغرب مع مطلع التسعينيات من القرن الماضي دائما، من دراسة الحقوق بفاس، إلى دراسة الأمن بالقنيطرة، قبل أن يتخرج ضابطا، ثم عميدا للأمن سنة 1993، المكتب والفضاء الذي وضع به خبرته في متابعة الحركات الإسلامية في المغرب، وهو هنا يختلف في مساره الدراسي ومشواره التعليمي عن عزيز الجعايدي، الذي اختار الجيولوجيا والبيولوجيا، علما أن الجعايدي برع في الرياضات الحربية مثل الكراطي، فيما اختار الحموشي دراسة "حروب المعلومة الاستباقية".


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.