عاجل 22:13 مخاوف أمنية تؤجل مباراة باريس سان جيرمان وليون 21:45 نشرة إنذارية...زخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة 21:32 مونديال U17.. خسارة قاسية للمنتخب المغربي النسوي أمام الأرجنتين 21:13 إقصاء مفاجئ لماميلودي صن داونز من الدور التمهيدي لدوري أبطال إفريقيا 20:44 وزارة الفلاحة تعلن توقف استيراد الأبقار بعد بلوغ 300 ألف رأس 20:12 الاتحاد الاشتراكي يطعن في نتائج انتخابات فاس 19:43 انقلاب قارب مهاجرين قبالة سبتة يخلف ثلاثة مفقودين 19:11 الطعون الانتخابية تتجاوز 70 ملفا أمام المحكمة الدستورية 18:41 ضربة جديدة لألعاب القوى الكينية بسبب المنشطات 18:13 ابتزاز أسر المغاربة المفقودين بالجزائر يحرك جمعية المهاجرين 17:44 فيديو للجيش الجزائري ينسب جامع الفنا والكتبية إلى الجزائر يشعل الجدل 17:25 جامعة الكرة تحتفي بأبطال إفريقيا للفوتسال 17:22 الحكومة تتكفل بفواتير الكهرباء لـ 6 ملايين زبون بكلفة 2.8 مليار درهم 17:11 لقجع يكشف تفاصيل الإعفاءات الضريبية وزيادات المعاشات والدعم الاجتماعي 17:00 جيرارد بيكيه يستفز جماهير ريال مدريد قبل الكلاسيكو 16:33 7 سنوات سجنا لنائب رئيس مقاطعة بطنجة في قضية تزوير 16:10 جمعية ربيع السينما تطالب بإلحاق قطاع الاتصال مباشرة برئاسة الحكومة 15:44 انتقادات حقوقية تلاحق تصريحات عرشان بالمستشارين 15:23 بوعلام صنصال يقاضي تبون ويجدد تأكيده مغربية تلمسان ووهران 15:13 مالية 2027.. 19.4 مليار درهم لدعم الأسعار وإعفاء فواتير كهرباء لا تتجاوز 100 درهم 15:03 نقابة سيارات الأجرة تطالب بمنح الترخيص مباشرة للسائق 14:50 مالية 2027 تحدث أزيد من 34 ألف منصب مالي والداخلية في الصدارة 14:40 درك العرائش يحجز 3 أطنان من "الكيف" 14:23 ارتفاع طلبات تزويج القاصرات بـ52.5%...والمحاكم ترفض جميع الملفات 14:00 تحالف اليسار يطعن في نتائج الانتخابات 13:39 اعمارة وسيسوكو يوقعان اتفاقا لتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي بإفريقيا 13:17 البرد ونقص الحطب يدفعان ساكنة ميدلت إلى طلب تدخل عاجل 12:57 قفزة في أسعار الفواكه 12:45 جلالة الملك يهنئ رئيس وزراء هنغاريا بذكرى الثورة المجرية 12:38 Jet Energy تراهن على بورصة الدار البيضاء 12:23 مطار الرباط-سلا يعمم الإيداع الذاتي للأمتعة 12:21 أسعار الدجاج تواصل الارتفاع لتبلغ 25 درهما 12:11 الجريدة الرسمية تمنح ماديحة خيير الصفة الوزارية 12:00 بين 4 و6 دراهم.. أسعار الزيتون تواصل التراجع 11:40 نهضة بركان يقترب من دور المجموعات.. والمغرب الفاسي أمام اختبار صعب في أبيدجان 11:23 وجبة كسكس تنتهي بوفاة طفلة وتسمم 9 أشخاص 11:05 قتيل وأربعة مصابين في إطلاق نار ضواحي باريس 11:00 واردات المغرب من المنتجات النفطية ترتفع بـ9% 10:43 اتصالات المغرب تتجاوز 78 مليون زبون 10:40 البرلمان يعقد جلسة مشتركة لتقديم مشروع قانون المالية 2027 10:22 بنك المغرب يرصد 4064 ورقة نقدية مزورة 10:00 سابقة..السكك ترفع حجم الاستثمارات لهذا الرقم 09:42 تطورات جديدة في قضية "نفق المخدرات" بسبتة 09:14 الاتحاد الآسيوي يغير موقفه اتجاه إنفانتينو 08:55 التونسي نصر الدين نابي مدربا جديدا للوداد الرياضي 07:00 سهام بنك يطلق عرضا جديدا لمواكبة العائلات 05:33 مع اقتراب الشتاء... معاناة ضحايا زلزال الحوز تعود للواجهة

رشيد غلام من حياة الليل إلى تائب الله

الخميس 12 مارس 2026 - 17:00
بقلم: Harbal Wafae
رشيد غلام من حياة الليل إلى تائب الله

في عالم الغناء، حيث تختلط الأضواء بالسهرة الطويلة وصدى القاعات، اختطف رشيد غلام قلوب المستمعين بصوته العذب منذ حداثة. سنوات طويلة قضاها بين ليالي السهر والغناء الطربي، يبحث عن ذاته في عالم يغمره الإيقاع والموسيقى، قبل أن يقرر السير في طريق آخر، طريق لم يكن متوقعا من جمهوره، لكنه كان حتميا في رحلته الروحية.

لحظة انعطاف في المسار الفني

لم يكن قرار التحول مجرد خطوة عابرة في حياة الفنان، بل كان انعطافا حقيقيا انعكس على مساره الفني والشخصي. رشيد غلام وجد نفسه أمام مأزق داخلي: كيف يمكن للفن أن يكون رسالة، وكيف يمكن للصوت أن يتجاوز المتعة الحسية ليصبح وسيلة للتقرب إلى الله؟ مع مرور الوقت، اختار أن يكرس فنه للمديح والتقرب إلى الخالق، محتضنا جمال النصوص وروعة الألحان التي تفيض بها نفسه.

التصالح مع الموسيقى وأفق جديد

الرحلة لم تنته عند حدود المديح الصوفي، فبعد أن اعتنق هذا الطريق، عاد رشيد بخطوة أثارت الجدل؛ إذ قرر أن يغني أمام جوقات كبيرة في دار الأوبرا ومسرحيات موسيقية في تركيا ومصر، مزج خلالها بين الطرب التقليدي والموسيقى الآلية. وأوضح الفنان في عدة تصريحات أن هذا التوجه لم يكن مجرد خيار إبداعي، بل موقف عقائدي، يوضح فيه أنه لا يجد غضاضة في استحسان المعازف، طالما أن الهدف هو التعبير الفني الراقي والمضمون الروحي العميق.

بين الماضي والحاضر

قصة رشيد غلام تمثل مثالا على كيف يمكن للفنان أن يتحول من مجرد مؤدي للطرب إلى حامل رسالة روحانية. اليوم، وهو يقف على خشبة المسرح، يستمد قوته من تجربته السابقة، ويقدم فنا متجددا يمزج بين الطرب الصوفي والألحان العصرية، ليكون صوته جسرا بين الجمهور والإلهام الروحي، تماما كما يلهم قصته العديد من الشباب للبحث عن معنى الفن والروح في آن واحد


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.