عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

دراسة: الندرة والتلوث يهددان المغرب بأزمة مياه

الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:03
دراسة: الندرة والتلوث يهددان المغرب بأزمة مياه

حذّرت دراسة حديثة أنجزها المعهد الدولي للموارد المائية بجامعة محمد السادس متعددة التقنيات من تدهور جودة المياه الجوفية والسطحية في المغرب، نتيجة تصاعد مستويات النترات وتنامي الضغوط المناخية والأنشطة البشرية، الدراسة، التي اعتمدت على برامج متعددة التخصصات، تشير إلى أن بعض طبقات المياه الجوفية تجاوزت تركيزات النترات فيها 100 ملغم/لتر، ما يُصنف جودتها على أنها رديئة للغاية وغير صالحة للشرب أو الري.

 

وفقا للبحث، فإن المياه السطحية في الأنهار والسدود المغربية تحافظ على جودة مقبولة بشكل عام، لكن هناك مناطق محدودة تشهد تلوثا نتيجة تصريف المياه المنزلية والصناعية، أما المياه الجوفية، فهي الأكثر تضررا، حيث أدى الإفراط في استخدام الأسمدة وتسرب مياه البحر إلى ارتفاع مستويات الملوحة والنترات، خاصة في المناطق الساحلية مثل الشاوية ودكالة وأكرمود.

 

وأظهرت التحليلات النظائرية للنترات أن المصادر الرئيسية للتلوث هي الأسمدة الزراعية والمياه العادمة المنزلية والصناعية، ورغم ملاحظة عمليات نزع النتروجين في بعض الآبار، فإن تأثيرها محدود على نطاق ضيق ولا يخفف من حدة التلوث.

 

الدراسة أكدت أن ندرة المياه في المغرب ليست مجرد مسألة كمية، بل تشمل الجودة أيضا. فمع استمرار فترات الجفاف وتزايد استهلاك المياه في الزراعة والصناعة، أصبح الحفاظ على طبقات المياه الجوفية تحديا متناميا. الباحثون دعوا إلى وضع استراتيجيات إدارة مستدامة للمياه، تشمل تقليص استخدام الأسمدة، تحسين معالجة المياه العادمة، ومراقبة الطبقات المائية الحساسة.

 

من الناحية الجغرافية، ركزت الدراسة على مختلف مناطق المغرب، بدءا من الريف والأطلس المتوسط، وصولا إلى الأطلس الكبير والصغير والصحراء، موضحة أن الساقطات المطرية المتفاوتة والتضاريس المعقدة تؤثر بشكل كبير على توافر وجودة المياه، وتشير البيانات إلى تراجع مستويات المياه الجوفية في خمسة أحواض رئيسية مثل سوس ماسة وتانسيفت وأم الربيع وأبي رقراق وسبو، بينما سجلت أحواض أخرى زيادات طفيفة في مستويات المياه.

 

واستخدم الباحثون أكثر من 1700 نقطة بيانات من الأنهار والسدود، إضافة إلى 1099 نقطة بيانات من 29 طبقة مياه جوفية، لتحليل التركيزات الهيدروكيميائية وتحديد مصادر التلوث ومدى صلاحية المياه للاستخدام البشري والزراعي، والنتائج أظهرت أن المناطق الجنوبية الأقل نشاطا صناعيا وزراعيا تشهد تلوثا محدودا، بينما تتركز المشكلات في المناطق ذات الأنشطة المكثفة.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.