- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
تابعونا على فيسبوك
خصاص مهول في طب المستعجلات بالمغرب
يشهد قطاع الصحة في المغرب تحديات كبيرة وذلك حسب ما يؤكده العاملون في هذ المجال خاصة طب المستعجلات.
وعلى ضوء هذا، يناشدون بضرورة تكثيف الجهود لتحسين هذا المجال وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الصحية الطارئة، مثل الجوائح والكوارث الطبيعية.
وفي هذا السياق، أشار طبيب الإنعاش والتخدير بمصلحة المستعجلات بمستشفى ابن سينا بالرباط "حمزة الحمزاوي"، إلى أن"هناك خصاص كبير ومهول على مستوى تخصص أطباء المستعجلات والكوارث، وتلزمنا سنوات كثيرة من أجل ملء هذا الخصاص".
وأضاف "الحمزاوي": "يلزمنا الكثير لسد الخصاص لنتمكن من مواجهة الكوارث وأيضا العدد الكبير للمرضى الذين يقبلون على المستعجلات". مفيدا أن "طبيب المستعجلات تلزمه طاقة جسمانية وعقلية ليحظى بقابلية للضغط في المناوبات، وخصوصا المناوبات الليلية والأعياد".
وأوضح أن "التخصص يتطلب من الطبيب أن يكون جاهزا لاستقبال أي نوع من المرضى دون أي تجهيز".
بدورها أشارت، طبيبة في قسم الطوارئ بمستشفى الحبيب بورقيبة في تونس "ألفة شقرون"، إلى أهمية تبادل الخبرات بين الأطباء من مختلف التخصصات. ودعت إلى "مشاركة في أبحاث ومواضيع علمية جديدة وتبادل الخبرات لمواجهة التحديات المتعلقة بالكوارث".
وفي تصريح سابق، خلال المؤتمر الدولي الخامس للجمعية المغربية لطب المستعجلات، أكد البروفيسور "عزالدين ابراهيمي" مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، على أنه "بدون طب المستعجلات الذي يستجيب أثناء الأزمات، لا يمكن الخروج من الأزمة".
تعليقات (0)