عاجل 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة»

حقوق المستهلك تدعو المغاربة على رفع شكايات ضد الساعة الإضافية

الخميس 19 مارس 2026 - 09:53
حقوق المستهلك تدعو المغاربة على رفع شكايات ضد الساعة الإضافية

وفاء حربال

 

دخلت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك على خط الجدل المتصاعد وطنيا حول اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة، في ظل مطالب واسعة من المواطنات والمواطنين عبر مختلف الوسائط.

وفي هذا السياق، أكد علي شتور، رئيس الجمعية، في تصريح خص به موقع "ولو"، أن اعتماد الساعة الإضافية بصيغتها الحالية أفرز واقعا يوميا صعبا يعيشه المواطن، يتمثل في اضطراب واضح بين الحياة المهنية والأسرية، حيث تضطر آلاف النساء العاملات إلى مغادرة منازلهن في ساعات مبكرة يسودها الظلام، في ظروف تطرح تحديات حقيقية مرتبطة بالأمن والنقل ورعاية الأطفال، وهو ما يمس بشكل مباشر كرامة وجودة عيش الأسرة المغربية.

وأشار شتور إلى أن المعطيات العلمية الدولية تربط بين اضطراب التوقيت والساعة البيولوجية للإنسان وبين تراجع جودة النوم، والإجهاد، وضعف التركيز، وارتفاع مستويات التوتر والقلق، مضيفا أن غياب تقييم وطني شفاف لهذه الانعكاسات على صحة المواطن، خاصة الأطفال والنساء والفئات الهشة، يمثل نقطة خطر يجب التعامل معها بجدية.

وشدد رئيس الجمعية على أن تبرير الساعة الإضافية بترشيد استهلاك الطاقة يظل محل تساؤل مشروع، في غياب معطيات دقيقة تظهر الأثر الصافي للإجراء على الاستهلاك اليومي، مؤكدا أن ما يتم توفيره مساء قد يستنزف صباحا، مما يستدعي مراجعة شاملة قائمة على أرقام واضحة وشفافة.

ودعا شتور كافة المواطنات والمواطنين إلى توثيق تجاربهم وتقديم شكاواهم عبر القنوات المتاحة، بما يعزز صوت المستهلك في تقييم السياسات العمومية، مع فتح نقاش عمومي جدي ومسؤول يشارك فيه الخبراء والفاعلون المدنيون والمؤسساتيون، لتقييم سياسة الساعة الإضافية واتخاذ قرارات تراعي مصلحة المواطن أولا، مع مراعاة البعد الاجتماعي والصحي إلى جانب الاقتصادي.

ومن جانبه أكد الدكتور نبيل الصافي، رئيس الهيئة المغربية لحماية المستهلك، في تصريح خص به موقع "ولو"، أن المواطن المغربي يعيش بين ساعته البيولوجية والنفسية وساعته الخارجية الاقتصادية، معتبرا أن الساعة الإضافية ليست مجرد تغيير طفيف بل تخلق اضطرابات ملموسة على الصعيد النفسي والبدني، تشمل الأرق والقلق واضطراب المزاج والإرهاق وضعف التركيز، ما ينعكس سلبا على الأداء الدراسي والمهني والاجتماعي.

وأوضح أن الساعة البيولوجية تتأثر بالضوء والميلاتونين، بينما تمثل الساعة النفسية إدراك الإنسان للوقت وسرعته حسب المزاج والتجارب، فيما تهدف الساعة الاقتصادية إلى تقريب الفارق الزمني مع الشركاء التجاريين، خاصة أوروبا والولايات المتحدة.

وأضاف الصافي، أن الهيئة لم تتوصل بعد بشكايات موثقة، لكن أي متضرر يمكنه تقديم شكاية رسمية، مؤكدا أن تراكم الشكايات سيدفع الجهات المختصة للتدخل. ولفت الدكتور الصافي إلى أن ثقافة الشكاية هي السبيل لإحداث فرق، وأن الاهتمام بالجانب النفسي للمواطن أمر أساسي، باعتباره عاملا رئيسيا يؤثر على مردودية الأفراد وإنتاجية المؤسسات.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.