عاجل 23:27 قفزة قوية لصادرات السيارات 23:00 أموال التجارة الإلكترونية تحرك مديرية الضرائب 22:41 إسبانيا تفعل الإنذار الأحمر في عدد من المناطق بسبب الأمطار 22:22 مداخيل الأسفار ترتفع إلى 97,9 مليار درهم خلال 8 أشهر 22:11 غلاء الغازوال يفاقم أزمة موزعي الغاز بالمغرب 21:40 "لوطوروت" تحذر مستعملي الطرق من الأمطار 21:12 استنفار في جنوب كتالونيا بسبب الأمطار.. إنقاذ 18 شخصاً من سياراتهم 20:42 حقيقة تسجيل حالة الدفتيريا بمولاي يعقوب 20:19 كنوبس يفتح حسابات “أمو الطلبة” لافتحاص مالي دقيق 19:53 انقطاع مؤقت لحركة السير بالطريق الجهوية 401 19:22 270 مليون يورو لتحديث أربعة مطارات استعدادا لكأس العالم 2030 18:53 مجالس وطنية حاسمة ترسم ملامح التحالفات المقبلة 18:18 شبهة الدفتيريا تستنفر الأطقم الطبية بمستشفى تمارة 17:55 2600 قاصر يفاقمون الاكتظاظ غير المسبوق في مراكز سبتة 17:26 قمة مثيرة بين فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية 16:55 أمطار قوية تغرق وجدة 16:40 غلاء المحروقات يرفع مبلغ دعم مهنيي النقل 16:27 محامي سعد لمجرد يكشف تفاصيل حالته داخل السجن 16:00 مديرية الصحة تنفي تسجيل حالة دفتيريا بالبيضاء 15:33 الجديدة ...ضابط شرطة ينهي حياته بسلاحه الوظيفي 15:00 ملك إسباني يستعد لزيارة سبتة ومليلية المحتلتين 14:10 530 ألف فيديو محذوف.. تيك توك يكشف حجم المحتوى المخالف في المغرب 13:53 تهم ثقيلة تواجه عمدة طنجة 13:25 الاعتقالات تتجاوز 1900 شخص في احتجاجات الطلاب بفرنسا 13:00 الطماطم المغربية تحتل المركز الثاني في السوق الأوروبية 12:43 تسمم غذائي يرسل 7 عاملات لمستعجلات بني ملال 12:23 الأسود تواصل استعدادها لمباراة مالي 12:00 واردات المغرب من الكبريت تقفز إلى 27 مليار ردهم 11:50 البيضاء تحتضن مبادرة “UNLOCK RIDE” للتوعية بسرطان الثدي 11:33 نشرة إنذارية.. زخات رعدية وموجة حر تصل إلى 40 درجة 11:17 وزارة الأوقاف تبرز فضل صلاة الجمعة وتدعو إلى استحضار دورها في بناء الجماعة 11:03 ماراطون الدار البيضاء يدخل دورته الـ17 بمشاركة 15 ألف عداء 10:34 حريق يلتهم 6 محلات بسوق طنجة بوجدة 10:06 العثور على جثة بسوق أسبوعي بقلعة السراغنة يقود إلى توقيف قاصرين 09:30 الجمارك تستعين بالذكاء الاصطناعي لرصد واردات مشبوهة 09:00 إحالة مشتبه فيهما جديدين على التحقيق في قضية أوراق التصويت 08:00 أجواء حارة مع زخات رعدية متوقعة اليوم الجمعة

جائزة نوبل للآداب 2019 من نصيب بولندية ونمساوي

الخميس 10 أكتوبر 2019 - 20:45
جائزة نوبل للآداب 2019 من نصيب بولندية ونمساوي

أعلنت "الأكاديمية السويدية"، اليوم الخميس في ستوكهولم، عن فوز الكاتب النمساوي بيتر هاندكه (1942) بـ"جائزة نوبل للآداب" لسنة 2019، في حين عادت الجائزة في دورتها لسنة 2018، والتي تأجلت العام الماضي بسبب فضيحة جنسية طالت الأكاديمية، إلى الكاتبة والناشطة البولندية أولغا توكاركوك (1962).

وهذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها الجائزة عن دورتين متتاليتين منذ عام 1974، حين فاز بها الكاتبان السويديان إيفند يونسون وهاري مارتنسون.

وينتظر أن يتسلم الفائزان إلى جانب خمسة فائزين آخرين بجوائز نوبل المختلفة لهذا العام، ميدالية وشهادة وجائزةً نقدية تبلغ قيمتها تسعة ملايين كرونة، في حفلٍ يُقام في ستوكهولم في العاشر من دجنبر المقبل، في ذكرى رحيل ألفرد نوبل عام 1986.

لكن، هل سيثير منح هاندكه الجائزة احتجاجا، وهو الروائي الاستثنائي الذي قرأناه في "الشقاء العادي" و"المرأة العسراء"، ولكنه أيضا صاحب الآراء السياسية المثيرة للجدل والأقرب إلى أن تكون يمينية؟

"هل في فوز هاندكه بالجائزة رسالة مناصرة ضمنية لليمين الصاعد في العالم؟

"كل شيء بدأ بعد أن ألقى هاندكه خطابا في جنازة مجرم الحرب الصربي سلوبودان ميلوشيفيتش عام 2006، وهو ما أثار انتقادات على نطاق واسع، ودفعه إلى سحب ترشيحه لـ"جائزة هاينريش هاينه" في العام نفسه، بينما قوبل فوزه بـ"جائزة إبسن الدولية" في 2014، باحتجاجات في أوسلو. فهل سيتكرّر الأمر نفسه؟

المسألة الثانية التي قد تثير انتقادات هذا العام، هي أن منح الجائزة للكاتبة أولغا توكاركوك قد يقرأ على أنه محاولة لإرضاء الأصوات التي طالما انتقدت "ذكورية" نوبل وتركيزها على الكتاب الرجال في معظم دوراتها، وهو ما أعلنت الجائزة قبل أيام عن نيتها تجاوزه.

والكاتبة البولندية هي الفائزة الخامسة عشرة بالجائزة منذ بدء "الأكاديمية السويدية" منحها في 1901، في مقابل 101 رجلا فازوا بها.

وكانت آخر الفائزات هي الكاتبة البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش (2015).

تنشغل توكاركوك بالمجتمع البولندي والحياة فيه وتاريخه الملتبس، وسبق لها أن فازت بـ "جائزة مان بوكر" الدولية لعام 2018 عن روايتها "الرحلات الجوية".

أما هاندكه فكتاباته إنسانية الطابع، وتحاول تفكيك التعقيدات الشخصية والتجربة الإنسانية.

أيا كان، قد يخفف منح الجائزة لكاتبين دفعة واحدة من وقع فوز هاندكه بها، خصوصا أن توكاركوك تقف في منطقة مناقضة تماما لـ هادكه؛ حيث تعتبر، أيضا، نسوية وحقوقية كثيرا ما أغضبت مواقفها اليمين البولندي.

لكن ذلك لن يلغي بالتأكيد الأسئلة حول رسالة نوبل التي أرادت أن توجهها للعالم من خلال اختيارها هاندكه، ولا شك أن قراءات ستعتبر منحها لكتاب يمكن وصفه باليميني مناصرة ضمنية لليمين الصاعد في العالم.

قد يكون الأمر برمّته محض تصريفة غريبة من "نوبل للآداب" المتعثرة منذ سنوات، ومحاولة لتبييض سمعتها بعد أن كشفت حملة Me Too في 2017 عن حالات تحرش جنسي داخل المؤسسة العريقة، ما أدى إلى حجب الجائزة لعام وسط إشاعات عن إلغائها تماما.

وقبل ذلك، أثارت الجائزة علامات استفهام كثيرة بعد منحها لمؤلف الشعر الغنائي الأميركي بوب ديلان المؤيد للاحتلال الإسرائيلي.

لا شك أن الأدب يبدعه الكاتب أيا كانت ميوله السياسية، وأن الأدب العظيم قد يكتبه، أيضا، روائيون وشعراء ذوو مواقف جدلية ومستفزة سياسيا وحقوقيا.

ولكن قراري "نوبل" هذا العام يفتح أسئلة كثيرة حول الأدبي والسياسي والعلاقة المتشابكة بينهما، وحول المرأة الكاتبة والرجل الكاتب ونظرة المؤسّسة بكل أشكالها إلى الأدب الذي يكتبه كل منهما.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.