- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
توقعات المقاولين حول قطاعي إنتاج السيارات والبناء بالمغرب
في مذكرة إخبارية لـ"المندوبية السامية للتخطيط" حول الظرفية الإقتصادية، توقع أرباب المقاولات أن يرتفع إنتاج الصناعة التحويلية في الفصل الثالث من العام الجاري، رغم انخفاض مساهمة صناعة السيارات والتعدين، وذلك بفعل التحسن المرتقب في أنشطة "الصناعة الكيماوية" و"صناعة منتجات التبغ".
وأكدت مندوبية التخطيط، أن ارتفاع ذلك الإنتاج على مستوى الصناعة التحويلية، لا يخفي تسجيل انخفاض مرتقب في إنتاج أنشطة "صناعة السيارات" و"التعدين". مبرزة أن أرباب المقاولات العاملون في قطاع الصناعة الإستخراجية، يترقبون ارتفاعا في الإنتاج، وهو ما يرد إلى زيادة مرتقبة في إنتاج الفوسفاط، غير أن الفاعلين في ذلك القطاع يتوقعون انخفاضا في عدد المشتغلين في القطاع في الفصل الثالث. مشيرة إلى أن أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، يراهنون على ارتفاع الإنتاج في الفصل الثالث، بفعل الزيادة المرتقبة في "إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف"، في الوقت نفسه، يترقبون ارتفاعا في عدد المشتغلين في القطاع.
وكانت المندوبية التخطيط، قد توقعت أن يحقق الإقتصاد الوطني نموا يقدر بـ2،6 في المائة، خلال الفصل الثاني من 2019، عوض 2،8+ في المائة في الفصل السابق، عقب تباطؤ وتيرة نمو القيمة المضافة دون احتساب الفلاحة بنسبة 3،4+ في المائة، حسب التغير السنوي، عوض 3،8+ في المائة، خلال الفصل السابق. مشيرة إلى أن الصادرات الوطنية ستعرف نموا بنسبة 11،3 في المائة، بفضل ارتفاع المبيعات دون الفوسفاط، وخاصة قطاع الطيران والإلكترونيك، اللذان سيساهمان بما يقرب الثلث في نمو الصادرات، متبوعين بصادرات المواد الفلاحية والغذائية المصنعة.
وأضافت المندوبية، أن صادرات قطاع السيارات ستعرف تباطؤ طفيفا وخاصة أنشطة التجميع فيما ستواصل أنشطة "الكابلاج" تحسنها بفضل الطلب الخارجي الموجه لها. بدورها ستشهد صادرات مشتقات الفوسفاط بعض التحسن بفضل ارتفاع مبيعات الحامض الفوسفوري، وذلك في ظل ظرفية تتسم بانخفاض أسعارها في الأسواق العالمية. في المقابل، ستشهد صادرات الفوسفاط الخام تراجعا ملموسا بسبب ارتفاع العرض من طرف الصين والمملكة السعودية. مرجحة أن تشهد الواردات من السلع، خلال الفصل الثاني من 2019، ارتفاعا بنسبة 9.1 في المائة، موازاة مع تحسن الطلب الداخلي. فيما سيشهد قطاع البناء والأشغال العمومية بعض التباطؤ في وتيرة نموه، في الفصل الثاني من 2019، ليحقق زيادة تقدر بـ1،1 في المائة عوض 1،5+ في المائة، خلال الفصل السابق. حيث لا يزال القطاع يعاني من ضعف الطلب الموجه للسكن، وذلك موازاة مع انخفاض في القروض الموجهة للمنعشين العقاريين بنسبة 1،1 في المائة، أواخر شهر أبريل وتقلص مبيعات الإسمنت بـ13 في المائة، خلال شهر ماي، بعد ارتفاعها بـ7،8 في المائة، في الفصل الأول.
تعليقات (0)