- 19:05عملية جراحية تُؤجّل محاكمة مبديع
- 18:43إعداد برنامج جديد يخص السكن المعد للإيجار
- 18:22رسميا...برشلونة يجدد عقد بيدري حتى 2030
- 18:02تقرير.. 97% من أطفال المغاربة يستخدمون المنصات الاجتماعي وتحذيرات من آثاره النفسية
- 17:39بايتاس: محاربة الفساد تحقق 80% من أهدافها
- 17:20الرميلي تحذر البيضاويين من خطر اللافتات والأشجار
- 17:02مشاركة مجلس النواب في أشغال برلمان أمريكا الوسطى
- 16:29الأغلبية تكشف تفاصيل اجتماعها الأخير
- 16:27أوطوروت المغرب تدعو مستعملي الطرق للحذر
تابعونا على فيسبوك
تفكيك شبكة لقرصنة بطاقات بنكية تنشط بين إسبانيا والمغرب
قامت السلطات الإسبانية بتفكيك منظمة إجرامية متخصصة في سرقة البطاقات البنكية واستعمالها لإجراء عمليات تجارية احتيالية، في عدة أماكن ضمنها المغرب.
وذكر بلاغ صحفي لوزارة الداخلية الإسبانية، أن هذه الشبكة اختلست أكثر من 90 ألف أورو من أجل اقتناء أجهزة إلكترونية، بما في ذلك الهواتف المتطورة، بهدف إعادة بيعها في المغرب. مؤكداً أن الحرس المدني نفّذ هذه العملية، التي أطلق عليها اسم "دانيا"، بالتعاون مع شرطة بلدية بلباو. وقد بدأت التحريات والأبحاث في هذه القضية شهر نونبر 2023 على إثر شكوى تقدم بها صاحب متجر للهواتف المحمولة في مدينة فالنسيا، والذي أبلغ عن عمليات شراء مشبوهة بقيمة إجمالية قدرها 9،490 يورو كانت موجهة لمقاطعتي بسكاي وبرشلونة.
وأضاف البلاغ، أن التحقيقات كشفت عن شبكة جد منظمة تستخدم هويات وهمية و11 خطّا للهاتف لإخفاء المعاملات. وفي سنة 2023، تم تحديد 31 طلبية احتيالية، وتم تحديد 41 شحنة أخرى مشبوهة من المعدات الإلكترونية، كما فضحت التحقيقات مؤسستان تقعان في بلباو تعتبران من بين اللبنات الأساسية في عملية الإحتيال. مشيرا إلى أن البطاقات المصرفية المسروقة تعود لضحايا يقيمون في الدنمارك وألمانيا والنرويج. ويتم إعادة بيع الأجهزة الإلكترونية التي تم شراؤها عن طريق الإحتيال، وخاصة الهواتف المحمولة عالية القيمة، في السوق الموازية، وغالباً ما تكون موجهة إلى المغرب. وتؤكد أرقام الهواتف المغربية المرتبطة ببعض الأجهزة المسروقة هذه الفرضية.
وتابعت الداخلية الإسبانية، أن الشبكة استخدمت أكثر من 100 بطاقة مصرفية مزورة وحشدت 13 خطّاً هاتفياً لتنسيق عمليات التسليم وتغطية مساراتها، حيث تورّط بالمجمل 11 شخصا و5 مؤسسات في هذه العملية الواسعة النطاق، إذ تجاوز المبلغ الإجمالي لذات العملية 91،500 يورو، وفقا للمحققين.
تعليقات (0)