عاجل 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

تغيير التوقيت: من الخيار الأفضل إلى الأقل فائدة

الاثنين 14 أبريل 2025 - 11:36
تغيير التوقيت: من الخيار الأفضل إلى الأقل فائدة

د. الطيب حمضي، طبيب، باحث في السياسات والنظم الصحية 

يعتمد اختيار الساعة الذي يجب تبنيه من قبل أي بلد على الأثر الصحي ومعايير أخرى: اقتصادية وتجارية واجتماعية وأمنية وطاقية وغيرها.. ويعتمد الحكم على وزن وأهمية هذه المعايير.

مع الأخذ بعين الاعتبار المعطيات العلمية المعترف بها والتي تم التذكير بها بإيجاز في نهاية هذه الورقة، فإن المغرب، من وجهة نظر صحية، لديه أربع خيارات فيما يتعلق باعتماد التوقيت. إما التوقيت الشتوي أو الصيفي بون أي تغيير على مدار السنة. إما أن يتم تغيير التوقيت مرتين في السنة بفاصل 5 إلى 7 أشهر (الشتاء / الربيع)، أو تغيير التوقيت مرتين في السنة بفاصل 6 أسابيع (رمضان).  هناك سيناريو خامس لا مجال للتفكير فيه يتعلق بتغيير التوقيت أربع مرات في السنة (الشتاء / الربيع وشهر رمضان). باقي الدول العربية والإسلامية لا تغير توقيتها بمناسبة شهر رمضان لأنها تعتمد أوقاتها القانونية اصلا أو لا ترى ضرورة لهذا التغيير.

إذا كان علينا أن نصنف من الأفضل إلى الأقل جودة من الناحية الصحية، من بين الخيارات الممكنة للمغرب، فإن أفضل خيار يحترم طبيعة الجسم البشري هو التوقيت الشتوي على مدار السنة دون أي تغيير.

 الخيار الثاني هو التوقيت الصيفي على مدار العام دون أي تغييرات. ستكون هناك مشكلة في الساعة البيولوجية لجسم الانسان، فقدان ساعة من النوم، الاستيقاظ في الصباح الباكر في الشتاء والنوم المتأخر في المساء في فصل الصيف.

الخيار الثالث هو تغيير الوقت مرتين في السنة بفارق 5 إلى 7 أشهر (الشتاء / الربيع): الآثار السلبية لتوقيت الصيف، بالإضافة إلى الآثار السلبية لتغيير الوقت مرتين في السنة. يستغرق التكيف مع الوقت الجديد بضعة أيام أو أسابيع بالنسبة لبعض الأشخاص.

الخيار الرابع، الأقل ملائمة للصحة، هو اعتماد التوقيت الصيفي على مدار السنة مع تغيير الوقت مرتين في السنة على بفاصل 6 أسابيع (رمضان). الآثار السلبية للتوقيت الصيفي، بالإضافة إلى الآثار السلبية لتغيير الوقت مرتين مع فاصل قصير جدا لا يسمح بالتكيف.

الخيار الأخير هو الخيار المطبق حاليا على المغرب. هل المعايير الأخرى تحمل حقا وزنا أكبر؟ يجب على الخبراء في المجالات الأخرى والدراسات إلقاء المزيد من الضوء.

 

تذكير بالبيانات العلمية:

يتم ضبط الساعة البيولوجية لجسم الإنسان ومزامنتها عن طريق تعريض الجسم لجرعة كبيرة من الضوء في الصباح.

 غض النظر عن تغير الوقت، يكون التأثير على الصحة دائما سلبيا، وأكثر وضوحا أثناء الانتقال إلى التوقيت الصيفي، في حين أن وقت الشتاء هو الأنسب لجسم الإنسان.

 بعد تغيير الساعة، يحتاج جسم الإنسان إلى التكيف لبضعة أيام، أو بضعة أسابيع لبعض الأشخاص.

  الأطفال وكبار السن والمراهقون والعمال الليليون، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم هم الأكثر تعرضا للمشاكل الصحية


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.